مقطع من مباحثنا الكونية؛ ألصّدر و دُعاة اليوم؛

رغم إنّهُ تعدّى مسألة (الأعلميّة) و (المرجع الأعلى) و (آلآية العظمى) لينال درجة الفيلسوف الحكيم(1)؛ إلّا أنّهُ لم يكُنْ يملكُ غير حصير ممّزق و بعض رفوف الكتب في مقبرة إتّخذها بيتاً و مقرّاً حتى شهادته الكونية ..
و لم يُدخل فيه ما يُؤتى إليه مِن أموال المساعدات و آلزّكاة و آلخمس (حقّ الأمام) ناهيك عن المال الحرام و كما فعل و يفعل غيره ..
بلْ كانتْ تُوزّع في محلّها حتى قبل وصولها الدّار .. للدّرجة التي رفض عام 1979م عرضاً شخصيّاً من أحد (مُقلديه) الكويتيين,حين عرض عليه شراء بيت له من مالهِ الخاص ليسكن فيه بدل تلك المقبرة, لكن المُتبرع تفاجأ وإنزعج من موقفه الرافض, متسائلاً: لماذا رفضت سيدنا هذا العرض الذي لا علاقة لهُ بآلخمس و المرجعية وووو إنما من أموالي الخاصة .. أجاب الفيلسوف الحكيم (قدس):
[بعد ما نزع عمامته المباركة و وضعها جانباً : (الآن أنا (محمد باقر الصدر) فقط بدون عمامة وألقاب و مدّعيات.. فهل تشتري لي البيت!؟)].
أجاب: لا والله .. وإنما أشتريه إكراما لعمامك و علمك وتواضعك!
قال: [إذن لو قبلت طلبك يامولاي؛ فأنني أكون خائناً و مستغلا للأسلام!].

لكننا مع كل هذا .. لا نجد أيّة صلة بين سلوك الصّدر و سلوك دُعاة اليوم ألّذين لا يستحون حتى مع كشف الناس بكون هدفهم كان و كما كشف الواقع لأجل المال وآلراتب و السلطة .. لذلك إستغلوا أموال الناس والفقراء بوسائل وعناوين شتى لسرقتها بلا وازع وضمير ليستثمروا تلك الرواتب و الأموال المسروقة في لندن وأوربا وأمريكا لصالح جيوب من قتل الصدر وصحبه!
فياليتهم يكفّوا عن رفعهِ مُجرّد شمّاعة و صورةً على رؤوس آلنّاس لأستحمارهم!؟
لأنّ عملهم هذا سبّب ولا يزال قتل نهج الصدر وهو أسوء من فعل صدام بذبحه.
ألفيلسوف الكوني/عزيز الخزرجي, للتواصل؛ عبر الفيس(الفلسفة الكونية).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ألدّرجات العلميّة بحسب الفلسفة الكونية:
قارئ – مثقف – باحث – مثقف كبير – مفكّر – فيلسوف – فيلسوف كونيّ – حكيم.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close