هوشيار عبدالله : عبدالمهدي يدفع رواتب موظفي الإقليم من خلال الموازنة..

والعبادي دفع نسبة منها دون غطاء قانوني للفوز بولاية ثانية

انتقد النائب هوشيار عبدالله قيام جهات سياسية باستهداف رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي لأنه دفع رواتب موظفي اقليم كردستان تحت غطاء قانوني ومن خلال الموازنة المالية، مبينا ان سياسات عبدالمهدي تجاه الإقليم لايمكن مقارنتها بسياسات رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي الذي كان يجامل قادة الأحزاب الكردية على حساب مصالح المواطنين في الاقليم .

وقال عبدالله في بيان اليوم ” ان هناك استهداف سياسي من قبل مجموعة من الساسة والنواب المقربين من العبادي للسيد عبد المهدي بحجة قيامه بدفع رواتب موظفي اقليم كردستان، علماً بأنه اليوم يدفع هذه الرواتب ضمن إطار قانوني تم إقراره في الموازنة المالية، بينما في الدورة السابقة تمت المباشرة بدفع رواتب موظفي الإقليم بنسبة معينة من قبل رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي دون وجود غطاء قانوني، وذلك لإرضاء الأطراف السياسية الكردية والحصول على دعمها له للحصول على ولاية ثانية وخاصة دعم السيد مسعود البارزاني، وبالتالي هناك فرق شاسع بين آلية الدفع من قبل العبادي وعبدالمهدي “.

وأوضح ” يبدو أن السيد عبدالمهدي لديه توجه واضح ورؤية ستراتيجية لحل ملف النفط مع اقليم كردستان، ولديه نوايا جدية لحل هذه المعضلة وما رافقها من مشاكل عالقة منذ سنوات بين الجانبين، وهذه التوجهات الإيجابية تستحق ان ندعمها ونتضامن معها “.

وتابع عبدالله ” أقول للأشخاص الذين يستهدفون عبدالمهدي ان الاستهداف السياسي (المبكر) للنيل منه ومن حكومته مازال سابقاً لأوانه، لأنه حتى الآن لم يحصل على كفايته من الوقت، وبالتالي يجب ان نعطيه فرصاً اكثر لحل ما يستطيع حله من المشاكل بين بغداد وأربيل، وخصوصاً فيما يتعلق بالملف النفطي الذي نؤيد أن يتم اعتماد مبدأ الشفافية فيه، وأن يتم بيعه من خلال شركة سومو، والشيء الأهم ان لايدفع مواطنو الإقليم ضريبة الخلافات كما حصل في عهد العبادي الذي تنصل عن إيجاد حل لهذه المشكلة وبالتالي تمت سرقة نفط الاقليم وبقي الناس بلا رواتب “.

وأشار الى أنه ” في نهاية الدورة السابقة تم دفع نسبة محددة من رواتب موظفي الاقليم مجموعها 317 مليار دينار شهرياً من قبل السيد العبادي ولأغراض سياسية، وعندما باشر السيد عبدالمهدي حالياً بدفع رواتب موظفي الاقليم بوجود غطاء قانوني ومن خلال الموازنة بدأ السيد العبادي ومن خلال بعض نوابه والساسة المقربين منه باستهداف عبدالمهدي فقط لأنه أنصف الناس في الإقليم ولأنه بدأ صفحة جديدة يهدف من خلالها الى تصفير المشاكل بشكل جدي “.

وبين عبدالله ” ان مواطني الإقليم الذين أنصفهم عبدالمهدي هم أناس عراقيون بسطاء كادحون كانوا محرومين من رواتبهم، وهؤلاء هم أنفسهم الذين عاقبهم السيد العبادي في الدورة السابقة عندما كان يجامل قادة الأحزاب الكبيرة في الاقليم على حساب مصلحة المواطنين، وشتان ما بين شخص ينصف الناس ويعطيهم حقوقهم المشروعة وآخر يحرمهم منها ويجامل القادة السياسيين من اجل طموحاته الخاصة “.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close