فرق الإنقاذ تعثر على 27 جثّة من ضحايا “عبّارة الموصل” وأموال في دجلة

عثر الباحثون عن ضحايا “عبارة الموت” التي انقلبت في الموصل، أواخر الشهر الماضي، على جثث 27 مفقودا من بينهم أطفال ونساء، مع كنز من المال بالعملة الصعبة.وانتشل فريق “ثورة الزوارق”، مؤخراً جثة طفل دون سن العاشرة، في رحلته للبحث المستمرة يومياً في نهر دجلة طيلة اليوم من الصباح إلى غروب الشمس، في نهر دجلة بمناطق القيارة والقرى التابعة لها في جنوب الموصل. وصرح المتطوع الشاب خيري الجبوري، أحد أبرز الباحثين عن الجثث في فريق “ثورة الزوارق”، بأن الفريق انتشل جثة طفل يعتقد أنه من ضحايا “غرق العبارة” في الجزيرة السياحية بمنطقة الغابات في الموصل. وأوضح الجبوري، أن الطفل عمره ما يقارب 10 سنوات، يرتدي بلوزاً لونه أسود، وبنطلوناً رمادياً، ولا يحمل أي مستمسك ثبوتي، وتم تسليم جثته إلى مديرية الشرطة، ودائرة الطب العدلي. وعن أحدث إحصائية بعدد الجثث التي تم رفعها من النهر، قال الجبوري: فريقنا تمكن حتى الآن من انتشال 18 جثة، وأيضا انضم معنا فريق من زورقين تمكنوا منذ بداية الحادثة وإلى اليوم من رفع 9 جثث، وبذلك وصل العدد الكلي إلى 27 جثة تم رفعها من دجلة”. ونوه الجبوري، إلى أن الفريق عثر على حقائب شخصية نسائية، ومستمسكات ثبوتية، دون جثث، تم تسليمها أصولياً إلى مديرية الشرطة.
وكشف الناشط المتطوع في فريق “ثورة الزوارق”، عن عثور أحد الأعضاء على حقيبة نسائية وبداخلها مبلغ قدره 15 ألف دولار أمريكي، أيضا تم تسليمه إلى الجهات المعنية. ومنذ الليلة الأولى لغرق “عبارة الموت” في جزيرة أم الربيعين بمنطقة الغابات في الموصل، 21 آذار، خرج متطوعون من أهالي القرى والمناطق المطلة على مسرى جريان النهر، جنوبا، بحثا عن المفقودين، بينما لا يزال البحث مستمراً حتى الآن. وتمكنت فرق الإنقاذ، وهم شباب ورجال تطوعوا من ناحيتي القيارة، وحمام العليل، والذين توزعوا على شكل فرق ومجموعات في عدة قرى، من انتشال عدد من جثث المفقودين من ضحايا العبارة، من النهر. وأول الضحايا المفقودين الذين ظهرت جثته فوق النهر، وعثرت عليه فرق الزوارق، هو شاب اسمه راشد فارس محمد، من قرية العريج، شمالي حمام العليل، تعرف عليه أهله، بعد تسلمه من قبل مركز شرطة المشراق، ومن ثم إلى الطب العدلي.
ونقل مركز نينوى الإعلامي، في 26 مارس الماضي، أن فريقا من الغواصين الأتراك وصلوا إلى مدينة الموصل، مركز المحافظة، ونزلوا إلى نهر دجلة بحثاً عن المفقودين من عبارة “جزيرة أم الربيعين السياحية”، التي غرقت قبالة الغابات في عيد الربيع. وعقد المتحدث باسم فريق الغواصين، علي أب، مؤتمرا صحفيا في الموصل، أعلن فيه قائلا: إن “عكورة المياه بسبب السيول، وارتفاع مناسيبها فضلا عن وجود مخلفات حربية يصعب مهمة البحث عن مفقودي العبارة”. وكان أكثر من 100 مواطن قد لقوا مصرعهم غرقا، في حادثة انقلاب عبارة في جزيرة الغابات السياحية بالموصل، فيما أعلن رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، الحداد العام في جميع أنحاء العراق على الضحايا.
وعلى خلفية غرق العبارة، صوّت البرلمان العراقي، في جلسته التي عقدها، في 24 مارس الماضي، على إقالة محافظ نينوى نوفل العاكوب، ونائبيه، فيما بدأ في جمع الأصوات من أجل حل مجلس محافظة نينوى وإحالة أعضائه للقضاء.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close