(ولا يحيق المكرُ السيّئ إلا بأهله)

بسم الله الرحمن الرحيم

الى أبناء العراق الغيارى

مرة ثانية تتلعثم خفافيش الظلام في فرية مضحكة للنيل من التيار البدري الوطني المبارك بعد أن هبّ يناصره الوطنيون المتوجهون الى نبذ الهمجية والتطرف ومكافحة الديكتاتورية واستئصال المفسدين من أجل معاضدة الحكم الدستوري المدني العادل في العراق.

تيارنا المبارك نهض بهمم الوطنيين المضحين والمجاهدين المتمسكين بثوابتهم وقيمهم، يسير بمنهج الاصلاح الذي خطته مهج القادة المخلصين، لم تثنِه أكاذيب المرجفين الخائفين من صرخة المظلوم المطالب بحقوقه المشروعة ضمن تعايش سلمي وحياة حرّة يتساوى فيها الجميع أمام القانون.

هذه المرة فشل الخفاش بمحاولته الصبيانية فعاد عليه مكره ليجعله أضحوكة يتندر بها الوطنيون في بيان هزيل ينسبه للتيار، واذ نستغرب من بلادة الكاتب وركة تعبيره في تزويره نلفت الرأي الى:

1- ان بيانات التيار البدري الوطني المبارك إنما تحرر بصيغة (بي دي أفPDF) لا بصيغة الورد (word) العادي.

2- أي عاقل يصدق أن تصدر الامانة العامة بياناً تدين به نفسها؟ وأي لبيب يصدق نشر تلفيق على صفحة فيس بوك لأمين من الامناء بعد تهكيرها بمعلومات كاذبة؟ فلو كان الخفاش ومن دفع له مقابل مهمة التزوير فاهماً ومدركاً لذيّل بيانه باسم كادر من الامانة أو عضو من الشورى أو المكتب السياسي أو الناطقية أو من هيئات ولجان التيار البدري الوطني المبارك.

3- ركة التعبير اللغوية في البيان المزور والتي ينبغي ان يعرفها حتى خريج الابتدائية مثل (حاصلين، الانخراط، أمسوا، نظرا….الخ) انما تكشف الشح الفكري والتسطح الثقافي واللغوي لدى الجهة الدافعة للتزوير. ونحمده تعالى على ان خصمنا لا يجيد تحرير رسالة مقبولة لغوياً.

4- خصمنا في منشوره الساذج تخبط في اتهامه أمناء التيار دون ان يعلم ان يتواجدون. وكان الأجدر به أن يتعفف عن تحريف موقع صفة العميل التي يعرف الداني والقاصي من هو صاحبها الحقيقي الذي غدر بالثوابت وخان الوطن.

5- من مخزيات المنشور المزور انه اختتم بالارقام العربية في حين ان بيانات التيار المبارك تؤرخ بالارقام الانكليزية حسب برنامج (H.L.) المحفوظ لدينا.

ختاما نذكر بحكمة وسنّة الله تعالى: (ولا يحيق المكر السيئ الا بأهله)، (يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين)، (خاب من افترى). وألا لعنة الله على الظالمين وعلى كل إمّعة وانتهازي ومفسد خائن للمبادئ الحقة وللقيم الوطنية.

الامانة العامة للتيار البدري الوطني

27-04-2019

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close