ايها العراقيون احذروا تقلب ال سعود

نعم ايها العراقيون احذروا تقلب ال سعود انهم افعى سامة في تقلبها السم القاتل

اثبت بما لا يقبل ادنى شك ا ن ال سعود وكلاب دينهم الوهابي منذ تأسيس دولتهم وتأسيس دينهم الوهابي بدءوا باعلان حرب ابادة على العراقيين وتدمير العراق رغبة في تنفيذ وصية ربهم معاوية التي تقول لا يستقر لكم امر العراق ولا يمكنكم السيطرة على العراقيين الا بتدمير العراق وذبح تسعة من كل عشرة من العراقيين وما يتبقى منهم اجعلوهم عبيد وملك يمين لانهم كفرة روافض

لهذا نرى ال سعود يسعون بكل ما يملكون من قدرة وامكانية من اجل تحقيق هذه الوصية المهمة ومهما كلفت من تضحيات سوى على مستوى المال او مستوى الارواح المهم تنفيذ تلك الوصية التي يرون التخلي عنها تخلي عن الدين عن الشريعة

المعروف ان الطاغية المنافق الفاسد معاوية حاول تحقيق هذه الدعوة في زمنه الا انه عجز تماما لهذا كتب هذه الرغبة هذه الامنية كوصية لمن يأتي من بعده

كما ان الفاسد المنافق معاوية كان ورائه الصهيوني المعروف كعب الاحبار وقيل ان فكرة ذبح 9 من كل 10 من العراقيين اطلقها كعب الاحبار ونشرها الكذاب الامي ابو هريرة بحجة انه سمعها من رسول الله المعروف ا ن ابي هريرة شخصية سفيهة بلهاء مصابة بتلوث عقلي استخدمته الفئة الباغية كبوق لنشر الاكاذيب والافتراءات والاساطير والخرافات التي كان يطلقها كعب الاحبار ويقوم ابو هريرة بنشرها بحجة انه سمعها من الرسول محمد وهكذا نشرت مئات الالوف من الاحاديث الكاذبة ونسبت الى الرسول كذبا وافتراءا في الوقت نفسه منعت احاديث الرسول الصحيحة من التدوال والنشر وذبح من يتحدث بها

فعلا بدأ ال سعود باعتبارهم الامتداد الطبيعي للفئة الباغية وعليهم تنفيذ هذه الوصية التي هي الوسيلة التي ترضي الرب وتدخل من يسعى الى تطبيقها الجنة

فأصدروا عشرات الألوف من الفتاوى التي تكفر العراقيين وتدعوا كلابها الوهابية الى ذبحهم والقضاء عليهم وسبي واغتصاب نسائهم ونهب اموالهم وتهديم وتفجير مراقد ائمتهم

فمنعوا العراقيين من الحج الى بيت الله الحرام والى مرقد الرسول وقاموا بقمعهم واضطهادهم والتجاوز عليهم والاعتداء على حرماتهم واعراضهم بطرق شتى وغير اخلاقية من تصرفاتهم الهمجية قيام كلاب ال سعود بنقل القذارة ووضعها على قبر الرسول على الحجر الاسود وثم يتهمون الشيعة بهذا الفعل الشنيع القبيح فيتخذونها مبررا وذريعة لذبح الشيعة وطردهم من المدينة ومنعهم من الجح من زيارة بيت الله وقبر الرسول محمد ص كما قاموا بغزوات متكررة على العراق وخاصة المدن العراقية التي تضم مراقد ال الرسول والقيام بتفجيرها وتدميرها وقتل ما فيها من زوار بحجة انهم كفرة ونهب اموالهم ومحتويات المراقد بحجج انها بيوت اصنام وكل من يزورها فهو كافر

كما ا ن ال سعود هم الذين اتفقوا مع الطاغية الطائفي صدام وحرضوه على تدمير العراق وذبح العراقيين من خلال النيران التي اشعلها الطاغية لحرق الشيعة في العراق وهكذا كان وقودها شيعة العراق وايران وكما قال الطاغية المقبور صدام واعترف امام العالم بان ال سعود هم الذين دفعوه الى اشعال هذه النيران وهم الذين كانوا يمدوها بالوقود كلما اخمد اوارها حتى استمرت اكثر من 8سنوات

وعندما شعر ال سعود ان نيران قادسية العار والذل لم تحقق احلام ال سعود ورغبتهم قام ال سعود بدفع الطاغية المقبور صدام بغزوه للكويت وكانت حفرة من نار دفعوا العراق العراقيين اليها

وبعد تحرير العراق في 2003 واختار العراقيون طريق الديمقراطية والتعددية الفكرية والسياسية اي حكم الشعب وفق الدستور والمؤسسات الدستورية فكان ذلك بمثابة ضربة قوية حطمت احلام ال سعود وافقدتها صوابها فشعرت بالخيبة والفشل وانها اصبحت مهددة وزوالها امر وشيك لهذا قررت التدخل بشكل مباشر فأمرت كلابها بأصدار فتاوى التكفير التي تكفر العراقيين وتجيز ذبحهم وأسرالعراقيات وبيعن في اسواق النخاسة وجندت لها الالوف من الكلاب المسعورة وبدأت عملية ذبح العراقيين وتدمير العراق وفعلا كادت تحقق هدفها

لكن الفتوى الربانية التي اصدرتها المرجعية الدينية والتي دعت فيها العراقيين للدفاع عن ارضهم وعرضهم ومقدساتهم فلبى العراقيون جميعا من كل الاطياف والالوان والاعراق وشكلوا الحشد الشعبي المقدس والتف حول جيشنا الباسل

وشكلوا قوة كبيرة تمكنت من وقف مد الهجمة الظلامية الوهابية ومن ثم مطاردتها حتى تمكنت من تحرير الارض وتطهيرها من قذارة ونجاسة هذه الكلاب المسعورة

وهكذا تحررت الارض وسار العراقيون في طريق الديمقراطية والتعددية الفكرية والسياسية فشعر ال سعود بانهم فشلوا وخابوا ووصلوا الى قناعة تامة بان طريق القوة واسلوب الغزوات الارهابية لم تحقق اهدافهم بل اثبت انه يؤدي الى الاسراع في نهايتهم وقبرهم

لهذا غيروا اسلوبهم وبدلوا شكلهم لكنهم لم يغيروا اهدافهم ومراميهم الخبيثة فبدءوا التقرب الودي من العراقيين وتقديم المساعدات وبناء ملاعب رياضية والاهتمام بالامور الفنية وشراء اصحاب النفوس المريضة وخلق تجمعات خاصة بها تستهدف ابعاد العراق عن ايران خلق هوة بين الجيش العراقي والحشد الشعبي المقدس بين الحشد الشعبي المقدس وبين الكرد وبين السنة وبين الجهات العراقية

لانهم يدركون ان ايران والحشد الشعبي هما القوة التي حمت العراق والمنطقة من الهجمة الظلامية الوهابية

لهذا على الحكومة العراقية ان لا تثق بال سعود وباي تغيير في شكلها ولونها فانها وراء هذا التغيير سمها القاتل والا فانها تتحمل مسئولية كل ما يحدث للعراق وهذا يعني على الحكومة ان لا تجامل على حساب العراق والعراقيين

مهدي المولى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close