تصنيف دول بمحور الشر من دول لاتملك سيادة وناشرة للارهاب…

من علامات الساعة،
نعيم الهاشمي الخفاجي
الرسول محمد ص تحدث عن علامات كبرى وعلامات صغرى تسبق يوم القيامة، وتسبق من قبل يوم القيامة ايضا علامات قبل دولة الامام المهدي منقذ ومخلص البشرية، العرب امة غير قادرة على حكم نفسها، لربما الكثير يرفض كلامي، اقول منذ بداية القرن الرابع الهجري والدولة العباسية لاتملك سوى بغداد وسيطرة شكلية على عدد من الولايات، التتار احتلوا ايران وافغانستان ووصلوا لمدينة مندلي واحتلوها قبل دخولهم لبغداد في ١٢٠ عاما وكانوا هم من ينصبون الخليفة العباس ويعزلونه، وعندما دخل الشيعة الاسماعيلية بغداد جيوش التتار اعادة الخليفة العباس لكرسي الخلافة، وعندما احتل التتار بغداد واسقطوا رمز الخلافة العباسية سقطت البلدان العربية تحت الاحتلال التركي والفارسي، وبعد هزيمة الاتراك بالحرب العالمية الاولى قام الانكيليز والفرنسيين برسم حدود دول عربية بالشكل مستقلة ويقفت خلف الانكيليز والفرنسيين الامريكان، بعد مضي ٩٩ عاما على استقلال الدول العربية سرقت الاموال وثروات العرب البترولية والمعدنية وقتل ملايين البشر ، ودول العرب وبالذات الخليجية تحت الهيمنة للدول الكبرى وبالذات امريكا، طالعنا كاتب خليجي من دولة ناشرة للتطرف والارهاب بمقال يصف ايران وتركيا وقطر في محور الشر،
وتطرق لقضية انفجار الخبر وان ملك السعودية هو الذي منع امريكا من استهداف ايران بسبب تورطها بالارهاب هههههههه والحقيقة جريمة الخبر والتي وقعت
في العام ١٩٩٦ حدث تفجير ارهابي استهدف مدينة الخبر شرق السعودية وكان الهدف مجمعاً سكنياً للقوات الأميركية، وفي وقتها اي بعد الانفجار لم تكن القاعدة قد برزت بشكل علني اكيد الانظار على الفور اتجهت أصابع الاتهام إلى إيران، لكن بعد تفجير الخبر حدثت انفجارات وقعت في نيروبي استهدفت سفارات ومصالح امريكية وبطريقة العجلات المفخخة وتكررت الجرائم، الى ان امريكا اتهمت بن لادن بدعم الارهاب،
بتلك الفترة كنت اتابع تصريحات لوزراء سعودين منهم وزير الداخلية نواف ووزير الدفاع السعودي آنذاك الأمير سلطان بن عبدالعزيز ، قالوا لم نتهم ايران بل نواف قال لانتهم ولانبرأ، وايضا سلطان بن عبدالعزيز بعث رسالة للامريكان علي اثر قتل ١٩ امريكي وجرح ٥٠٠ ، قال فيها إنه «ليس من حق الولايات المتحدة اتخاذ أي إجراءات حيال قضية تفجير الخبر»، هكذا خبر تناقلته وسائل الاعلام ونسب اليه قول أن من حق الحكومة الأميركية أن تناقش قضية التفجيرات، لكن ليس من حق الأميركان اتخاذ أي إجراء في هذه القضية، مشدداً على أن مثل هذه الإجراءات من حق السعودية وحدها، كان سبب رفض الوزراء بالعائلة السعودية الحاكمة عدم اتهام ايران لان واشنطن طلبت اشراكها بالتدخل في سير التحقيقات، حتى لايتم كشف تورط تيار وهابي بتنفيذ جريمة الخبر، الى ان حدثت احداث الحادي عشر من سبتمبر عام ٢٠٠١ عندها تكشفت الحقيقة بتورط الوهابية ومواطنين سعوديين بتنفيذ تلك الجريمة التي خلفت الاف القتلى من الشعب الامريكي عندها انتهت الاتهامات الموجهة ضد ايران،
والعجيب ان الكاتب الخليجي يقول حادثة الخبر وقعت عام ١٩٩٦ وقعت بفترة رئاسة حسن روحاني ههههههههههههه وفي الحقيقة كانت بزمن السيد محمد خاتمي
ويقول هذا الكاتب
نأتي الآن للسيد أردوغان، فهذا الرجل كانت لديه فرصة لفعل الكثير لو أنه يلتزم الصمت، لديه هواية أن يضع بلاده في ورطة، لذلك ما إن يخرج من واحدة حتى يسقط بأخرى أسوأ، فقد خرج على الفور بعد تصنيف الحرس الثوري الإيراني مندداً، بل خرج رافضاً إعلان تشديد العقوبات على طهران، مؤكداً أنه لن يلتزم بها،
والكاتب يقول
جميعنا يعلم حجم الأزمة الحالية بين واشنطن وأنقرة، على الأقل في ما يتعلق بأزمة صواريخ إس ٤٠٠، فواشنطن حذّرت مراراً الحكومة التركية من الصفقة، لكن هذه الأخيرة لم تتغاضَ عن تلك التحذيرات فقط وتتجاهلها، بل ذهبت أبعد من ذلك، إلى دفع جزء من قيمتها، لذلك هي اليوم في مأزق كبير، ليس لأجل التهديدات الأميركية بإلغاء صفقة إف ٣٥ فقط، بل بما يتبعها من امتيازات ستفقدها تركيا حال إلغائها، وفي علاقتها مع الروس والدفعة التي قدمتها.
هههههههههههههههههههههههههههههه
واختتم مقاله هذا الإمعة حول قطر فقال

أما قطر، ثالث محور الشر، فلا أعتقد أنها تستحق أكثر من بضع كلمات؛ فـ «العمامة والطربوش استحوذا عليها، ولم يبقيا شيئاً من عروبتها، وها هي تبحث عن الدفء في أحضان كل منهما».
ههههههههههه انتم ليسوا بأفضل من قطر هذا هو واقعكم بقرة حلوب والحلاب هو شيخ الحلابيين الخبير المتخصص في فن شفط الحليب بقيادة المستر ترمب هههههههه انا جدا معجب بشخصية ترمب حلب دول الخليج واجبرهم على فضح علاقاتهم مع اسرائيل بالعلن وليس بالسر بحجة الخطر الايراني والشيعي ههههههههههههههههههه رغم ان ايران والشيعة لايشكلون اي خطر على العرب وامة الاسلام لكن الحقد الطائفي هو الذي جعل حكام الخليج يتبنون محاربة ايران وقتل واضطهاد مواطنيهم الشيعة لاسباب مذهبية، يفترض بقادة ايران ترك الشعارات المعادية لامريكا، لتترك العرب وقدسهم، فهم احرار بقدسهم، نحن كمسلمين من حقنا عدم التنازل من المسجد الاقصى فقط، فلسطين عندهم شعب كريم ومحترم وعندهم حكومة ورئيس لديه سلطة في الضفة وغزة فهل نحرق بيوتنا لاجل الاخرين، وياليت يكفون عن تكفيرنا وتشويه سمعتنا كشيعة نتبع ال بيت محمد ص، الف الف لعنة على كل شخص يضحي في اهله وناسه لاجل الاخرين.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close