(ترامب) يتبنى استراتيجية (ارسلتها لامريكا 2018)…

بسم الله الرحمن الرحيم

(تشل قوة ايران-وتنتفي الحاجة للحشد ايرانيا)

ترامب رجل (صادق مع نفسه).. (يضع النقاط مباشرة على الحروف).. (فلا يعطي مجال للف والدوران، والتأويل، والمماطلة، وتزييف الحقائق).. (ولا يجامل بما يطرح).. كل ذلك (يجعل من يريد التفاوض معه.. يشعر بان المفاوضات لن يكون فيها مناورة باي شكل كان).. والاهم (ترامب يكشف او يعري من يتخفى وراء الشعارات)..

وعودة لعنوان الموضوع.. نؤكد باننا كتبناها كرسالة لامريكا.. عام 2018.. نصا بعنوان: (على امريكا كسر مصدر قوة ايران.. بنقل المعركة لداخلها لافقاد طهران قدرة القتال خارج حدودها).. وعلى الرابط الالكتروني.. الذي سنضعه خلال الموضوع.. من على موقع صوت العراق.. علما طرحنا هذا الاستراتيجية قبل ذلك بسنوات ايضا.. مختصرها: استراتيجية ترامب (يضربون بالعراق..اضربهم بايران).. (فتنتفي الحاجة للحشد..وحروب النيابة..ايرانيا).. واكدها (براين هوك اخيرا وبعد سنوات من طرحنا.. مسؤول ملف ايران).. بقوله.. (واشنطن لن تفرق بين الحكومة الايرانية ووكلائه)..

واشرنا بالمقالة المنوه عنها اعلاه ما نصه بين قوسين: ((على ايران ان تدرك بان النار التي حرقت به الاخرين لا بد ان يعود لها .. فاستراتيجة ايران منذ سنوات هي نقل المعركة لاراضي الغير بما صرحت به ايران نفسها عبر حسين سلامي القائد في الحرس الثوري الايراني .. (النفوذ الحتمي لطهران على دول المنطقة).. واضاف (ان جميع دول المنطقة هي التي حاليا في صراع مع العدو وهي ميدان امن استراتيجي لنا).. فعلى امريكا (جعل ايران هي ميدان الصراع مستقبلا) لتشل الاستراتيجية الايرانية وتنتفي الحاجة بالمحصلة للمليشيات الايرانية الولاء خارج حدودها.. وخاصة ان سلامي قال ايضا (انه في الوقت الحاضر، الجيشين السوري والعراقي يشكلان العمق الاستراتيجي الدفاعي لايران، وافضل استراتيجية هي الاشتباك مع العدو في مناطق بعيدة))..

من ما سبق ذكره يتبين اليوم.. 2019.. ان السيد ترامب رئيس الولايات المتحدة الامريكية.. ادرك بان الاستراتيجية الايرانية التي تتبناها طهران.. بالعقود الماضية القائمة .. قائمة على ركيزتين الاولى: (نقل الصراعات لخارج حدود ايران).. الثانية: (تشكيل مليشيات من جنسيات اجنبية.. لتكون اذرع لنقل تلك الصراعات للدول الاقليمية لتصفية حسابات ايران القومية العليا خارج الحدود الايرانية).. اي (ايران تخرج اقوى من كل صراع.. رغم الخسائر المرعبة التي تتكدبها الدول التي جعلتها ايران ساحة لتصفية حساباتها الدولية والاقليمية كالعراق وسوريا).. وتستغل طهران (الازمات التي تساهم بصنعها.. لتأمين مصالحها.. ولكسب المكاسب بصفقات تصب بمصلحة ايران..).. فالايرانيين لم يكن بقاموسهم هزيمة داعش بل تأمين ممر بري لطهران للمتوسط، وتثبيت هيمنتها على العراق اقتصاديا وسياسيا وعسكريا وامنيا وديمغرافيا)..

لذلك ترامب ادرك (ما زال.. الداخل الايراني مؤمن من الحروب التي تصنعها ايران بالخارج.. من خلال قيام ايران بنقلها لخارج حدودها، للعراق وسوريا تحديدا).. فعليه (يجب نقل الصراع مباشرة لداخل حدود ايران هذه المرة).. بحرق ورقة طهران (بان لن تكون ايران هي من تحدد ساحات المواجهة بالنيابة بالمستقبل).. (مثال نجد المليشيات الايرانية تستهدف المصالح الامريكية بالعراق وسوريا.. فتعرضت مصالح امريكا وحلفاءها للضرر وتكبدت امريكا 4000 جريح ومفقود وشهيد.. نتيجة دعم ايران وحلفاءها سوريا الاسد للجماعات المسلحة الارهابية والمليشيات باعتراف نوري المالكي الذي اتهم نظام الاسد بدعم الارهاب والايام الدامية ببغداد..

ونشير ما ذكرناه برسالتنا لامريكا عام 2018.. ما نصه (نحذر من مقولة .. ” انتهت الحرب ضد داعش.. فانتفت الحاجة للقوات الامريكية”) لانها تذكرنا بما رددته (المقاومة العاهرة- الارهابية) بعد عام 2003 بدعوى (ان امريكا اسقطت صدام فلماذا تبقى بالعراق)؟ وبعدها رددوا (امريكا قضت على القاعدة والمليشيات فلماذا تبقى بالعراق) لتنسحب امريكا عام 2011 ليبقى الوضع لاعداء امريكا من عملاء ايران ومشتقات القاعدة الذين فرخوا داعش لينفجر الوضع عام 2014 بالموصل).

بالمحصلة.. (نجاح استراتيجية ترامب الجديدة).. مع ايران.. (تجعل المليشيات التي فخرتها ايران بالعراق واليمن وسوريا ولبنان.. ثقل كبير عليها.. وخطر يهدد ايران نفسها.. فتعمل على حلها بيديها .. خوفا من ردات الفعل الدولية ضد ايران نفسها اذا ما مارست هذه المليشيات يهدد المصالح الدولية و الاقليمية بالمنطقة)..

وننبه:

(امريكا لم تهدد يوما بضرب ايران من العراق).. ومن يهدد بذلك (هي ايران ومليشياتها علنا)

فامريكا لم تهدد يوما (بضرب ايران من قواعدها بالعراق) ومن يفعل ذلك هي ايران التي تهدد بضرب مصالح امريكا من الاراضي العراقية ومنها ما اشار اليه موقع دولي بان (ايران زودت وكلاءها بالمنطقة (العصائب وكتائب حزب الله) بصواريخ ارض ارض تصل للحدود السورية من داخل الحدود العراقية لضرب (حامية التنف الامريكية بسوريا).. وغيرها من المصالح الامريكية مما سرع بالخطة الدفاعية الامريكية بارسال بوارجها وحاملات طائراتها لتؤكد جدية واشنطن بالرد على ايران مباشرة بداخل ايران اذا ما تعرضت مصالح امريكا وحلفاءها باي جزء من المنطقة .. وخاصة اذا ما علمنا بان امريكا لديها بقاعدتها العسكرية بقطر 400 طائرة حربية من احدث الطائرات بالعسكرية بالعالم.. وايران بمرمى النيران الامريكية وصواريخها وبوارجها.. بالمقابل (لا يوجد شبر من امريكا بمرمى اي صاروخ ايراني).

فطروحاتنا تناسقت مع طروحات (براين هوك).. (بان امريكا.. لن تفرق بين ايران ووكلائها)

فما نقلته امريكا بعنوان (واشنطن: لن نفرق بين ايران ووكلائها).. فقد اكد الممثل الامريكي الخاص لايران (براين هوك) الذي يرافق وزير خارجية امريكا بزيارتهما لبلجيكا.. بان الوزير الامريكي تشاطر معلومات استخبارية مع حلفاء امريكا الاوربيين وناقش معهم “مؤامرات متعددة” صادرة من ايران التي وصفها بالتهديد المتصاعد..

ومن ما قاله المسؤول الامريكي (هوك).. لا يمكن للايرانيين ان ينظموا ويدربوا ويجهزوا وكلاءهم “مليشياتهم” ثم يتوقعون ان نصدق انه لا دور لهم باستهداف السفن بالخليج ومنها السفن قبالة الامارات).. مشيرا بان (واشنطن لن تفرق بين الحكومة الايرانية ووكلائه)..

ونشير لمسالة في غاية الاهمية.. بان المعلومات بان مسؤولين في بغداد قد يكونون قد اخبروا المسؤول الامريكي (بومبيو).. وزير خارجية امريكا.. (بانهم عاجزين عن ردع المليشيات الموالية لايران) وان القرار والسيادة بالعراق (منتهكة من قبل ايران عبر مليشياتها).. وهذا ما يعجل بضغوط امريكية على ايران لسحب وجودها الغير مرحب به عراقيا من العراق..

ونقول للحشرات .. من المعممين ومن يطرحون انفسهم مراجع… ويفتون للحرب لجانب ايران:

فقد خرج احدهم يدعي انه مرجع .. ولا يعترف به احد بالنجف.. اي هو (مرجع كلك).. لا اهش ولا انش.. ولكنه مثل (البعوضة تثير الازعاج او الضوضاء).. حاله حال (حسين المؤيد.. الذي كان يطرح نفسه شيعيا وهو مرتبط عائليا بعائلة ال الحكيم.. وتبين بانه (تسنن وهابيا).. وخرج على احد القنوات الخليجية يعلن تسننه).. ويعترف بانه لسنوات كان سنيا ولكن متستر شيعيا لاختراق الشيعة بالنجف.. ليتبين بان امثال هؤلاء (المراجع الكلك الهاي ويز).. مجرد (عملاء خونة ولا ينتمون للتشيع بشيء) ومجرد رجال مخابرات روسية وايرانية وسورية ولكل من هب ودب.. لا اكثر ولا اقل .. تم دسهم بالحوزة العلمية بالنجف.. اما اذا اخذناهم بحسن الظن فهم مجرد حمقى .. (يريدون ان ينفعوك فيضربك)..

وننبه ايضا باننا اول من طرحنا:

(بمقالة لثامر السبهان بوقت كان سفير للعراق.. بضرورة استقلال العراق عن ايران. وبينا كيف يمكن تحرير العراق من الاحتلال الايراني.. بمعرفة ما هي مجالات هذا الاحتلال.. وبيناها.. ومنها الاحتلال الاقتصادي.. واشرنا لضرورة تحرير العراق بمجال الطاقة كهرباء وغاز.. والعمل على نهوض القطاعات الصناعية والزراعية.. وفدرلة العراق لثلاث اقاليم.. وبناء جدار كونكريتي على الحدود العراقية الايرانية، وبناء قواعد عسكرية بالعراق.. الخ).. وفعلا بعد سنوات (طرحت امريكا ضغوطها على بغداد للاستقلال العراق عن الطاقة الايرانية..)

رابط المقالة المشار اليها اعلاه:

(على امريكا كسر مصدر قوة ايران..بنقل المعركة لداخلها لافقاد طهران قدرة القتال خارج حدودها)

على امريكا (كسر مصدر قوة ايران)..بنقل المعركة داخلها (لافقاد طهران قدرة القتال خارج حدودها)

مقالة اخرى ذا علاقة:

(هل طهران تسمح لقائمة.. تجهر بولاءها لاردوغان داخل ايران) كجهر الفتح بولائها لايران بالعراق

(هل طهران تسمح لقائمة.. تجهر بولاءها لاردوغان داخل ايران) (كجهر الفتح بولائها لايران بالعراق)

(البرلماني بور..قتل 800 اسير عراقي) (العامري كم قتل من جنود العراق) (ليكون رئيس وزراء)

(البرلماني بور..قتل 800 اسير عراقي) (العامري كم قتل من جنود العراق) (ليكون رئيس وزراء)

……………..

واخير يتأكد لشيعة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

………………………

سجاد تقي كاظم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close