“سائرون” تشن هجوما شديدا على رئيس البرلمان العراقي: ينتظرنا خراب اكبر

شن تحالف “سائرون” الذي يتزعمه مقتدى الصدر، هجوما شديدا على رئيس البرلمان محمد الحلبوسي بشأن طريقة ادارة الجلسات.
وفي مؤتمر صحفي. قال حسن العاقولي رئيس الكتلة بحضور نواب سائرون، “مرة اخرى نؤكد على ان ادارة هيئة مجلس النواب للجلسات فيها مخالفات قانونية كبيرة جدا وهنالك شواهد على ذلك فحين تم التصويت على وزارات كالتربية والدفاع تم الطعن في عدد النصاب والحصول على النصاب لهذا الوزير او ذاك وبعد اطلاع المحكمة كان العدد غير صحيح وهو امر خطير جدا بهذا الشكل وهنالك مصالح شخصية تقف خلف ذلك”.
واضاف “سنتكلم بكل صراحه وبكل دقة لما يجري داخل الجلسات في الية التصويت واكتمال العدد والنصاب ومن ثم التصويت وتمرير القوانين التي تهم المواطن حيث ان احتساب الاعضاء كي تتحقق الجلسة فيه مخالفات كثيرة فهنالك جلسات بنصاب ويقولون لايوجد نصاب والعكس يحصل بامور اخرى واعترضنا كثيرا على ذلك لاننا نتعامل مع قوانين ومصالح بلد”.
وقال ان “احتساب اعضاء البرلمان لتمرير القوانين فيه اشكال ايضا وتمرر قوانين وتقول الرئاسة تمت الموافقة ونقسم ان هنالك امورا مررت دون وجود عدد كاف وهنالك طعونا عديدة في قضايا مشابهة”.
وبين ان “المادة ٥٢ من الدستور اشارت الى ان المجلس يصوت على صحة الاعضاء لكن الطعن تبت به المحاكم وليس المجلس وهنالك امور تخص اموال العراق ويتم فيها العمل بنفس منهج تمريرها دون نصاب وهي امور تمثل خطر على العملية السياسية واصبحت الرئاسة تمرر او لا تمرر القوانين دون حاجة لعدد اعضاء”.
وقال العاقولي “اليوم كان قانون استرداد الاموال المهربة من عام ٢٠٠٣ وطلبت اللجنة المالية التأجيل على اعتبار انه بحاجة الى تعديلات وهنالك مستجدات تتعلق بحقوق المواطنين وطالبت اللجنة بالتاجيل لكن الحلبوسي اصر على التصويت على مواد القانون وهي لم تكن مكتملة النصاب بسبب مشكلة حل مجلس نينوى ومن ثم بعد خمس دقائق اعلن اكتمال النصاب رغم ان الاعضاء خارج الجلسة”.
وتساءل “ماهي المصلحة من تمرير قانون فيه اشكاليات وتخص اموال العراق وبدا التصويت والمادة الاولى لم تحصل على نصف او ثلث العدد وقال الرئيس تمت الموافقة واعترضنا وطالبنا بوقف التصويت وايقاف ادارة الجلسات بهذه الطريقة لانها من اوصلت العراق الى هذا الحال وهنالك نواب من خارج سائرون لديهم ملاحظات ايضا على طريقة ادارة الجلسات وسنقف بقوة من اجل مصلحة العراق وعبارة تمت الموافقة ستوصل العراق الى خراب اكبر وسنقف بوجه كل من يريد بيع العراق ولديه مصالح شخصية على حساب المصلحة العامة”.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close