لأول مرة العلاج النفسي بالموسيقى خطة تنفذها دائرة الفنون الموسيقية

تضامن عبدالمحسن

في تعاون هو الاول من نوعه، تباشر دائرة الفنون الموسيقية مع مستشفى الرشاد للأمراض النفسية والعقلية بتنفيذ مشروع ذو منحى انساني فني، حيث زار معاون المدير العام للدائرة عماد جاسم ويرافقه عازف الكمان الفنان حسين فجر الى مستشفى الرشاد/ قسم التأهيل النفسي، صباح يوم 2019/4/17، لوضع اللبنات الاولى في تنفيذ المشروع.

وكان في استقبال الضيوف كل من مدير المستشفى الدكتور علي رشيد، والطبيب الاستشاري الدكتور نعمة الياسين والطبيب الاستشاري الدكتور علي العامري والمعالج التأهيلي كريم كاطع.

من جانبه اوضح معاون المدير عماد جاسم بان لدى دائرة الفنون الموسيقية، احدى تشكيلات وزارة الثقافة والسياحة والآثار، مشروع فني تعاوني في ان تكون الموسيقى عنصرا اساسيا في العلاج النفسي، مشيرا الى ان عازف الكمان حسين فجر لديه بحث في هذا المجال وسيتواصل مع المرضى في ورش موسيقية.

كما اكد عماد جاسم بان دور الدائرة يكمن في نشر الثقافة الموسيقية وتأثير ابعادها في مختلف شرائح المجتمع، لافتا الى ان التعاون سيثمر عن تقديم شيء جديد بعد رسم الخطط المسقبلية وتعيين عدد المرضى لتلقي العلاج بالموسيقى، وقد يكون هذا المشروع هو المساحة التي من خلالها يتعرف الآخرون، ممن هم خارج المكان، على اعمال قسم التأهيل النفسي ودورهم في النهوض بهذه الشريحة من المجتمع.

ليقدم عازف الكمان مقطوعات موسيقية امام عدد من مرضى الذهان، الذين تفاعلوا بشكل كبير، وبدأوا بالغناء مع الموسيقى.

فيما قدم الدكتور نعمة الياسين شرحا عن المستشفى وعن قسم التأهيل النفسي، ودوره المهم في علاج وتأهيل مرضى الفصام، قائلا (هناك اكثر من 1300 حالة مرضية، اغلبهم يعانون من مرض الذهان الذي هو الانفصام المزمن، ومستشفى الرشاد، التابع لوزارة الصحة هو المستشفى الوحيد الذي يؤي هكذا مرضى للعلاج النفسي) مشيرا الى ان قسم التأهيل النفسي يقدم العلاج للمرضى من خلال عدة ورش في الرسم والاعمال اليدوية والغناء والتدريب على المسرح والرياضة، حيث يتم تعليم المريض لبعض المهارات لتحسين جودة الحياة من خلال العمل الجماعي، بذلك يتمكن المريض تقبل مرضه وبالتالي تكون الاستجابة في الاندماج مع المجتمع اسرع.

مؤكدا ان البرامج التأهيلية تشمل كل المرضى بدون استثناء ووفق معايير توضع حسب قابليات المريض، وان 600 حالة استجابت بنجاح لهذا النوع من العلاج.

ملاحظة.. ارجو عدم اظهار الوجوه لنزلاء المستشفى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close