المرجع الديني الشيخ محمد مهدي الخالصي يؤكد ان ابرام الاتفاقيات بين السعودية والعراق هي نسخة تكميلية

لاتفاقية كامب ديفيد وهي باطلة بطلاناً مطلقاً

أكد المرجع الديني سماحة آية الله العظمى الشيخ محمد مهدي الخالصي (دام ظله)، الأحد، على ان الاتفاقيات التي عقدت مؤخراً بين السعودية والعراق هي نسخة تكميلية لاتفاقية كامب ديفيد المصرية الصهيونية بشكل أوسع ليشمل العراق والمنطقة، مبيناً ان الهدف من كل ذلك هو تسليط اسرائيل على الشرق الاوسط الجديد حسب مؤامرة صفقة القرن التي يقودها ترامب التلمودي.

وقال المرجع الخالصي (دام ظله) في رده على استفتاء ورد من جمع من المراقبين السياسيين والاعلاميين، بتاريخ 15 شعبان 1440هـ الموافق لـ 21 نيسان 2019م، حول رأيه في نظر الشرع الشريف حول شرعية ابرام الاتفاقيات الأخيرة بين السعودية والعراق خاصة في ظل الظروف الراهنة، اجاب سماحته قائلاً: الاتفاقية السعودية العراقية الأخيرة حسبما نشرت بنودها مجلة العصر في السياسية الدولية الإلكترونية، هي نسخة تكميلية لاتفاقية كامب ديفيد المصرية الصهيونية، بشكل أوسع ليشمل العراق والمنطقة بما يناسب مشروع تسليط اسرائيل على الشرق الاوسط الجديد حسب مؤامرة صفقة القرن التي يعمل ترامب التلمودي لفرضها في أجواء إحتلال العراق، واستسلام الأنظمة العربية الذليلة.

واضاف سماحته: ولهذا نعلن بأن الاتفاقية السعودية العراقية إياها وجميع ملحقاتها من ما سميت بمذكرات التفاهم التي عقدها السيد عادل عبد المهدي والوفد المرافق له مع الجانب السعودي باطلة بطلانا مطلقاً؛ لأنها تتجاهل المصالح العراقية في الأرض والأمن و الإقتصاد وتفرط بالسيادة الوطنية، وتكبل العراق لمديات بعيدة بالتزامات مجحفة لمصلحة دولة أجنبية هي في حالة تطبيع وتحالف خياني مع كيان معادي.

وتابع سماحته قائلا: ولافتقار الاتفاقيات الدولية إلى تخويل وموافقة مجلس تشريعي يمثل الشعب، ونظراً لأن العراق وحكومته والمجلس لا يتمتع بالسيادة الكاملة لوجود القوات الأجنبية الغازية، فإن جميع الإجراءات السيادية تبقى معلقة باطلة وغير ملزمة، حتى إعادة النظر فيها عند تحقق السيادة الكاملة بالاستقلال الكامل.

ودعا سماحته جميع المعنيين من أبناء الشعب والسياسيين والمراجع شجب الاتفاقية جملةً وتفصيلاً؛ لكي يبرؤا ذمتهم أمام الله تعالى والوطن، ولكي لا يعتبر المغرضون سكوتهم دليلاً على الرضا، كما حصل عند إقرار العملية السياسية الاحتلالية والدستور الملغوم والانتخابات المزورة، وسائر الدسائس والكوارث التي مازال الوطن يعاني من ويلاتها؛ ولكي لا يقول أحد يوم الحسرة والندم إنا لا ندري. اللهم اشهد فقد بلغنا.

الراجي عفو ربه العليّ

محمد مهدي بن محمد الخالصي

15 شعبان 1440هـ الموافق لـ 21 نيســان 2019م

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close