طهران لترامب: لا تصفير لنفطنا ولا تفاوض

الخميس 25 نيسان 2019

بعد ثلاثة أيام على الخطوة الأميركية التصعيدية ضد إيران، عبر إلغاء الإعفاءات من العقوبات على تصدير النفط لـ8 دول، خرجت الردود في طهران من أعلى هرم النظام. المرشد علي خامنئي تطرّق في خطاب له إلى القرار الأميركي بلغة تقلّل من خطورة الخطوة، لكنها تحذّر من أن «هذا العداء لن يمرّ من دون ردّ… الشعب الإيراني ليس شعباً يلتزم الصمت أمام أعدائه». ومن دون توضيح ماهية «الردّ»، شدّد خامنئي على أن «مساعي هؤلاء (الأميركيين) لن تبلغ مآربها، نحن قادرون على تصدير الكمية التي نشاؤها ونحتاجها من النفط. هم يتوهّمون بأنهم قد سدّوا الطرق كافة، لكن الشعب النشيط والمسؤولين الواعين لو شمّروا عن ساعد الهمّة قادرون على فتح العديد من الطرق المسدودة». ورأى المرشد أن تخفيض مستوى التعلّق «بهذا النمط من المبيعات النفطية» أمر يستحق الثناء «وهو يخدم مصالحنا». وذكّر بالخطوات العديدة التي أقدم عليها «العدو» ضد إيران في السابق، ليخلص إلى القول: «الآن قد لجأوا إلى القضايا الاقتصادية المتنوعة، ويصرّحون بأننا نريد تركيع الشعب الإيراني، فليعلموا أن الشعب الإيراني لن يركع أمامهم».
وعلى المنوال نفسه، أكد وزير الخارجية جواد ظريف، من نيويورك، استمرار بلاده في تصدير النفط واستخدام مضيق هرمز، لكنه دعا واشنطن إلى الاستعداد لـ«العواقب» إذا أقدمت «على الإجراء المجنون وحاولت منعنا من فعل ذلك»، محذراً من تآمر فريق «ب»، أي: جون بولتون وبنيامين نتنياهو وابن سلمان وابن زايد. كما لم يستبعد احتمال تعاون طهران مع واشنطن لإرساء الاستقرار في العراق وأفغانستان.

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close