خطاب عادل عبد المهدي في البرلمان ( يخلوا من السكن والعمل ) للمواطن العراقي .

كم رئيس وزراء خطب خطبة بأسلوب لبق وقال سنقوم ببناء مساكن للمواطنيين وتوفير عمل للمواطنيين العراقيين وسنقضي على البطالة، ونحارب جميع أشكال الفساد، وسنضمن العيش الكريم لجميع المواطنين، والغد سيكون مشرقًا وأفضل من اليوم، ونصبح من الدول الصناعية التي يحسب لها ألف حساب وحساب . بينما خطابة حاله حال رؤساء الوزراء السابقين الفاشلين النائمون بالخضراء

اذن ما فائد هذه الخطابات والمواطن العراقي القسم منهم ذاهبون الى الانتحار من ضنك العيش والجوع .لا صاحب الشهادة يتم تعينه ولا المواطن بلا شهادة يتم تعينه والمظاهرات لم تتوقف ..

لان هذه الحكومات ( ١٦ ) عام سرقت العقارات والبيوت ووزعت الى احزابها رواتب مزدوجة تصل الى عدد افراد العوائل مهما كان عدد افراد العائلة ( رفحا ) . لان الشعار الشبعان لأيدي بالجوعان ) وتركت المواطنيين العراقين بالعشوائيات ورواتب المتقاعدين القدماء ( ٤٠٠ ) الف دينار شهريا للمتقاعد القديم . والبقية الموظفين السراق أيضا سرقوا العقارات المتروكة للمواطنين الهاربين والمسيحين . لان الحكام سراق من يحاسب السارق حاميها حراميها .

عجيب مافي حكومة مخلصة تحرص ان تعطي للمواطن شقه سكنية او قطعة ارض في مسقط الراس . وتخصص عقاري بلا كفيل .مثل بقية البلدان بلا كفيل عيب الكفيل ياوزير الإسكان على المواطن العراقي . هي الارض كفيل مثل بقية الدول بالعالم . اطلعوا على تشريعات اوربا وامريكا والدول المتقدمة . الارض هي الكفيل والراتب هو الكفيل

انا اساءل متى ياتي للعراق رجل مخلص مثل عبد الكريم قاسم يحب المواطن ويحترم المواطن العراقي . اربع سنوات حكم عبد الكريم قاسم لاتزل إنجازاته من كل شئ من السكن ومن المستشفيات والمدارس والشوارع العامرة . انتم ماذا أنجزتم . وهذه الاحزاب اخر ما في الجعبة اصدروا قرار تهديم المدارس القوية من البناء المسلح . ونصب بدلا عنها مدارس كرفانات .الله يازمن الكرفانات المر . وكل مدرسة فيها نقص اربع معلمين الى سته معلمين نقص والخريجين يتباكون بالشوارع . والتعين يمشي مثل السلحفاة .. ..الكاتب والناشط المدني . علي محمد الجيزاني .

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close