الشعب اليمني يخنق ال سعود

اثبت الشعب اليمني بقيادة انصار الله انه شعب الحضارة والقيم الانسانية السامية من خلال تصديه للهجمة الظلامية الوهابية التي قادتها الفئة الباغية بقيادة ال سعود

حقا كان صراع بين البداوة الوحشية المتمثلة بآل سعود وكلابها الوهابية وبين الحضارة والقيم الانسانية المتمثلة بالشعب اليمني بقيادة انصار الله لانقاذ الحياة والانسانية لانقاذ الحضارة لانقاذ القيم الانسانية من اخطر وباء يهدد الحياة ومن عليها ال سعود وكلابهم الوهابية الوحشية ومن اشد هجمة ظلامية تستهدف اخماد كل شعلة مضيئة وكل نقطة نور في الارض

فبعد اكثر من اربع سنوات من الحرب الوحشية التي شنتها مهلكة ال سعود على بلد الحضارة والقيم الانسانية على اليمن الحرة وشعبها الحر الكريم بعد ان جندت لها اكثر من اربعين حكومة عميلة واشترت وأجرت الكثير من الجنرالات وزعماء الحكومات الخونة الذين باعوا شرف وكرامة شعوبهم مقابل بعض المال واعلنت حربا مدمرة على الشعب اليمني الفقير الذي لا يملك مالا ولا سلاحا معتقدة انها خلال ايام قليلة ستحتل اليمن وتذبح شبابه وتسبي نسائه وتدمر وعي ابنائه وتذبح عقولهم وتجعل من اليمن صحراء قاحلة وتفرض عليه دينها الوهابي الظلامي دين ال سفيان و تكرهه على التخلي عن دين محمد بن عبد الله واهل بيته فكره جرابيع الصحراء المعروفة بالفساد والنفاق لانسان الحضارة ابناء اليمن لارض الحضارة مستمر لم يتوقف الا بالقضاء على تلك الجرابيع وقبرها

لكن قوة ارادة الشعب اليمني وحبه للحياة والانسان افشل كل نوايا ومخططات ال سعود وكلابهم الوهابية داعش القاعدة وكل المرتزقة الذين اجروهم واشتروهم حتى تمكنت اي ارادة الشعب اليمني من هزيمتهم حيث ابدى الشعب اليمني الباسل شجاعة وثبات لا شبيه له ولامثيل في التاريخ كيف لا يكون هذا وهو الذي اختار طريق ونهج الاملم علي والامام الحسين

والعجيب ان الشعب اليمني خلال الحرب التي شنتها مهلكة ال سعود يزداد قوة وصلابة وتجربة وأحترام الشعوب الحرة في حين ال سعود يزدادون ضعفا وهزيمة وعزلة

فال سعود لا يثقون بأبناء الجزيرة فهم يعتمدون على المرتزقة على عناصر الاجهزة الامنية العالمية في المقدمة الموساد الاسرائيلي المتقاعدين من عناصر المخابرات المركزية الامريكية وكذلك عناصر الاجهزة الامنية التابعة للانظمة الظلامية التي قبرتها شعوبها مثل نظام صدام ونظام علي عبد الله صالح ونظام القذافي وعلى قادة عصابات الرذيلة والسرقة والدعارة وقدمت لهم المال بغير حساب وحسب ما يطلبون ودفعتهم لتدمير اليمن وابادة ابنائه

في احدى المعارك الفاصلة التي شنتها مرتزقة ال سعود وكان عددهم كبير جدا ولديهم اسلحة حديثة جدا وكانت هذه الكلاب قد وعدت ال سعود بانهم سيذبحون شباب اليمن واسر نسائه وبيعهن في اسواق النخاسة فخرجت مجموعة صغيرة من انصارالله وقررت الزحف لمواجهة اعداء الله مرتزقة ال سعود ومنعهم من تدنيس ارض اليمن فطلبت القيادة عدم التحرك حتى وصول بعض عناصر الحماية والاسلحة فرفضت وقالت متى كنا نقاتل بكثرة العدد وبنوع السلاح

وفعلا تحركت تلك المجموعة متصدية لاعداء الله بصرخة حسينية واحدة هيهات منا الذلة فهزموا مرتزقة ال سعود اعداء ولم يبق احد منهم حيث رموا اسلحتهم وتخلوا عن امتعتهم وما يملكون حتى ملابسهم ولم يستشهد الا شخص واحد من انصار الله وكان يردد قبيل استشاهده فزت ورب الكعبة انها صرخة الامام علي عندما هوى عليه سيف الفئة الباغية سيف اعداء الله والحياة والانسان ال سفيان

منذ اكثر من خمسين سنة وال سعود يبددون مليارات الدولارات على احدث الاسلحة المتطورة وخزنها في رمال ا لصحراء والغريب انها لم تستخدمها ولم تدرب ابناء الجزيرة عليها لانها لا تثق بهم ولا تأمنهم لهذا تحاول ان تشتري تؤجر مرتزقة لهذا الشان وتمنحهم الجنسية وحتى تعتبرهم من ضمن العائلة الفاسدة فكل شي لهم وبيدهم ولهم حصانة لا يطالهم قانون مهما فعلوا ومهما فسدوا ومع ذلك ان الكثير من هذه الأسلحة يأكلها الصدأ وتضيع في رمال الصحراء ثم ترمى في النفايات وتقوم بشراء اسلحة جديدة بأسعار عالية مضاعفة

لو كان ال سعود بشرا لكفوا عن شراء الاسلحة وشراء المرتزقة واستخدموا نصف كلفة هذه الاسلحة والمرتزقة في بناء الجزيرة والخليج لجعلوا من الجزيرة والخليج منارة علم ومعرفة وثقافة ومنطلق حضارة وقيم انسانية

لكنهم وحوش على هيئة بشر هكذا يظهرون للنظرة السطحية ولو تمعنا في النظر لبانت حقيقتهم بشكل اكثر وضوحا انهم ليسوا بشرا بل انهم لا يمتون الى وحوش الارض باي صلة انهم وحوش من صنف آخر غير الوحوش الموجودة في الارض

حقا ان حقد ال سعود على الشعب اليمني وكرههم له ناتج لحقدهم على القيم الانسانية والحضارية وكرههم لها التي يتصف بها هذا الشعب منذ القدم دفعهم على اعلان الحرب على اليمن فجعلهم في ورطة كبيرة لا يمكنهم انقاذ انفسهم الا بالاعتراف بجريمتهم والاعتذار للشعب اليمني وكل ابناء المنطقة و للعرب والمسلمين والا فسيندثرون فسيقبرون كما تقبر اي نتنة قذرة وعلى يد ابناء الجزيرة الاحرار بمساعدة ابناء اليمن

مهدي المولى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close