رقـم البيـان ـ (1281) امريكا اوقعت نظام خامنئي بمصيدة كبيرة بالعراق، مصيدة ستقضي بانهيار نظام الملالي إنهياراً تاماً

pin.one1@hotmail.com
التاريخ ـ 20 / نيسان / 2019

بإرادة الشعب الإيراني وطلائعه المجاهدة في “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية”

والمصيدة هي في حالتين، يجب على عصابات عادل عبد الصفويين التي تحكم العراق اتخاذ احداها:

إما أن ترفض الوقوف مع امريكا في حصارها على ايران، أو أن تقف مع الحصار

وفي الحالتين ستقطع امريكا المتنفس الوحيد عن ايران خامنئي من العراق

يا أبناء شعبنا المصاب بجرائم وفساد الأحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

1. نعم، أمريكا كانت من مسؤولياتها الملحة لما يخدم اهدافها الاستراتيجية في الشرق الاوسط، احتلال العراق وتحرير العراقيين من دكتاتورية الفرد الواحد والحزب الواحد، ولكن عندما وجدت بأن دعاة مظلومية الشيعة من قبل كافة الشخصيات والمكونات السياسية في العراق بعد تحريرهم منبطحين تحت اقدام ملالي ايران خامنئي الطائفية، ففرضت مرحلة “الفوضى الخلاقة” لتثبت للشعب العراقي الادوار الخيانية لأهل الحكيم وأهل الصدر وحزب الدعوة والطالبانيين من الأكراد، والشلة الإنتهازية الخاسئة من اهل السنة مع الإرهابيين الموالين للأيديولوجة الوهابية. وبالفعل بعد سنوات إصطدموا النجباء من العراقيين بهؤلاء القتلة والفاسدين، قاطعوا الملايين من الشعب وبخاصة من شيعة العراق الاصلاء الانتخابات عام 2018. إذن فليس من العدل والانصاف ان نُحَمِّل امريكا ما أصاب الشعب من ذل وهوان؟ وهل من مسؤولية امريكا حماية الذين إنتخبوا بانفسهم االقتلة والفاسدين والمفسدين لخدمة مصالح ايران خامنئي؟

2. من جَلَبَ قاسم سليماني للعراق ليذبح العراقيين غير تخلف وجهل العوام من شيعة العراق، والشيعة الطائفية الموالين لايران خامنئي، والذين سعوا ليجعلوا العراق في المقدمة التي تضحي دفاعاً عن اطماع ايران خامنئي التوسعية في العراق ودول المنطقة العربية. ومن جلب القاعدة وداعش غير السنة الموالين للأيديولوجية الوهابية الإرهابية بدعم واسناد ايران خامنئي، وخير دليل دور حكومة نوري المالكي والبرلمان التي فتحت أوسع الأبواب ليغزو داعش محافظة نينوى. فهما “الحكومة والبرلمان” شريكان متماسكان منذ أكثر من 16 سنة، بتدمير العراق وإغتيال شعبه ونهب أمواله وسرقة مستقبله وهدم كرامته والقضاء على إنسانيته وسلب روح الوطنية المغروسة في وجدان الشعب العراقي.

3. ان محاولات اجتثاث جوهر الوطنية المنحوتة في ضمير ووجدان شيعة العراق الاصلاء من قبل المليشيات الدموية التابعة لولاية علي خامنئي المارقة، دفع الحزمة الوطنية العراقية بقوة ليطالب السيد السيستاني بأن يبين موقفه بوضوح للشعب من تدخلات ايران خامنئي السافرة في هدم العراق ونهب امواله والهيمنة على سيادة العراق والعراقيين وموقفه من الذين دفع بفتواه عشرات الالاف للإلتحاق بالحشد الشعبي الذي اصبح مصدراً دموياً بدوافع صفوية مهلكة للحياة، لاسيما حياة الأبرياء من العراقيين في الموصل وديالى والانبار وصلاح الدين وكركوك حتى يومنا هذا لصالح ايران خامنئي الجزار. وأن يسأل السيد السيستاني كواجب اسلامي شرعاً وانسانياً مشروعاً عن 1000 مليار دولار التي نهبت وجعلت الملايين من العراقيين عاطلين عن العمل وتحت خط الفقر..

4. نعم، امريكا أوقعت ايران بمصيدة كبيرة بالعراق، وعلى مليشياتها الدموية وأوباش وقاذورات ملالي ايران قبل ان يقوموا بتصعيد انتقامهم من الشعب العراقي، أن يعلموا بأن من مسؤولية أمريكا حماية العراقيين من شرورهم الإرهابية ولذلك دفعت ترامب لتحويل الملف الإيراني من وزارة الخارجية إلى وكالة الإستخبارات الأمريكية لتفعيل قراره التاريخي الذي دخل مرحلة التنفيذ لتجهيز الإستخبارات المركزية بأحدث الأسلحة المتطورة القادرة على تدمير جميع مواقع المليشيات الخاضعة لأوامر الحرس الثوري الإيراني الإرهابي لاسيما في العراق وسوريا ولبنان واليمن والعمق الايراني.

5. فعلى كل مواطن أو طرف من أطراف الشعب الوطنية أن يفكر بتدابير وطنية تدفعه للدفاع عن حرية شعبه وأمنه وسلامته، وأن يتبنى بحزم وعزم وقوة كضرورة وطنية الاخذ بمقياس سليم ومنهاج مستقيم يقيس بموجبها واجباته الوطنية والقومية والانسانية، ويكلف نفسه بما يمكنه من معالجة قضايا شعبه بعيداً عن عوامل الضعف الذي مر بها عبر من أهلكه وباع كرامته وسلب إرادته، وأن يتعامل بعقلانية مع البلدوزر الأمريكي للقضاء على هؤلاء القتلة المجرمين العملاء والكامنة في نفوسهم القذرة مآرب خسيسة وغرائز دنيئة، ليحقق التغيير الوطني المطلوب، من خلال ما يوجب عليه من السعي لاقامة “وحدة وطنية جامعة” بروح وطنية خلاقة، وبصوت العدالة والانسانية لقبر مخططات الملالي المارقين .. للدفاع عن بوابته الشرقية التي تعتبرها ايران خامنئي بوابتها التي تخترق بها دول المنطقة العربية بغية إذلال شعوبها وإستعمارها ..

الحزمة الوطنية العراقية

***********

ملاحظة لابد منها /

إن “التكرار في بيانات الحزمة الوطنية العراقية” كما يجدونه الاخوة المتابعين الأفاضل، تتكرر بصورة تتناسب مع التوسع الذي يحصل من أحداث جديدة في عالم السياسة عموماً، وتتكرر الكلمة أو الجملة أكثر من مرة لزيادة التأكيد والتنبيه والإفهام، ولا نعتقد بأن هكذا تكرار غير مطلوب أو لا قيمة له قط.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close