كلام ظريف حول حرب اليمن كان واقعي،

نعيم الهاشمي الخفاجي
استمر المستكتب الخليجي في الرد بطريقة عربية بدوية للرد على حديث الوزير الايراني محمد جواد ظريف، والحديث حول حرب اليمن، يقول

أجرى جواد ظريف، وزير الخارجية الإيراني، هجمة إعلامية في الولايات المتحدة يسوّقُ لسياسة بلاده، مستغلاً وجودَه ضمن نشاط الأمم المتحدة، وهذه بعض النقاط التي طرحها وتستحق أن نناقشها!
> ظريف: لدينا علاقة رسمية مع «طالبان»…
نعم ظريف قال هذا الكلام وما الضير من ذلك ومكتب طالبان لم يغلق نهائيا وبقي في الدوحة عاصمة قطر ليومنا هذا، امريكا بعثت زلماي زادة لمحاورة طالبان، ايران جيران لافغانستان ويمكن فتح حوار للتفاوض بسبب الجغرافية، طالبان تستمد فكرها وارهابها من وهابيتكم، انتم من صنع طالبان، في عام ١٩٩٦ عندما سيطرة طالبان على كابل انفردة مملكتكم والامارات وقطر في الاعتراف بحكومة طالبان بينما العالم في اجمعه رفض التعامل مع طالبان ويقول
> ظريف: السعودية قدمت 75 مليار دولار لصدام حسين لكي يحاربنا، ولكن ماذا فعل لهم؟
لولا الدعم الخليجي لصدام لما استمرت الحرب ثمان سنوات، وفي الاخير اعتبرت دول الخليج جريمتها في دعم صدام بالمال لاطالة الحرب ديونا ولازال العراق ليومنا هذا يدفع هذه الاموال، يقول
> ظريف: على أميركا أن تغيّر سياستها حيال إيران، كانت هناك ثورة ضد هيمنة أميركا، وانتهت. حالياً، أميركا تتدخل في إيران لمصلحة فريق (ب) (السعودية والإمارات وإسرائيل)، الذي يدفع بسياسة أميركا إلى كارثة.

هذا ليس خافيا بل واضح لكل متابع، لايوجد صراع مابين الشعب الايراني والشعب الامريكي، الصراع سببه المجموعة ب
ويقول
> ظريف: يقولون إن إيران تدعم الحوثي، ونحن نرفض ذلك، نحن لا نفجّر في اليمن ولا توجد لنا طائرات وطيارون هناك، بل إن هناك طيارين سعوديين، فلماذا يتم اتهامنا؟
لايوجد ترابط بين ايران والحوثيين الشيعة الزيديين لاختلاف كبير بالاعتقاد المذهبي، بل الزيدية مذهب قريب للسنة لكن الحقد الوهابي الظلامي استباحهم بدون اي مبرر، حرب اليمن لايوجد لها سبب مقنع يمكن حل الصراع من خلال الحوار، ويقول
> ظريف: خلال إدارة (أوباما) السابقة، قضيت يومين جميلين مع وزير الخارجية جون كيري عندما كنا نناقش إنهاء حرب اليمن عام 2014، اتصل بي كيري وأخبرني بأن السعودية وافقت، واتصل بي بعدها بمدة وقال إن السعودية تراجعت. أوباما خرج وقال إيران هي السبب لأنه كان مع فريق (ب).
-من حق ظريف ان يبني علاقات مع الامريكان، انا عام ٢٠٠٦ كنت في امريكا وتعرفت على رجل كبير بالسن امريكي وبعد حوار دار بيني وبينه اخرج لي هويته تبين جنرال بالجيش الامريكي وشغل منصب قائد فيلق بتحرير الكويت قال لي نعرف الشيعة وايران ليسوا ارهابيين ونعرف الارهاب وهابي، لكن مشكلة الايرانيين يبالغون برفع شعارات ضدنا نحن الامريكيين وقال نحن نرغب بوجود علاقات امريكية ايرانية جيدة لان الشعب الايراني شعب متحضر ومثقف وصاحب حضارة انسانية، ويقول
> ظريف: أود أن أخبركم بأن إيران لا تستثمر في فوز ديمقراطي في انتخابات 2020، فالديمقراطيون عدائيون ضدنا كما هم الجمهوريون. ترمب يريدنا أن نركع لكي نتفاوض، وفريق (ب) يريد أن يغير نظامنا.
كلام جدا واقعي وصحيح ويقول
> ظريف: سئل وزير الخارجية (الأميركي) بومبيو حول إيران، إنْ كانت لديهم مؤامرة انقلاب في إيران، ورد: «لو كنت أخطط لمؤامرة انقلاب فلن أخبرك». فريق (ب) يتآمر لأن تقع حادثة ما، خصوصاً مع قرب الانتخابات.
الوزير ظريف قال للمذيع مقدم البرنامج ان وزير خاريجيتكم بومبيو سئل هل كانت لديكم مؤامرة انقلاب في ايران،
يقول
* (المذيع: أنت قررت الاستقالة عن طريق «تويتر»، ما الذي جعلك تغيّر رأيك؟)
> ظريف: قررت الاستقالة لأنني أحسست أن هناك تشكيكاً (داخل النظام في طهران) في نزاهة إدارتي، ولكن عندما تم الاعتراف بنزاهتها لم أجد عذراً وتراجعت. لا أعتقد أنني أُحسد على منصبي، بالأخص عندما تتعامل مع فريق (ب).

تصريحات الوزير ظريف تكشف ان الرجل سياسي متمرس يعرف كيف يخاطب الجمهور الامريكي المتابع لحواره مع محطات التلفزة الامريكية، ويفترض بقادة ايران مراجعة مواقفهم السياسية تجاه امريكا والغرب ومن باب الحكمة فتح علاقات طيبة مع امريكا، لاتوجد ارض ايرانية تحتلها امريكا ولا اسرائيل، ايران هي الاولى ان تكون صاحبة علاقات جيدة مع الامريكان والغرب، العرب هم اصحاب القضية بتحرير قدسهم وفلسطينهم من الايرانيين والشيعة، قضية شن السعودية حربها على اليمن من منطلق طائفي، وتحت ذريعة ايران، مستغلين الشعارات الغير منظبطه التي يرددها الشيعة الزيديون ضد اسرائيل بسبب احتلالها لارض الشعب الفلسطيني، لايوجد عوامل مشتركة مابين الحوثيين وايران في القضايا العقائدية الرئيسية في المعتقدات والامامة والمرجعية، قضية تصوير الحوثيين انهم تابعين الى ايران كذبة كبرى، لو الحوثيين يراجعون شعاراتهم الغير مبررة ضد الصهاينة وامريكا يتم ايقاف الحرب في اليوم التالي.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close