(الصدر والشيخ النمر) (اسوء نماذج طرحت للشيعة العرب أطالوا…

بسم الله الرحمن الرحيم

حكم الظالمين وفساد التابعين)

الشيعة العرب (وفقدان الشخصية القيادية) (دور ايران، والانظمة السنية) باخضاع الشيعة العرب

قبل البدء: بالله عليكم..

هل يختلف اثنان.. بان (الاحزاب والقوى التي تحكم بالعراق هم من التابعين للصدر الاول والثاني.. كحزب الدعوة والتيار الصدري.. اضافة للولائيين الموالين لايران)؟؟ وفي ظلهم افسد حكم ظهر على سطح الارض جعل العراق بالمقدمة بالفساد.. بين دول العالم على سطح الكرة الارضية..

هل ينكر احد.. بان (الصدر الاول والثاني والمعارضة المحسوبة شيعيا) لم تهز شعرة من راس النظام البعثي لصدام طوال عقود.. ولم يسقط صدام الا بتحالف دولي لقوى كبرى؟ وكأن الصدر والشيخ النمر قدموا الشيعة العرب على طبق من ذهب لتسحقهم الانظمة السنية.. بل ويعطونهم المبررات لذلك.. (كون الصدر والنمر.. ذات توجهات ذيلية خارجية شمولية تتجه لايران) وليس (داخلية محلية تتجه للشيعة العرب)..

فالصدر دعى للذوبان بالخميني..والثاني النمر دعى لولاية الفقيه الايرانية..اي كلاهما ليس لديهما مشروعا محليا للشيعة العرب.. وبعد مقتلهما.. تسائل الشارع الشيعي العربي..(هل المفروض ان نقدم انفسنا لايران؟؟ وان نموت في سبيل اخضاع انفسنا للنظام الايراني)؟؟ اليس هذه خيانة لانفسنا ؟ هل سنقول للمجتمع الدولي تعالوا ادعمونا حتى (نسلم ارضنا لحكم ولاية الفقيه الايرانية ويخضع العراق والمنطقة الشرقية لحكم طهران)؟؟ اليس هذه طامة كبرى؟

ونسال.. بعد اعدام الشيخ النمر هل هزت شعرة من قوة النظام السعودي؟ وعندما اعدم صدام الصدر الاول هل هزت شعرة من قوة النظام الصدامي؟؟ الجواب كلا..ولولا التدخل الدولي الاعظم بالعالم لما سقط صدام وحكم البعث والسنة.. وكان الشيعة بالعراق يتداولون كدليل ياسهم (بان احفاد حلة صدام سوف يحكمون مستقبلا)..

ثم نسالكم بالله عليكم.. (ما هو المشروع السياسي للصدر الاول والشيخ النمر)؟؟ الجواب ..سيكشف سبب ضعف الشيعة العرب.. وسهولة هيمنة السنة عليهم حينا والايرانيين حينا اخر.. ليطرح سؤال اخر..(هل الشيخ النمر والصدر الاول والثاني وال الحكيم) مثلا يمثلون قيادات للشيعة العرب؟؟ ام (ماذا)؟

فالحق يقال.. ونعرفه بعد طرح هذا السؤال:

(ايهما كان يخيف الانظمة الحاكمة بالعراق منذ تأسيسه) ..(هل الشيعة العرب ام الاكراد)؟؟ الجواب (الاكراد).. (لانها ثورة مرتبطة بجغرافيتها وديمغرافيتها الداخلية)… في حين (طوال عقود من الدولة العراقية.. لم يكن هناك ثورة للشيعة العرب).. او (ثورة شيعية عربية).. فصدام كان من السهوله لديه مثلا ان (يقتل الصدر الاول ويغتال الصدر الثاني).. ويصفيهما.. بدون ان ينعكس ذلك باي ثورة شعبية بوسط وجنوب ارض الرافدين؟؟ في حين صدام كان يكلفه موارد هائلة لمطاردة القادة الكورد ومنهم البرزاني (لانهم محاطين بثورة اسمها ثورة الشعب الكوردي)..

وكان يمكن للانظمة الحاكمة ببغداد ان (تقمع الشيعة العرب بمجرد جهاز الامن العامة)..في حين يتطلب قمع الكورد جيوش من الدبابات والطائرات والاسلحة.. (السؤال لماذا؟).. (ما عدا حالة شاذة حصلت عام 1991 بانتفاضة اذار.. التي قمعها النظام بالدبابات والطائرات والصواريخ) وكان لها ظروفها الخاصة.. ونسميها شاذة لان لمدة 35 سنة لم يثور الشيعة على النظام فقط عام 1991.. الاستثنائية.

لماذا الثورة الكوردية كانت تضعف النظام.. على الاقل بكوردستان.. في حين (الشيعة العرب) كان قمعهم يزيد من (طول حكم النظام).. هل لان (قادة الكورد ينتمون قبليا وجغرافيا للشعب الكوردي) بكوردستان، وبالتالي هم اكثر تاثيرا بشعبهم..في حين (من طرحوا قادة للشيعة .. لا ينتمون قبليا ولا مدنيا.. للشيعة العرب بوسط وجنوب، كال الصدر وال الحكيم مثلا) فكلاهما باعترافهما هم من اصول (لبنانية ايرانية) .. ويلقبون انفسهما (بالعاملي الطبطبائي) بالنسبة لال الحكيم.. و(العاملي) لال الصدر من جبل عامل.. في لبنان.. وهؤلاء كحال المرجعيات العجمية لا ينتقلون ولا يتحركون بين ابناء الشيعة العرب ..كتحرك القادة الكورد بين الكورد وكوردستان..

الم تدرك بريطانيا بان (مثيري الاضطرابات والشغب) بوسط وجنوب..هم (مجرد حفنة من الايرانيين يقيمون بكربلاء والنجف) وقامت بترحيلهم ببداية القرن الماضي.. فانتهت المشاغبات التي كانت تحصل سابقا.

هل لان (المشروع الكوردي – مشروع سياسي محلي.. ) بحدود كوردستان.. في حين (الشيعة العرب ليس لديهم مشروع سياسي محلي) بل يفرض عليهم عبر (مرجعيات اجنبية) تقيم بالعراق، واحزاب شمولية خارج الاطر الجغرافية للشيعة العرب.. ونقصد (مشروع خارجي اقليمي –ولاية الفقيه الايرانية).. وبالتالي هو مشروع تابع لدولة اخرى.. فلم يجد الشيعة بالعراق بالمحصلة تعاطف دولي معهم..

لماذا برز لدى السنة العرب قيادات (كالشيخ زايد لدى السنة العرب بالامارات) و(اتاتورك للسنة الاتراك) و(ابن سعود للسنة العرب بنجد والحجاز).. (والبرزاني لدى الكورد).. في حين لم يسمح ببروز نخب قيادية للشيعة العرب .. ليؤسسون كيانات سياسية للمكون الشيعي العربي؟ لماذا القيادات المحسوبة شيعيا هي (ذيلية- تابعة) وليس (اصيلة قيادية)؟

ونقصد (قيس الخزعلي واكرم الكعبي وابو مهدي المهندس وهادي العامري ونوري المالكي..الخ) نجدهم (ذيليين لخامنئي القائد العام للقوات المسلحة الايرانية- حسب الدستور الايراني، حاكم ايران).. وفي ظلهم الشيعة العرب يعيشون اسوء حالاتهم المزرية من سوء خدمات وفساد مهول ومخدرات وبطالة مليونية ومليشيات وانتشار الجريمة المنظمة والتجارة بالبشر والتفكك الاسري وارتفاع حالات الانتحار.. الخ من الماسي.

بمعنى هل كان وضع الشيعة العرب بهذا التردي ويطول حكم الظالمين.. لو ان الشيعة العرب قياداتهم منهم و بهم وبمشاريع محلية تنطلق من هموم ومصالح المكون الشيعي العربي. فالعالم غير مستعد ان يدعم ثورة شعب يطالب بان يكون تابع لدولة اجنبية اقليمية مجاورة او غير مجاورة اخرى.. او يدعم حركات سياسية تطالب او تعمل لاخضاع دولة لدولة اخرى.. اليس كذلك؟

فالصدر الاول والشيخ النمر .. لو قدموا انفسهم قادة للشيعة العرب.. وطرحوا مشروعا سياسيا واضحا .. بحدود الوجود الديمغرافي والجغرافي للشيعة العرب..وليسوا توابع ذيلة للاجنبي الايراني لوجدوا تعاطف دولي معهم ولأنقذوا الشيعة العرب من الضيم ..

بمعنى العالم غير مستعد ان يدعم (حركات ذيلية كالصدر الاول والشيخ النمر) الذين مع الاسف (اشبه بمنتحرين) مهدوا الطريق (لايران) .. (وكلاهما لم يملكان مشروعا سياسيا ينطلق من هموم ومصالح المكون الشيعي العربي) بل طرحوا افكار طوباوية مثالية خيالية.. عندما وصل اتباع الصدر الاول للحكم..اثبتوا فشلهم وفسادهم بشكل مخيف.. ولكنهم اجادوا ما طلب منهم الصدر الاول (بالذوبان – العمالة والخيانة بابشع صورها لايران ونظامها الحاكم الظالم الفاسد).. فاصبحوا وقودا لمصالح ايران القومية العليا..

فالخطورة بان (الانظمة السنية التي حكمت الشيعة العرب) بطشت بالمفكرين والقيادات التي تبرز لدى الشيعة العرب ولديها شخصيتها وكارزميتها.. الغير خاضعة لتلك الانظمة السنية ولايران معا.. بالمقابل ايران احتضنت (معارضات محسوبة شيعيا تعلن الولاء لايران).. فبعد سقوط الانظمة السنية (نجد الفراغ الحاصل لدى المكون الشيعي العربي) ليملئه (الموالين لايران- تبعية).

السؤال هل السبب كما يقول احد الباحثين (لان الشيعة لم يعرفوا القيادة منذ عصر الدولة المهدية والفاطمية والخوارزمية والبويهية واليوم..بل يعرفون كيف يقلدوا مرجعية لا تعرف من الدولة الا الخمس والامور الاخرى..).. هل السبب ..لان الشيعة العرب تم تخديرهم لمرجعيات عجمية (تقيم بمدينة النجف وهي مدينة للشيعة العرب)؟؟ ولكن (مراجعها عجم ولا ينتمون للمكون الشيعي العربي بوسط وجنوب لا عشائريا ولا قبليا).. من ايرانيين وافغان ولبنانيين وباكستانيين.. الخ كال الصدر وال الحكيم والسستاني.. الخ.

ام السبب (لان القوى الدولية الكبرى) منذ بداية القرن الماضي لحد اليوم ليس من مصلحتها بروز دول مستقلة للشيعة العرب.. وبالتالي لم تبرز نخب سياسية لديهم؟ بل تم تصفية (الشيخ خزعل) الذي يمثل قيادة مستقلة للشيعة العرب طالب باستقلال الاحواز ذات الاكثرية من الشيعة العرب.. ولا ننسى عبر التاريخ تاسست دول للشيعة العرب كالدولة المشعشعية التي ضمت مساحات واسعة من وسط وجنوب العراق اضافة للاحواز.

وننبه:

الاعلام ليس فقط وسيلة لنقل الخبر.. بل خلق تأثير.. بالراي العام.. وايجاد احكام تتخذها القوى بالشارع.. لذلك وجب الخروج من (غسل الادمغة) التي مارستها القوى الاعلامية الموالية لايران وللاسلاميين.. التي (غسلت العقول بتقديس اصنام معممة) يراد عبرها تمرير اجندات طهران.. وكذلك يجب (التحرر من الغسل الدماغي) الذي مارسته لعقود القوى الاعلامية الموالية لمصر وللقوميين.. وكشف زيفها.. ليتحرر الفكر الشعبي من الهيمنة الاعلامية المجيرة لخدمة الاطماع المصرية بارض الرافدين..

……………………….

واخير يتأكد لشيعة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

………………………

سجاد تقي كاظم

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close