مصدر حكومي: غير معنيين بقرار إنهاء الاستثناءات من العقوبات الأميركيّة

أعلن مصدر مقرب من الحكومة، أن العراق غير معني بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإيقاف الإعفاءات من العقوبات على إيران.
وقال المصدر إن “العراق غير معني بهذا القرار لأن العراق لا يستورد النفط من إيران، وإنما يستورد الغاز فقط لتوليد الطاقة الكهربائية وبعض المحاصيل الزراعية التي لا تدخل في العقوبات”.
وأضاف “واشنطن منحت العراق مهلة إضافية لاستيراد الغاز من إيران قبل فترة ولكن واشنطن قد تضع العراق في موقف محرج عند انتهاء هذه المهلة باعتبار أن العراق يحتاج إلى توريد الغاز من إيران لتشغيل بعض محطاته الكهربائية”. وقال البيت الأبيض في بيان يوم الإثنين إن “الرئيس دونالد ترامب قرر عدم إعادة إصدار إعفاءات من العقوبات على إيران عندما تنتهي صلاحيتها في أوائل أيار. ويهدف هذا القرار إلى وصول صادرات النفط الإيرانية إلى الصفر وحرمان النظام من مصدر دخله الرئيس”
وأضاف البيان الاميركي أن “الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، ثلاثة من أكبر منتجي الطاقة في العالم، إلى جانب أصدقائنا وحلفائنا، ملتزمون بضمان استمرار تزويد أسواق النفط العالمية بما يكفي”. على إثر ذلك، قال نائب عن كتلة صادقون البرلمانية، أمس الثلاثاء، ان واشنطن ليست وصية على العراق، مشددا على أن قرارها بعدم التمديد للدول في الاستثناء من عقوباتها على إيران “لا يعنينا وغير ملزمين بتطبيقه”. وقال النائب فاضل الفتلاوي في تصريح صحفي إن “واشنطن ليست وصية على العراق كي تفرض عليه رغباتها، بما ينسجم مع مصالحها العدوانية في المنطقة”، معتبرا ان “قرار ترامب بعدم التمديد لعدد من الدول في عقوباتها على إيران هو قرار لا يعنينا ولسنا ملزمين بتطبيقه”. واضاف الفتلاوي، ان “العراق دولة ذات سيادة وتعمل من اجل مصالحها فقط وليس مصالح واشنطن وحلفاءها”، مشددا أن “العراق لن يكون جزءاً من سياسة المحاور”. ولفت الى ان “ايران وقفت مع العراق في مرحلة صعبة من تاريخه خلال الحرب ضد إرهاب داعش وتصدت لهذا الهجوم الارهابي حتى انتصر العراق، بالتالي فهي حليف ستراتيجي للعراق ولم ولن نتخلى عن هكذا حليف لم يتخلّ عنا في اقسى الظروف”. وأكد الفتلاوي، ان “مصالح العراق الاجتماعية والسياسية والاقتصادية هي المعيار الوحيد الذي نعمل من خلاله، ونعتقد ان المضي خلف سياسات امريكا الطائشة ونزعاتها العداونية لن يقدم للعراق شيئاً سوى الارهاب والخراب والانعزال عن العالم وهو امر لن نقبل به بأي حال من الاحوال”، داعيا الحكومة الى “عدم الرضوخ لضغوط واشنطن وان لا تلتزم بتلك العقوبات الظالمة وان تعمل لمصلحة البلد فقط وليس مصلحة معسكر الشر والارهاب الذي تقوده أمريكا”.

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close