اعتقال عشرات البلوش بعد احتجاجات ضد الثوري الإيراني

و4 أعضاء في نقابة المعلمين لمناهضتهم الحكومة

أفادت منظمة حقوقية باعتقال قوات الحرس الثوري الإيراني في مدينة ”جالق“ الواقعة في مقاطعة سيستان وبلوشستان جنوب شرق البلاد، العشرات من أبناء السنة من القومية البلوشية.

منظمة ”الدفاع عن البلوش“ في إيران ، ذكرت إن ”قوات الاستخبارات التابعة للحرس الثوري الإيراني اعتقلت العشرات من أبناء القومية البلوشية ضمن حملة مداهمات للمنازل في مدينة جالق“، مشيرة إلى أن ”المعتقلين نقلوا إلى مكان مجهول“.

ونقلت المنظمة عن مصادر خاصة أن ”حملة الاعتقالات جاءت بسبب الاحتجاجات التي وقعت قبل خمسة أشهر في مدينة جالق من قبل أهالي المدينة بسبب قيام الحرس الثوري بالبحث عن مناجم في المدينة“.

وأضافت أن ”قوات الحرس الثوري اعتقلت 30 شخصًا من أهالي مدينة جالق، وبهذا يبلغ عدد المعتقلين 50 شخصًا بعدما تم اعتقال 20 آخرين قبل خمسة أشهر من الاحتجاجات“.

وتابعت أنه ”لم ترد معلومات مفصلة حول التهم الموجهة ضد المحتجزين، لكن يعتقد أن هذه الاعتقالات كانت بسبب مشاركة هؤلاء الأشخاص في احتجاجات ضد الحرس الثوري الإيراني قبل خمسة أشهر“.

وحصلت المنظمة الحقوقية البلوشية على هوية 23 من المعتقلين، مشيرة إلى استدعاء استخبارات الحرس الثوري في مدينة جالق لعدد من أهالي المدينة إلى مقرها .

ويقوم الحرس الثوري منذ أشهر بتفجيرات وهدم لشق الطرق بالقرب من مدينة ”جالق“ بذريعة وجود مناجم.

من جانب آخر، كشفت منظمة حقوقية إيرانية، مساء الخميس، عن قيام السلطات الأمنية باعتقال 4 أعضاء في نقابة المعلمين بسبب ترديدهم شعارات مناهضة للحكومة في ظل ”تجاهلها لسوء الأوضاع المعيشية للمعلمين“.

وقالت منظمة ”هرانا“ الحقوقية في تقرير لها عن احتجاجات المعلمين التي شهدتها العديد من المدن الإيرانية بمناسبة ”يوم المعلم الإيراني“ الخميس، إن ”السلطات اعتقلت ”رسول بداقي، ومحمد تقي فلاحي، العضوين البارزين في نقابة المعلمين بتهمة واهية“.

وأكدت نقابة المعلمين عبر قناتها في تطبيق ”تلغرام“ الذي تحظره السلطات الإيرانية منذ العام الماضي ، اعتقال شخصين آخرين في النقابة هما ”مجتبى باداجي، ومجتبى قرشيان“.

وبعد دعوة من نقابة المعلمين، خرجت مسيرات حاشدة في جميع أنحاء البلاد للتظاهر بمناسبة يوم المعلمين، الخميس، احتجاجًا على ”سوء الأحوال المعيشية وارتفاع أسعار الضروريات اليومية“.

وتركزت الاحتجاجات في العاصمة طهران ومدينة مشهد شمال شرق البلاد وكرمنشاه غرب إيران ، حيث هتف المعلمون بشعارات مناهضة للحكومة الإيرانية.

وتعاني شريحة المعلمين والمثقفين المتقاعدين في إيران من أوضاع معيشية سيئة للغاية بسبب قلة رواتبهم في ظل أزمة اقتصادية تعصف بالبلاد أدت إلى انهيار العملة المحلية وارتفاع أسعار المواد الأساسية.

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close