أيها الناس

ألا أناشد عقولكم بل ضمائركم…إن كان فيها نبضٌ حي يمكنكم أن تختاروا بين الحق والباطل ولاتأولوه لتقفوا متفرجين دفاعاً عن فتنة الفساد والقهر والظلم القائم، وتدعون إنكم توحدون لله ولاتشركون به أحداً ؟

هل ثورة الحسين ع فتنة، أم السكوت على الحق هي الفتنة؟

هل سيصمت الحسين ع ويتحلى بحكمة المرجعية لو ظهر اليوم درءاً للفتنة؟

أم إن صمت المرجعية أكبر فتنة؟

أفلاتهتدوا برد الحسين ع على كتاب معاوية — الذي حاول نصحه عن الخروج عليه — بقوله:

…وما أظن لي عند الله عذراً في ترك جهادك، وما أعلم فتنة أعظم من ولايتك أمر هذه الأمة !” تهذيب الكمال للذهبي ج٢ ص 346.

الحسين ميت في نفوس كل المراجع ونور ثورته خفت فيهم وفي الأحرار من القضاة والمثقفين الوطنيين، حتى بات الكل عبيد لغير الله، فعدم خروجهم لنصرة الحق على ولاة أمرهم الظالمين – المتمثلون بنواب البرلمان وساسة الحكم الفسقة، من أعلى الهرم الى أسفله- أعظم فتنة.

أما لعبة التحليل والنقد للنظام المحاصصاتي والفسقة من أهل السلطة والحكم، فهو كالحرث بالماء، فهل يعقل أن نؤمن بصناديق يحملها حمار الأمريكان وننتظر منه الهواء العليل والروائح الزكية من مخلفاته الخلفية؟

علاء هاشم الحكيم

20190422

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close