امريكا (سنفطم العراق عن ايران بالطاقة)…

بسم الله الرحمن الرحيم

 

امريكا (سنفطم العراق عن ايران بالطاقة) وعملاء ايران يرفضون (حقد ايران لجر الحصار للعراق)

 

   كل سياسات الولايات المتحدة الامريكية هو السعي (لفطم العراق عن ايران).. بمجال الطاقة (الكهرباء والغاز) بجعل العراق (يبذل جهودا حقيقية.. لبناء بناه التحتية للاكتفاء الذاتي بالكهرباء والغاز) حتى ينتهي الحاجة لايران.. وهذا ما سيعزز استقلال العراق وقراره السياسي ويقوي جبهته الداخلية والخارجية بوجه ايران.. ودول الجوار كافة.. وكذلك تؤكد امريكا (على ان العراق عليه ان يجد بديل عن الكهرباء والغاز الايراني، ريثما تبنى بناه التحتية الذاتية).. 

 

   فلو كان يحكم العراق (رجال لديهم ذرة من عقل واخلاص لاهل العراق).. (كان المفروض)..  ان يستفادون من هذه الفرصة (وخاصة ان العذر موجود لديهم امام ايران التي ينرعبون منها، بقولهم بان عليهم ضغوط دولية امريكية)..  ويسعون لخطة كاملة تقدم (لامريكا) بان يقولون (للسيد ترامب).. حتى يضعون الكره بملعبه.. ويبراون ذمتهم امام الداخل العراقي قبل امريكا.. بقولهم..:

 

    يا سيد ترامب.. (اجلب شركاتكم الامريكية الكبرى التي هي الافضل بالعالم..  مع شركات المانية.. وابنوا محطات كهربائية عملاقة بسنتين الى اربع سنوات).. واجلبوا شركاتكم العالمية واستثمروا حقول الغاز (عكاز والمنصورية)..  وفي هذه المرحلة استثنونا من (الحضر على الكهرباء والطاقة المستوردة).. حتى لا يقع العراق (بازمات داخلية وفوضى وخاصة بفصل الصيف من مظاهرات وتذمر شعبي).. يربك المشهد السياسي اكثر من ما هو فيه اصلا.

 

      ولكن المصيبة بان من يحكم العراق من (الموالين لايران)..

 

     حيث يعتبرون ذلك (تدخل بشؤون العراق) وانهم (يرفضون المطالب الامريكية.. ويعتبرون الموافقة عليها رضوخ لترامب).. ويتهمون امريكا (بانها تطمع بحقول الغاز عكاز والمنصورية)..   اي بمعنى مثال التردي الذي وصلنا اليه .. (بان العالم يقول للعراق اكتفي ذاتيا بالكهرباء والغاز) ولا تبقى تستورد.. (فيكون الرد من يحكم بغداد اعتبار ذلك تدخلا بشؤون العراق الداخلية؟؟ ويصرون على هدر مليارات الدولارات لايران مقابل غاز وكهرباء رديئة، بدل ان يبنون بهذه الاموال الضخمة محطات كهربائية واستثمارات باستخراج الغاز من حقلي عكاز والمنصورية)؟ 

 

      (والكارثة ان العراق يخسر عشرات المليارات الدولارات نتيجة استيراد غاز وكهرباء يمكنه انتاجها محليا بقليل من الجهد بالتعاون مع الدول الكبرى).. (وهذا الهدر يكفي لبناء بناه  التحتية).. فالسؤال (اذا امريكا تطمع بالغاز العراقي كما يدعي اعداءها ، لذلك تطالب باستثماره عبر شركاتها التي هي الافضل عالميا)؟؟ السؤال (العراق اليوم اليس يخسر عشرات المليارات استيرادات من غاز وكهرباء رديئة ايرانية) فماذا يقولون في ذلك؟؟؟ (فطمع امريكا ينهض بقطاعات العراق الاقتصادية والطاقة) و(الطمع الايراني يدمر العراق ويجعله مستنقع بيد ايران لا صناعة ولا زراعة ولا استثمار)..  وكل شيء مرهون بايران..

 

    (ولا ننسى بان الاستثمارات الامريكية العملاقة في اوربا وامريكا والامارات والخليج وكوريا الجنوبية واليابان وماليزيا نهضت بتلك الدول وجعلتها دول صناعية وزراعية وخدمية وتقنية راقية).. (في حين تدخلات ايران باليمن والعراق وسوريا جعلتها مجرد دول مستهلكة لبضائع ايران الرديئة، مقابل تردي بكل القطاعات الصناعية والزراعية والخدمية والاستثمارية بتلك الشعوب المنكوبة بالهيمنة الايرانية اللعينة).

 

وهذا كله يدل بان ايران وليس امريكا من عرقلوا نهوض العراق.. بـ 16 سنة الماضية..

 

  فمتى يبتعد من يحكم العراق من (شيعة ماما طهران واحزابهم ومليشياتهم)..  عن (الشعارات البالية من الصمود والمقاومة وعدم الرضوخ؟؟ ولا نعلم ما دخل تلك الشعارات بما تطالب به امريكا التي هي مطالب لمصلحة العراق وشعوبه وبناه التحتية).. (ثم تريدون توريط العراق بحصار لخاطر عيون دولة اجنبية ايران)؟؟ اي تحرقون العراق لخاطر عيون الايراني؟ ثم الا تجدون كيف ان (الايراني لا يبالي لو حرق العراق .. بحقد ايراني دفين.. وتهدد ايران بحرق العراق  والمنطقة.. وهذا كفيل بان يثبت للجميع بان العراق حريصة عليه امريكا.. وايران تهدد بحرقه وبجعله ساحة لتصفية حساباتها الدولية والاقليمية)..

 

 ونسال (ماذا سوف تستفاد ايران) لو (جر العراق لحصار امريكي).. نتيجة (خرقه للعقوبات)؟

 

  بمعنى ماذا سوف تستفاد ايران من (توريط العراق) وجعله يخرق العقوبات المفروضة على ايران امريكيا؟ (فعراق بلا دولار) لا ينفع ايران.. (فاذا حوصر العراق، لن يكون بمقدوره شراء بضائع من ايران بـ 13 مليار دولار تخطط ايران لرفعه الى 20 مليار دولار؟؟ فمن اين يجلب العراق هذه الاموال وعليه حصار نفطي)؟؟ (ولا يستطيع العراق شراء المخدرات والسلاح الايراني المهرب) (ولا قيمة بعد ذلك للنفط العراقي الذي تقوم ايران بتهريبه باشراف الحرس الثوري لموانئ قطرية كما يجري اليوم)..

 

  بل نقول (لو فرض حصار على العراق) ليشمل مع ايران، (فلن يستطيع العراق شراء الكهرباء والغاز من ايران)؟؟ ولا يستطيع ان (يسعى لانشاء محطات كهرباء واستثمار للغاز) ايضا لان الشركات العالمية سوف تحاصره ايضا؟ في حين (لو العراق وجد بديل عن الغاز والكهرباء الايرانية ريثما ينهض بقطاعاته الكهربائية والغازية عبر شركات عالمية امريكية والمانية).. فان العراق سينتفع وينفع اجياله المقبلة لقرون..

 

   ان الدافع الحقيقي وراء سياسات ايران بحرق العراق هو الحقد الايراني كما ذكرنا، فهم لا يحبون الخير للعراق، ولا لاي بشر على سطح الارض.. فالايراني يملئه الحقد وتدفعه روح الانتقام التي لا تنطفئ حتى لو بطشوا باهل العراق جميعا.. والا ماذا سوف تستفاد ايران لو حوصر العراق (الجواب لا شيء) سوء التشفي بالالام العراقيين الى ما لا نهاية..  (فايران لن تستطيع استهداف القواعد الامريكية، لانها موجودة بمناطق سنية وكوردية).. (ولن تجني اي دولار من العراق لمحاصرته دوليا).. وهذا كله سوف يزيد التذمر والرفض الشعبي من الهيمنة الايرانية واحزابها ومليشياتها المتورطة بالفساد والجريمة ..

  

……………………….

          واخير يتأكد لشيعة العراق بمختلف شرائحهم..  ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم   .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

 

                  

سجاد تقي كاظم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close