جننتهم نشوة السلطة ودارت برؤوسهم سكرة السطوة : الدعوة لهدم الملوية مثالا !!

بقلم مهدي قاسم

بعض من فطاحل أحزاب الإسلام السياسي” الشيعية ” ومن يدور
في فلكها من انتهازيين ومرتزقة و نفعيين و “متطوعين عقائديين ” ، يذهلون الشارع العراقي بغرابة الأفكار الهدامة و التخريبية و المضحكة في آن ، والتي تخطر على بالهم و هم يخرجون بها بين حين و آخر إلى العلن ، بدون أي خجل أو حياء ، و كأن حجم الخراب و التدمير الذي
الحقوه بالعراق نهبا و إهمالا و فشلا ، لا يكفيهم ، فها بعضهم يفاجئنا بأفكاره الشبيهة بأفكار عصابات داعش فيما يتعلق الأمر بشارع الرشيد ــ مثلا ـــ من حيث المطالبة بتغيير الاسم بذريعة أن هارون الرشيد هو من قتل أو سمم الإمام الكاظم ، ليتضح بأن الشخص الذي الذي
بنى شارع الرشيد ليس بذات الخليفة هارون الرشيد أنما سلطان تركي اسمه الرشيد ايضا* والآن خرج لنا فطحل آخر اسمه عبد الامير العبودي ـــ يطالب بهدم ملوية سامراء بذريعة أنها رمز وثني ؟!!، ( أنظروا إلى تشابه الأفكار بين هؤلاء و الدواعش على صعيد تدمير الأثار غير الإسلامية
كنسخ عقائدية متماثلة ) حتى يستغرب المرء حقا ــ مع أنه لم يعد العراقيون يستغربون من أية مهزلة تقدم عليها هذه الأحزاب ولاعقي صحونها ــ فيستغرب المرء ويتساءل بذهول : هل جننوا هؤلاء وفقدوا صوابهم ورشدهم إلى هذه الدرجة بسبب السلطة التي قُدمت لهم على صينية من الذهب
كهبة أمريكية مجانية لتدمير العراق ؟، فهل أخذتهم سكرة السطوة المطلقة على العراق ليلعبوا به طابة و شاطي باطي ، بقلب يكره و يبغض كل ما هو موجود و غير شيعي و إيراني في العراق ؟ ..

فما بالهم لا يتشاطرون إلا بالفساد و الهدم و التخريب
؟ ..

و إلى متى ؟ ..

بعدما حولوا بغداد إلى هيئة رثة أشبه بهيئة متشرد بثياب
ملوثة ووسخة ، و العراق إلى بلد متخلف و فقير ومهزوز الكيان ، لم يعد صالحا للعيش إلا على مضض و قهر و إجبار ..

بل و الأدهى من ذاك أنهم يصرّون ، على أن يلطّخوا سمعة
الشيعة العراقيين تاريخيا بسبب هذه الدعوات و الأعمال التخريبية ذات الصفة الداعشية ولكن بنسختها الشيعية .

و إلا ما معنى الدعوة إلى هدم ملوية سامراء التي تعتبر
من المعالم الأثارية و الحضارية المميزة في العراق و مبعث اعتزاز و افتخار؟ ..

أو الانتقام من شارع راسخ في ذاكرة العراقيين و جميل بأعمدة
وشناشيله المميزة كتحف فنية قيمة لا لشيء سوى أن الشارع يحمل اسم الرشيد ؟ ..

أنه جنون السلطة و هستيرية السطوة لاشباه عبيد أصبحوا فجأة
” سادة ” بين ليلة و ضحاياها !!..

رابط ذات صلة :

ردا على مطالبة سامي العسكري بتغيير اسم شارع الرشيد (اقدم شارع في بغداد)

Geplaatst door Shawkat Al-Asadi op Dinsdag 2 april 2019

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close