جوازات ذي قار ..التفاني في خدمة المواطن .

حسين باجي الغزي

لأشد ماظلم به المواطن العراقي خلال حقبة البعث الطاغية هو حصوله على وثائق السفر ..وتتذكر الأجيال التي عاصرت حقبة صدام المظلمة كيف كان العراقي يدفع أكثر من 400000 دينار كرسوم سفر والتي كانت تعادل راتب الموظف العراقي ولسنوات طويلة .
في عهد التحرر والانفتاح وبعد انفتاح العراق على دول العالم وتحسن المستوى ألمعاشي ..كان المواطن الكريم طيلة الايام و السنوات الماضية ، يراجع دوائرالسفر والجنسية بشكل دائم ليحصل هو و افراد عائلته على مبتغاة من المستمسكات الثبوتية ، الامر الذي حدا بالدوائر المختصة بالتطلع لأيجاد أفضل السبل الكفيلة بإصدار تلك الوثائق بكل يسر ٍ و اصدار (جواز السفر العراقي المقروء آلياً) والذي كان اشارة البدء في مكننة جميع مفاصل عمل هذه الدوائر وضمن آلية هذا الانجاز المهم.
في فيارة لدائرة جوازات ذي قار والتي تصدرت بعد محافظة بغداد العدد الاكبر في أصدار جوازات السفر لعام 2017..واصدرت عام 2018 أكثر من 77 الأف جواز .. لمسنا ان كل ذلك لم يأتي من فراغ بل من جهود منتسبي هذه الدائرة ويقف خلف هذة الانجازات مدير الدائرة العقيد عماد عادل جبار الابراهيمي والذي قلما تجده في مكتبة ..فتارة يتابع قسم الحاسبات وتارة يعالج طلبا إنسانيا كحالات المرضى وكبار السن او المعوقين …ولمسنا خلال زيارة الدائرة مدى تعامله الإنساني وحسن أدائه الوظيفي ..والذي تمخض عن عدد كبير من اصدار هذة الجوازات والتي بلغت 21 ألف جواز خلال الربع الاول من عام 2019 .
القسم القليل من المواطنين قد لايقدرون حجم العمل ودقة ادراج البيانات وأهميتها ..فيتذمرون ..أحيانا من ضيق قاعة الحاسبات والتي طالبت الدائرة ولعدة مرات بناء قاعة اخرى تتسع للمزيد من المراجعين ..لكنها لاتزال في طور التخصيصات المالية والتي من المؤمل وصولها هذا العام .
ورغم ذلك تقو م الدائرة بأصدار (٣٠٠ ال ٤٥٠)جواز يوميا وقد صدر اغلبها لاسر من ابناء المحافظة لغرض السفر والسياحة خلال العطلة الصيفية الماضية .
هذا العدد من الإصدارات جعل مكتب جوازات ذي قار في صدارة مكاتب الجوازات العراقية وكل ذلك ينم عن همة وأيثار وتضحية عالية .،ومنها تمديد ساعات العمل ولوجبة مسائية لغاية الثامنة مساءاً.وتحديد ايام الاحد لقضاء الناصرية والاثنين لقضاء الشطرة والثلاثاء لقضاء الرفاعي والاربعاء لقضائي الناصرية والجبايش ويوم الخميس لقضاء سوق الشيوخ.
في هذة الاوقات الالاف من ابناء ذي قار يسافرون هربا من موجة الحر وبعيدا عن هموم الوطن .ولدوافع اخرى كالتجارة والدراسة والعلاج ..وكلها تمر عبر بوابة الجوازات والكثير يكن كل الشكر والاحترام لهذه الجهود وينظر لها بعين التقدير ويتلقى مواطنون بعض المحددات و الإجراءات بارتياح بالغ ويشيدون بمهنية العقيد عماد والضباط والمراتب وتفانية لخدمتهم .بارك الله بجهود الشرفاء الخيرين من أبناء العراق وحمى الله بلدنا العزيز من كل مكروة ..

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close