ايران الحرة لن تساوم على رسالتها الانسانية الحضارية

منذ انتصار الصحوة الاسلامية الانسانية الحضارية تلك الصحوة التي تنبأ بها الرسول الكريم محمد ص قبل اكثر من 1400 عام وبشر بها المسلمين عندما رأى بعينه غلبة اعراب الصحراء وسيطرتهم على الاسلام وكيدهم للاسلام والمسلمين وحقدهم الدفين وتآمرهم وان الكثير منهم لم يرتفعوا الى مستوى الاسلام بل انزلوه الى مستواهم وطبعوه بطابعهم البدوي المتخلف وكيف أفرغوه من قيمه الانسانية الحضارية واعادوا اليه قيم الجاهلية قيم الوحشية والعبودية مثل غزو الآخرين وذبح ابنائهم وسبي نسائهم ونهب اموالهم

المعروف ان الاسلام اعتبر العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة اما هم فأعتبروه كفر وحللوا ذبح من يتعلم ومن يعلم وتفجير دور العلم وحرق كل كتب العلم والمعرفة

الاسلام قال لا اكراه في الدين ودعا الى حرية العقل اما هم فاعتبروا قيم الجاهلية واعراب الصحراء هي الاسلام وفرضوها على الآخرين بالقوة والويل لمن يرفضها يأمرون يتهموه بالخروج على الجاهلية ومن يخرج على جاهليتهم يذبح وينهب ماله و تغتصب زوجته

الاسلامرحمة للعالمين اما هم فجعلوه شقاء للعالمين

وبما ان انتصار الصحوة الاسلامية في ايران التي كانت امتداد لدعوة الرسول الكريم والتي تستهدف تنظيف الاسلام من كل الشوائب والانحرافات التي طرأت عليه بعد سيطرت الفئة الباغية بقيادة ال سفيان

لهذا شعر اعراب الصحراء العوائل الفاسدة المحتلة للخليج والجزيرة ال سعود ان نهيان ال خليفة بالخطر وان مصيرهم كمصير اي طاغية اي مستبد اي وباء معادي للحياة والانسان سيقبرون كما قبر الطغاة والاوبئة من قبلهم

منذ انتصار الصحوة الاسلامية الانسانية الحضارية في ايران توحد اعداء الحياة والانسان وتجمعوا واعلنوا الحرب على ايران من اجل ايقاف تمددها ومن ثم قتلها وهذا يذكرنا ببدء الصحوة الاسلامية الحضارية الانسانية التي بدأت في مكة وكيف توحد انصار الظلام واعداء النور واعلنوا الحرب على اطفاء نورها من خلال ذبح الرسول الا انهم فشلوا في مؤامرتهم الخبيثة ومنذ ذلك الوقت والرسول كان حذرا يقظا منهم وكثير ما حذر المسلمين منهم وقال لهم لا تتقربوا منهم انهم يكيدون للاسلام سرا حتى وان تظاهروا بالاسلام انهم انصار الشيطان واعداء الله لهذا سماهم الرسول باسم الفئة الباغية ووصفهم الله في كتابه بالفاسدين المفسدين

رغم ان الشعب الايراني الحر يعلم علم اليقين ان الذي يكيد له العذاب والموت والخراب هم ال سعود وال نهيان وال خليفة وان صدام مجرد آلة شطرنج لا قيمة له فهم الذين دفعوه الى الحرب ضد ايران الاسلام والحضارة كما اعترف الطاغية صدام بذلك واقر علنا وامام العالم وعندما غدروا به كما قال غير موقفه منهم واعلن الحرب عليهم فطلب من ايران التعاون معه لغزو ال سعود وال صباح وال نهيان والسيطرة عليهم لكن الشعب الايراني رفض ذلك وهكذا تمكنت ايران من انقاذ الجزيرة والكويت والبحرين والامارات وشعوبها ولولا ايران لاصبحت هذه العوائل في خبر كان ولتعرضت شعوبها الى الذبح واوطانها الى التدمير

وهكذا كانت ايران قديما وحديثا ومستقبلا مصدر حضارة وامن وسلام للمنطقة والعالم وكانت ايران والعراق ارض واحدة وشعب واحد ما يصيب احدهما من خير اوشر يصيب الآخر وتقارب العراق وايران قوة عظيمة في صالح شعوب المنطقة والعالم وفصل ايران والعراق عن بعضهما يعني انهيار تلك القوة وغلبة الفوضى وبالتالي سيطرة الظلام والوحشية

فانتصار الحركة الاسلامية الحضارية الانسانية في ايران كان بمثابة بدء مرحلة جديدة في تاريخ الانسانية كانت بداية لتهيئة الانسانية لحياة جديدة

وهذا هو الذي اخاف وافزع اعداء الحياة والانسان في كل مكان وفي المقدمة العوائل الفاسدة المحتلة للخليج والجزيرة ال سعود ال نهيان ال ثاني وكل كلابهم واتباعهم وابواقهم وساداتهم وعبيدهم في كل مكان من الارض

وبدأت المعركة لاول مرة في تاريخ الحياة بين محبي الحياة والانسان وبين اعداء الحياة والانصار بين محبي الحياة بقيادة ايران وبين اعداء الحياة بقيادة ال سعود لا شك انها معركة صعبة تطلب صبر وثبات وثقة بالنفس وتفاؤل بالنصر من قبل محبي الحياة واعتقد وهذا شي ثابت وواضح

انها معركة فاصلة في تاريخ الحياة اما سيادة الظلام والموت والوحشية او سيادة النور والحياة والحضارة اما بداية سيطرت العقل وتحكمه او استمرار سيطرة اللا عقل وتحكم العواطف والانفعالات

فالنصر للانسان الحر للحياة الحرة لعقل الانسان الحر

لامكان على الارض للعبودية وللوحشية وللعقل المحتل وللانسان العبد

كيف يكون ذلك وكانت اول صرخة صرخها الامام علي في الحياة هي لا تكن عبدا لغيرك

مهدي المولى

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close