نظام القتل والدم

إعدام تسعة عشر شيعيا من أهل الإحساء والقطيف من قبل حكومة ال سعود لم يكون الأخير او غريبا ، وهو ليس من الأول من نوعه في ظل نظام تأسس على ثوابت وعقيدة واحدة هي القتل والدم .

صفحات التاريخ لا تخلو من أشخاص أو جماعات قتلت الملايين، وشردت وهجرت أكثر من ذلك،ودمرت مدن تدميرا شامل ،لكننا مع نظام إل سعود قد يختلف المشهد عن كل هولاء القتلة والمجرمين ، و ما أكثر الحقائق والوقائع التي تأكد هذه الحقيقية.

اعتمدوا على ديمومة حكمهم أو قيامه في بداية الأمر، وليومنا هذه على ثلاثة أمور ، والذي يعود تاريخ الأسرة إلى القرن الثامن عشر عندما قام محمد بن سعود في 1745 بتعزيز حكمه بالتحالف مع محمد بن عبد الوهاب الذي كان يدعو إلى العودة إلى إسلام نقي من أي إضافات أو بدع ، وهو الإمام الذي تنسب إليه الوهابية بمعنى أدق استغلوا اسم الدين لكي يكون لهم غطاء شرعي لقتل وذبح من يخالفهم ولو بالرأي والعقيدة أو من يرفض حكمهم أو نهجهم يكون مصيره ومصير أهله اشد من القتل أو الذبح من خلال أسس الفكر الدموي المتطرف لمحمد عبد الوهاب هذا الأمر الأول .

ارض الخيرات والثروات،والأمن والاستقرار لمن سكنها ، وارض الأنبياء والأوصياء أصحاب الرسالات السماوية والإنسانية لكل الأمم على وجه الأرض، لكنها بات بيد أناس زرعت في عقولهم أو فكرهم الحقد والكراهية حتى للطفل الرضيع، لتكون أموال هذه الخيرات والثروات نقمة على الشعوب، بدليل يوظفونها ويدعمون من هو على شاكلتهم لقتل الناس بدون رحمة أو رأفة ، وصواريخ طيرانهم الغاشم تقتل أطفال اليمن تحت الأنقاض ، وجرائمهم في عراقي الجريح بسبب دعمهم ماديا أو من خلال فتواي مضللة لعقول الشباب للجماعات تقتل بدم بارد ، وفي مناطق أخرى لا تعد ولا تحصى يطول الحديث عنها عن جرائم إل سعود بها .

الأمر الثالث والأخير دعم الآخرين المعروفين من الكل منذ تأسيس نواة الشجرة الخبيثة لحكمهم ليومنا هذا ، ليكون لهم أداة فعالة في تنفيذ مخططاتهم أو مشاريعهم ضد شعوب المنطقة مشتغلين كما قالنا سابقا اسم الدين والمال ، لكن دوام الحال من الحال يا نظام القتل والدم ؟ .

صفحات التاريخ تحكي لنا نهايات كل حكام الطغاة والقتلة نهاياتهم الهلاك والسجون ،والى مزابل التاريخ مهما طال الزمن ، ونهاية ال سعود ستكون نفس المصير ، وغدا لنظرة لقريب .

ماهر ضياء محيي الدين

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close