سيلحق (هرمز) بجانبه الإيراني (لسلطة عمان)

بسم الله الرحمن الرحيم

سيلحق (هرمز) بجانبه الإيراني (لسلطة عمان) كما الحق (ام قصر الحربي للكويت من العراق)

العالم الغربي لم يغفر لروسيا (السوفيتية).. وصول سفنها العسكرية لشمال الخليج النفطي بالسبعينات (لقاعدة ام قصر البحرية العسكرية بالعراق).. التي أخضعت لتصرف الاتحاد السوفيتي انذاك.. وكان ضحيته جزء من العراق الحق بالكويت..بعد عام 1991.. التي كانت فرصة لتحقيق هذا الهدف.. المتمثلة (بالقاعدة البحرية العسكرية العراقية نفسها) التي الحقت بالكويت.

فالمجتمع الدولي لم ينسى لصدام والبعث .. سماحهم للسفن السوفيتية العسكرية للوصول لشمال المياه الدافئة بالخليج النفطي.. بالسبعينات عندما افتتح العراق ميناء ام قصر العسكري.. وحضر الافتتاح اعلى المسئولين لدى السوفيت.. وكانت رسائل بالغة الخطورة.. وعندما سنحت الفرصة للمجتمع الدولي..(ألحقت قاعدة ام قصر العسكرية بالكويت).. وسلخت من العراق.. وهذه نتائج غباء من يحكم العراق منذ عقود ولحد اليوم.. (علما سلخ قاعدة ام قصر البحرية من العراق وراءه مواجهة الروس والصينيين وانهاء احلاهما بشمال الخليج) أساسا.

حيث (دفع خط الحدود بين العراق والكويت مسافة600 متر على طول200 كيلو متر داخل الاراضي العراقية وبناء على ذلك تحصل الكويت على ما يعادل 120 كيلو متر مربع تشمل اجزاء من مدينة ام قصر الحدودية وحوالي 5 ابار نفط من حقل الرميلة).. وشمل أراضٍ في ناحية سفوان ومنطقة في أم قصر أصبحت منذ منتصف التسعينات بأكملها ضمن حدود الكويت…وشمل ذلك عشرات المزارع ومئات الدور السكنية في منطقة أم قصر بالإضافة الى القاعدة البحرية العراقية ضـُمت إلى الأراضي الكويتية.. و أكثر من ثلاث عشرة بئرا نفطيا الى جانب الابار التي تم حفرها بعد ترسيم الحدود ضمت ايضا الى الاراضي الكويتية.

علما لا توجد سابقة في الأمم المتحدة تقضي بأن تقوم المنظمة الدولية بفرض حدود في ظل أوضاع استثنائية على دولة معينة , سيما أن ترسيم الحدود مع الكويت جاء في وقت كان العراق دولة غير ذات سيادة.

كذلك العالم اليوم (العامل الصيني) هو عنصر رئيسي في ما نتوقع من الحاق مضيق هرمز بجانبيه لسلطنة عمان، فالامريكان يفضلون الاعتماد على الخطاب المعادي لايران، لانه اكثر فعالية في تعاونهم مع حلفائهم الاقليميين بالخليج والشرق الاوسط .. خير من خطاب مواجهة مباشرة للصين..

فاليوم تهديدات ايران بغلق مضيق هرمز.. وجعله بحر قراصنة.. سوف تندم عليها ايران، والاخطر طموح الصين بطريق الحرير “السيء الصيت” الذي يمثل طريق صيني للهيمنة على مساحات واسعة من العالم.. واسقاط عشرات من دول العالم الثالث الذي يمر عبره الطريق الصيني بشباك الديون..

فقد اكدت خبيرة دولية (كاميل لوينس) في المجلس الاوربي.. بان (تقلبات النفط حالت دون نمو عمان، فجعل السلطنة اكثر انفتاحا للاستثمارات الصينية، هذه الاستثمارات التي تخفي مخططات للهيمنة، فبكين استثمرت في الجهود العمانية لتحويل الدقم لمدينة صناعية.. وتهدف الصين لربط بين قاعدتها الاستراتيجية في جيوبتي والاخرى التي يجري بناءؤها في كوادر الباكستانية).

علما التهديدات الايرانية ليست جديدة بل بالسنوات الماضية ايضا هددت ايران بغلق مضيق هرمز بل واستهدفت سفن نفطية بالثمانينات.. (وهذا ما لا يمكن ان ينساه المجتمع الدولي لايران).. واليوم تهدد طهران بغلق مضيق هرمز اذا ما (صفر النفط الايراني).. وسوف ياتي الوقت المناسب (ليلحق مضيق هرمز بسلطنة عمان) ليكون العالم واقتصاده الدولي اكثر امنا.. وهذه هي النتائج الكارثية للأنظمة الشمولية التي تزج شعوبها بمغامرات ليس لهم فيها ناقة ولا جمل..

ويذكر بان امريكا وقعت اتفاقية مع سلطنة عمان تعزز مواقع واشنطن العسكرية في منطقة مضيق هرمز.. التي تهدد ايران مرارا باغلاقه.. وتسمح الاتفاقية باستخدام المرافق والموانئ في مدينتي الدقم وصلالة “العمانيتين” المطلتين على الخليج جنوبي مضيق هرمز..وهو ممر بحري تمر عبره نحو 20% من تجارة النفط على مستوى العالم.. ويذكر بان موقع الميناءين جذاب رغم هم خارج مضيق هرمز ويقعان جنوبه.. ولكن يمثلان بمثابة “ثقل متوازن” في وجه النفوذ ايران البحري بالمنطقة.. والتي تهدد ايران باسقاط دول المنطقة بين الحين والاخر (بالموبايل)..الهواتف النقالة؟ بتحدي سافر للمنطقة ودولها وشعوبها وانظمتها..

ويذكر بان منسقة برنامج الشرق الاوسط وشمال افريقيا في المجلس الاوربي للعلاقات الخارجية .. بان الاتفاقية العسكرية بين سلطنة عمان وامريكا، قد يكون اهم من مواجهة النفوذ الايراني وهوا لتصدي لنفوذ الصين المتزايد بالشرق الاوسط.

والشيء بالشيء يذكر..

بان غباء القادة المحسوبين شيعة بالعراق، من عرقلة قيام (اقليم كبير للشيعة العرب) بالشرق الاوسط الجديد التي طرحتها امريكا قبل سنوات، والتي ضمت طرفي الخليج لهذا الاقليم الشيعي العربي الكبير، اضافة للاحواز والاحساء والقطيف ووسط وجنوب منطقة العراق).. التي لو قبلوا بها لالحق مضيق هرمز بالاقليم الشيعي العربي.. واستردت ام قصر العسكرية.. ولكن ماذا نفعل للخونة والعملاء الذين رهنوا مستقبل الشيعة العرب بمصالح ايران القومية العليا بكل خسة ودنائة.. مستغلين الوضع المزري الذي يمر فيه الشيعة العرب ليقفز على الواجهة سقط المتاع من السياسيين الفاسدين الموالين لايران منبع الشر والخراب.، والافساد.

……………………….

واخير يتأكد لشيعة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

………………………

سجاد تقي كاظم

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close