عجيب امر كتاب العرب حرام على الاسد وحلال لغيره وان انبطح،

نعيم الهاشمي الخفاجي نحمد الله ونشكره اننا خلقنا ونحن من ابناء الامة العربية المجيدة، الخير امة التي اخرجت للناس، امة طمع بها حتى الجبناء، شاهدت حاخام صهيوني تحدث وان كان كلامه عنصري وهو اعترف بعنصريته عندما قال العرب امة لاتعرف ان تحكم نفسها، وكلامه واقع حال، وقال غالبية العرب يفضلون ان تحتلهم دول اخرى، وفعلا كلامه صحيح، بسبب الظلم والقتل الذي مارسه الحكام ورجال الدين العرب بحق مواطنيهم، ليس من المعقول يتم قطع رقبة شاب من الاحساء لكونه القى قصيدة حسينية انتقد تصرفات داعش واجرامهم وتفجيرهم لمساجد وحسينيات الشيعة وقتل الاطفال والنساء وهم يؤدون الصلاة، عندما نقرأ للصحافة الخليجية تحير العقول عندما تتصفح مايكتبه المرتزقة من الكتاب والصحفين العرب اللاهثين وراء الدولار والريال، تكشفت حقائق علاقات العرب بالدولة الصهيونية، ترمب نفسه يتحدث مع انصاره انه طلب المال من دول الخليج ويقول هم لايملكون فقط النقود، بعد كل هذه البينات الواضحة يكتب كاتب مرتزق من القطر اللبناني مقال يقول به

دبلوماسية «الأسرى» بين الأسد ونتنياهو
نديم قطيش
نديم قطيش
إعلامي مرتزق لبناني

يقول
ما يجري بين إسرائيل وسوريا برعاية روسية يتجاوز الظاهر منه. مطلع الشهر الجاري أعلنت إسرائيل عن تسلم رفات جندي إسرائيلي كان مدفوناً في مخيم اليرموك الفلسطيني في سوريا، هو ممن قُتلوا في معركة السلطان يعقوب في لبنان إبان الاجتياح الإسرائيلي عام 1982، بعدها بأسبوعين تقريباً أعلنت إسرائيل عن الإفراج عن «سوريين» اثنين، أحدهما فلسطيني من تنظيم «فتح» والآخر سوري يعمل في تهريب المخدرات!
اقول لهذا المرتزق، روسيا بزمن السوفيت اول دولة بالعالم اعترفت في دولة اسرائيل وبعد اعلان الاستقلال بنصف ساعة، وزيارات الساسة الصهاينة لموسكو بزمن بوتين اكثر من زيارات ساسة العرب جميعا، العالم تحكمه المصالح، ومن حق الاسد ان يحل مشاكله مع الدولة الصهيونية عبر صديقه الوفي فلادمير بوتين قاهر التنظيمات الارهابية التي انفقت عليها دول الخليج مئات مليارات الدولارات لاسقاط نظام بشار الاسد، وهناك حقيقة اليهود والمسيح وكل الجنس البشري من غير المسلمين يحترمون قتلاهم، صدام الجرذ حرم عوائل شهداء العراق من الجنود العراقيين الذين استشهدوا بحرب الجولان عام ١٩٧٣ ورغم ان جثثهم دفنت بالقرب من مخيم اليرموك الفلسطيني بجنوب دمشق، نعم أن الرفات الجندي الإسرائيلي حظي بتكريم روسي في موسكو ليس مُبالغ في حفاوته، وانما الاعراف لدى المسيح في اكرام جثث الموتى، انت ياقطيش تربية وهابية تعتبر ذلك بدعة، الروس كرموا جثة الجندي الصهيوني في موسكو قبل نقله إلى إسرائيل،
وما الضير ان تكون تسليم الجثة هي من إجراءات بناء ثقة بين إسرائيل وسوريا برعاية روسية مباشرة، من دون أن يعلن أيٌّ من الأطراف المشاركة عن السياق الأوسع للاتصالات الجارية وما هي أهدافها النهائية.
يقول الموقف الضمني الروسي يقول بضرورة انسحاب «كل القوات الأجنبية من سوريا»! فموسكو تعتبر أنها هي من انتصر في سوريا وليس أيٌّ من «حلفائها» وبالتحديد إيران، ههههههههههههه
قبل عدة ايام بوتين القى كلمة حول مؤتمر اساتنه حول سوريا وصف الايرانيين بالاصدقاء، تحليلاتكم ساذجة، روسيا تبحث عن دول حليفة لها وايران من الدول الحليفة والمصنفة على موسكو،
والكاتب مستبشر خيرا يقول
أن إعلام إيران يبالغ في مسألة ميناء اللاذقية في حين أن سفن المحروقات الإيرانية باتت عاجزة عن الوصول إلى سوريا بعد أن أقفلت مصر قناة السويس في وجهها.
هههههههههه لماذا لاتقفلون القناة بوجه الملاحة الصهيونية ههههههه للظغط على الصهاينة للقبول بقرار التقسيم الذي انتم رفضتوه قبل سبعين عاما، واليوم تقبلون احذية ناتنياهو للقبول بجزأ من اراضي عام ١٩٦٧ هههههههههههههه

نعم الرئيس بوتين يعلم أن أي حل سياسي في سوريا غير ممكن من دون دمشق وطهران وانقرة وواشنطن، ويعرف أن اسرائيل تريد عبر واشنطن تطمينات بعدم وجود قوات ايرانية وبالتأكيد المفاوضات تصل لاتفاق ينهي الصراع، الاسد باق بفضل روسيا وايران واكيد بوتين يلعب دورا مهما لايجاد اتفاق سلام بين سوريا واسرائيل والنتيجة ترمب حلب ابقار الخليج بل بات يصرح ويسمي ملوك انه اتصل بهم وطلب منهم الاموال هههههه احداث سوريا كلف دول الخليج مع شراء الاسلحة لحرب اليمن اكثر من ١٠٠٠ مليار دولار والحلب يستمر بإذن الله لاخر قطرة بترول.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close