في ذكرى ميلاد سناء جميل الـ89.. اعتذار فاتن حمامة صنع نجوميتها

أحبت التمثيل وشغُفت به منذ طفولتها، فأحبها، وهذا ما دفعها للإصرار على تحقيق حلمها، حتى أصبح في مصر والوطن العربي فنانة قديرة هي الراحلة سناء جميل، التي تحل السبت الموافق 27 أبريل 2019، ذكرى عيد ميلادها الـ89.
وبهذه المناسبة يرصد “البوابة”، أبرز المحطات في حياتها الفنية والخاصة.
مولدها ونشأتها
ولدت الفنانة المصرية سناء جميل، في محافظة المنيا بصعيد مصر، لأسرة مسيحية، وذلك يوم 27 أبريل عام 1930، وغادرت إلى القاهرة برفقة أسرتها وشقيقتها التوأم قبيل الحرب العالمية الثانية.
التحقت سناء جميل بمدرسة المير دي دييه الفرنسية الداخلية، إلى أن وصلت للدراسة في المعهد العالي للفنون المسرحية، وتخرجت منه عام 1953.
انضمت للفرقة القومية واشتهرت بأدائها الجيد باللغة العربية الفصحى، والفرنسية.
طردها شقيقها بسبب الفن
تسببّ دخولها مجال الفن في القطيعة بينها وبين عائلتها في الصعيد، كما قام شقيقها الأكبر بطردها من منزله والتبرؤ منها، فتعلمت مهنة التفصيل حتى تستطيع تدبير نفقاتها.
بدايتها الفنية
طلبت الفنانة سناء جميل، من زكي طُليمات مؤسس المعهد العالي للفنون المسرحية مساعدتها لاستكمال طريقها الفني، واختار لها اسم سناء جميل، بدلًا من اسمها الحقيقي، ثريا يوسف عطالله، وذلك حين مثلت مسرحية “الحجاج بن يوسف”.
انضمت للعمل مع فرقة “فتوح نشاطي”، وظلت تعمل في المسرح حتى رفضت الفنانة الراحلة فاتن حمامة دور نفيسة في فيلم “بداية ونهاية”، فوقع ترشيح المخرج صلاح أبو سيف لها للقيام بالدور، وحققت شهرة كبيرة في هذا الفيلم، الذي أنتج عام 1960.
زواجها
تزوجت الفنانة سناء جميل، من الكاتب الصحفي الكبير لويس جريس في منتصف الستينات، واستمر زواجهما حتى تُوفيت عنه.
بدأت قصة سناء ولويس، في ديسمبر 1959، حيث عزمت إحدى صديقاتها لويس جريس على حفل بمنزل سناء جميل، وكان اللقاء الثاني بينهما بعد أن التقاها صدفة في أحد الشوارع.
وعن لقائهما قال لويس جريس، في مقابلة تلفزيونية: “كانت حريصة تعرفني على سناء، الحاجة الغريبة في الليلة دي، إن سناء كل ما تيجي تكلمني تقولي يا أستاذ يوسف وقلتلها أنا اسمي لويس”.
مرّ عامان من الصداقة الشديدة بينهما، حسبما قال في أحد البرامج، مضيفًا: “عزمتها على الغدا عشان عيد ميلادها في أبريل، وقلتلها أنا عايش لوحدي وإنتي عايشة لوحدك يلا نتجوز”.
انطلاقتها الفنية
شاركت الفنانة سناء جميل في 4 أفلام، دخلت قائمة أفضل 100 فيلم في ذاكرة السينما المصرية وهي: “بداية ونهاية، المستحيل، الزوجة الثانية، زينب”.
فقدت السمع في فترة من فترات حياتها بسبب الفنان الكبير عمر الشريف، وذلك لأنها كانت تؤدي أحد الأدوار أمامه في فيلم بداية ونهاية عام 1960، وكانت في هذا التوقيت في بدايتها الفنية، وكان من المقرر أن يقوم الشريف بصفعها قلم.
كشفت سناء جميل، أن عمر الشريف اندمج في المشهد، حيث قام بصفعها بشكل حقيقي، وهو ما أثر عليها بشدة، فقد عانت بعد ذلك من فقدان السمع في أحد أذنها، ولم تستطع معالجة تلك المشكلة التي واجهتها فيما تبقى من حياتها.
استضافت وزير الأوقاف لتغيير مؤذن جامع
رغم اعتناق الفنانة القديرة سناء جميل، الديانة المسيحية، إلا أنها كانت تُطرَب بسماع صوت الآذان، وذات يوم فوجئت بتغيير شيخ المسجد المقابل لمنزلها، ورأت أن صوت المؤذن الجديد لم يكن أفضل، فطلبت من زوجها الصحفي الراحل لويس جريس الاتصال بوزير الأوقاف آنذاك ودعته لتناول كوب من الشاي في منزلهما، والاستماع لصوت آذان العصر، وخلال أسبوع استجاب لها الوزير وقام بتغيير المؤذن خصيصًا حتى تستطيع سماع الآذان كما اعتادت عليه.
وفاتها
كانت الفنانة الكبيرة سناء جميل، تعاني في أيامها الأخيرة من مرض سرطان الرئة، حتى تُوفيت 22 ديسمبر عام 2002، بعد صراع طويل مع هذا المرض، عن عُمر ناهز 72 عامًا.
للمزيد من قسم بروفايل:

محطات في حياة سلافة معمار بعيدها الـ46.. هكذا ترى الحرب في سوريا وترغب في مزاولة هذه المهنةعبير عيسى.. سندريلا الشاشة الأردنية التي فنت شبابها لتربية ابنتها ورفضت امتهانها الفنفي ذكرى ميلاد فارس الأغنية الخليجية.. عبادي الجوهر ترك دراسته ورفض الزواج من أجل الفن وبنات

فنان معروف أفقدها حاسة السمع

 

 

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close