ليس دفاعاً عن النائب ( هيفاء الامين ) . ولكن لابد من قول الحقيقة

الضجة الاعلامية الصاخبة التي اقامت الدنيا ولم تقعدها . واشتد القيل والقال , في التفسير والتحليل , حول تصريحها في الندوة الحوارية في العاصمة اللبنانية , هذا الضجيج الاعلامي الساخن, له دوافع واغراض ومآرب ودوافع شتى . ان تصريح النائب اخرج من سياقه العام بالتحريف والتزوير ( لغاية في نفس يعقوب ) . والبعض وجدها من خلال تحريف وتأويل التصريح واخراجه من منطقه العام , فرصة ثمينة للهجوم على النائب وعلى حزبها , ولكن ما هكذا تورد الابل يا سعد ؟ ! , في هذه الحملة التي لم نجد لها مثيل من اساءوا الى العراق , بأقبح الشتائم البذيئة والحقيرة والسافلة . لم نجد من يذكر قذاراتهم بالشتائم على اهل العراق , لان ظهر قوي مسنود من الاحزاب الشيعية الحاكمة . لم يطاولهم احداً بالنقد والكلام والنصح , وتذكيرهم بالمسؤولية والاتزان . بعدم الهجوم على اهل العراق , وهم يعيشون في عسل ونعيم وبذخ من العراق , والواجب والضمير , يتطلب على الاقل ذكر نعمة العراق وعدم الاساءة اليه . الغريب في الامر هذه الحملة الاعلامية الصاخبة , يقودها ويتزعمها البعثي المرتزق ( حسن العلوي ) في ايقاع الدسيسة بالنائب ( هيفاء الامين ) بدعوة منافقة ومضللة , ليظهر نفسه بأنه حريص جداً . وهو الذي لعب على كل الاحبال السياسية مص ولحس عسلها بالذهب والدولار , ويدعي في حملته المغرضة , بأنها تشتم اهل الجنوب وتدعوهم بالمتخلفين , وهي ابنة الجنوب ( أنا أحمل هم الجنوب ولا اترفع ولا اتكابر , بالعكس ما يهمني هو تشخيص الحالة ووصفها بشكل دقيق , حتى نجد لها معالجات ) وذكرت في الندوة المذكورة اسباب التخلف , وعددت المشاكل العويصة لاهل الجنوب , الذين يعانون الاهمال والحرمان وانعدام الخدمات , وعدم توفير ابسط شروط الحياة البسيطة والمتواضعة في العيش ولقمة الخبز , حيث البطالة وانعدام فرص العمل , اضافة الى العادات والتقاليد العشائرية , التي تجحف حق المرأة , اضافة الى القوانين السائدة , التي تنتهك مكانة المرأة في الجنوب , الى حالة التخلف في جميع ميادين الحياة . بسبب انعدام الاصلاح والبناء بأهل الجنوب والجنوب , الذي يعاني قسوة ومشقة الحياة , في عدم توفير الخدمات اللازمة , وعدم رفع الحيف والظلم والحرمان عنهم . كما كانوا في عهد المقبور ( صدام حسين ) الذي يكن عداء عدواني ووحشي تجاه الجنوب واهله الغيارى . وكان يشهر بهم في اقبح الاوصاوف بالنعوت البذيئة , التي تحمل في عقليتها الحقد والانتقام الاعمى من اهل الجنوب . حتى وصل الحال بالمقبور واعلامه المضلل , الى انكار نسب واصل اهل الجنوب , بأنهم احفاد الحضارة السومرية والبابلية , التي شيدها اجدادهم القدماء , وكانوا مفخرة العراق وحضارته , فقد نسبهم بأنهم مهاجرين جاءوا مع جواميسهم من الهند, لذلك يحملون التخلف في عقولهم . وعقولهم لا تختلف عن عقول جواميسهم, لذلك يعيشون وسط القذارة والقمامة بالتخلف والجهل والغوغائية , كأنهم صراصير يصلح لها , إلا الجحور والحفر , هذه النظرة الانتقامية العدوانية , كان نتيجتها , استخدام اسلوب البطش والتنكيل والموت والمقابر الجماعية لاهل الجنوب . وكان اولى شروط المسؤولية والواجب بعد استلام الاحزاب الشيعية الحكم , ان تكريس جهودها لاهل الجنوب , وتقوم بحملات جبارة في الاصلاح والبناء , وتوفير الخدمات والرعاية الصحية والطبية , توفير الحياة الكريمة , لرفع الظلم والحيف بالحرمان والاهمال عنهم . كان من المفروض بالاحزاب الشيعية , ان تجعل من الجنوب عنوان التطور والرقي والرفاه الاجتماعي , ان يكون الجنوب شعلة مضيئة يفتخر بها العراق , وخاصة ان الجنوب هو الصرماية المالية وهو سلة العنب لكل العراق , لان ارض الجنوب يرقد تحتها بحر من الذهب الاسود , وحقه باموال النفط تجعله يعيش الحياة الكريمة , وبالتطور في الخدمات الصحية والتعليمية , وتوفير الكهرباء والماء النقي . وانهاء معاناتهم , بسنوات العجاف الظالمة . لكن الاحزاب الشيعية انشغلت بالفرهود وتركت ابناء جلدتها كم كان حالها في زمن المقبور ( صدام حسين ) كأن زعماء وقادة الاحزاب الشيعية هم ابناء وتربية صدام المقبور , وليس ابناء جلدتهم الشيعة . بدليل انتفاضات المتكررة لاهل الجنوب الابطال , ضد الاحزاب الشيعية الحاكمة . نتيجة تدهور الاوضاع الى الاسوأ , وتردي الحياة المعيشية الى التأزم . وقد سقط الكثير من الشهداء الابراء من اهل الجنوب , برصاص الاحزاب الشيعية الحاكمة . وهم يدافعون عن حقوقهم ومطاليبهم الشرعية . لذلك وجدت الاحزاب المنافقة السبيل الوحيد لتنفس , هو تأجيج الحملة الاعلامية ضد النائب ( هيفاء الامين ) كأنه الطريق الامثل للهروب عن المسؤولية الكاملة , لحالة التخلف التي يعيشها الجنوب في جميع ميادين الحياة , فلا خدمات , لا رعاية صحية وطبية وتعليمة , عدم وجود فرص العمل وخاصة للشباب العاطل , والكثير منهم يحملون شهادات جامعية , في الوقت الذي يكون دخل العراق السنوي اكثر من 100 مليار دولار فقط من موارد النفط , وبها يكون العراق كله , شعلة المنطقة من التطور والرقي والرفاه الاجتماعي . هذه الحقائق الدامغة التي ارعبت الاحزاب الشيعية الفاسدة , من القول الصريح بالمكاشفة الجريئة الذي نطقت به النائب . ثم يتطاولون على النائب بأنها مدحت كردستان بأنها افضل من الجنوب . لذلك اطرح بعض الاسئلة , وارجو الاجابة بالضمير الحي والنقي وبصدق . لان وضعية الجنوب الذي يعاني مشقة الحياة وقسوتها , يجب ان تتوقف في عقول الاحزاب الشيعية الحاكمة التعامل مع اهل الجنوب . ويجب ان تغير بوصلتها تجاه الجنوب واهله نحو الافضل . وهذه هي الاسئلة .
× من هو اكثر تخلفاً الجنوب أم كردستان ؟
× من هو اكثر تخلفاً في الخدمات , في انعدام فرص العمل , في الرعاية والخدمات الصحية والطبية والتعليمية , الجنوب أم كردستان؟
× من هو اكثر تخلفاً في الخدمات البلدية والعمران والمشاريع , الجنوب أم كردستان ؟
× من هو اكثر تخلفاً في خدمات الماء والكهرباء . الجنوب أم كردستان ؟
× من هو اكثر تخلفاً في معالجة الامن واستقرار المواطن . الجنوب أم كردستان ؟.
ان تصريح النائب ( هيفاء الامين )هو دق ناقوس الخطر , بعدم التهرب من المسؤولية . لان اهل الجنوب اصحاب الرجولة والشهامة واحفاد الحضارة السومرية والبابلية , وشبابها الابطال , لا يمكن ان يلوذوا بالسكوت عن حقوقهم الشرعية بالحياة والعيش الكريم , وما افتعال معارك اعلامية مفتعلة . لن يحرفهم عن طريق المطالبة في حق العيش والحياة الكريمة . وسيقلبون الطاولة على رؤوس الاحزاب الشيعية الفاسدة . لا يضع الحق وراءه مطالب ………………………………. والله يستر العراق من الجايات !!
وهذا الرابط الفيديو , في النص الكامل لتصريح النائب ( هيفاء الامين ) الذي يكشف الزيف والنفاق في اخراح سياق الكلام عن سياقه الاصلي
جمعة عبدالله

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close