المرجع اليعقوبي : حرمان الكفاءات من اخذ دورها وتسلط القيادات…

البائسة سبب لأبرز مشاكل البشرية

صبري الناصري

اكد سماحة المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي ان ابرز المشاكل التي تعاني منها البشرية هي القيادات البائسة التي تتسلط على الناس وتتحكم بمقدراتها وتحرم الكفاءات من اخذ دورها في بناء بلدانهم واسعاد شعوبهم فتنتج الخراب والدمار والظلم والفقر والتخلف”

وقال المرجع اليعقوبي في كلمة له على هامش استقباله عددٍ من الوفود المهنئة من مختلف المحافظات بذكرى مولد الامام المهدي (عج) بمكتبه في النجف الاشرف ان التزام الامة بإسلامها الحقيقي وتمسكها بتعاليمه السمحاء وابتعادها عن مخاطر الإسلام المزيف كفيل بأن تحيا حياة طيبة كريمة.. وان تنعم بالسعادة والاطمئنان والأمان”.

وأضاف المرجع اليعقوبي” ان هذه البركات تتجلى في دولة الامام المهدي (عليه السلام) المباركة وستكون النموذج الاكمل والأسمى فان هذه النعم والعطايا تصل الى مدياتها في دولته (عليه السلام) كالعلوم والاستقرار الأمني والاقتصادي وغيرها من مظاهر الرفاهية والرخاء والتقدم العملي والحضاري وسيكون بلدنا العزيز العراق محوراً رئيسياً في حركته المباركة بأذن الله تعالى من جهة الموقع الجغرافي ومن جهة عدد ونوعيات أنصاره (عليه السلام)”

وحث المرجع اليعقوبي “المؤمنين والمؤمنات على ان يكون كل واحد منهم احد الكنوز التي يكشفها الامام (عليه السلام) لأنها ستكون من ابرز معالم دولته الموعودة حيث يكشف (عليه السلام) هذه الطاقات ويوظفها ويعطيها الفرصة الكافية لتأخذ دورها في صناعة الحضارة والحياة الكريمة ولنشر السعادة والخير والاطمئنان في ربوع الأرض ويضع , فمن ابرز المشاكل التي تعاني منها البشرية هي القيادات البائسة التي تتسلط على الناس وتتحكم بمقدراتها وتحرم الكفاءات من اخذ دورها في بناء بلدانهم واسعاد شعوبهم فتنتج الخراب والدمار والظلم والفقر والتخلف”

وأكد المرجع اليعقوبي “ان العيش الكريم والحياة الهانئة يمكن ان يتحقق قبل ظهور دولة الامام المهدي (عليه السلام) اذا استعادت الامة اسلامها الأصيل بصورة نقية وتمسكت به وجسدته شكلا ومضموناً في ميادين الحياة وهو المعنى الذي أشار اليه القران الكريم في عدة مواضع”

حذر المرجع اليعقوبي” من اتباع الإسلام المزيف الذي يتاجر به البعض للوصول الى مآربه ومصالحه الشخصية وهو ما يعطي انطباعاً سلبياً عن الدين الإسلامي الحنيف ويشوه صورته في نظر الناس مما أدى الى وضع العراقيل في طريق انتشار مشروع الإسلام وتطبيقه كدستور للحياة”.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close