العذاب الأخروي في القرآن 20/39

ضياء الشكرجي

dia.al-shakarchi@gmx.info

www.nasmaa.org

إِنَّهُ مَن يَّأتِ رَبَّهُ مُجرِمًا فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لا يَموتُ فيها وَلا يَحيى. (20 طه/74)

وَكَذالِكَ نَجزي مَن أَسرَفَ وَلَم يُؤمِن بِآياتِ رَبِّهِ [بالقرآن] وَلَعَذابُ الآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبقى. (20 طه/127)

وَمَن يَّقُل مِنهُم إِنّي إِلاهٌ مِّن دونِهِ فَذالِكَ نَجزيهِ جَهَنَّمَ كَذالِكَ نَجزِي الظّالِمينَ. (21 الأنبياء/29)

لَو يَعلَمُ الَّذينَ كَفَروا [بالإسلام] حينَ لا يَكُفّونَ عَن وُجوهِهِمُ النّارَ وَلا عَن ظُهورِهِم وَلا هُم يُنصَرونَ. (21 الأنبياء/39)

إِنَّكُم وَما تَعبُدونَ مِن دونِ اللهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنتُم لَها وارِدونَ. (21 الأنبياء/98)

يَومَ تَرَونَها [ساعة القيامة] تَذهَلُ كُلُّ مُرضِعَةٍ عَمّا أَرضَعَت وَتَضَعُ كُلُّ ذاتِ حَملٍ حَملَها وَتَرَى النّاسَ سُكارى وَما هُم بِسُكارى وَلاكِنَّ عَذابَ اللهِ شَديدٌ. (22 الحج/2)

وَمِنَ النّاسِ [من ملحدين ولاأدريين وطارحين لأسئلة لم يجدوا لها جوابا يقنعهم] مَن يُّجادِلُ فِي اللهِ بِغَيرِ عِلمٍ وَّيَتَّبِعُ كُلَّ شَيطانٍ مَّريدٍ، كُتِبَ عَلَيهِ أَنَّهُ مَن تَوَلّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهديهِ إِلى عَذابِ السَّعيرِ. (22 الحج/3 – 4)

ثانِيَ عِطفِهِ ليَضِلَّ عَن سَبيلِ اللهِ، لَهُ فِي الدُّنيا خِزيٌ وَنُذيقُهُ يَومَ القِيامَةِ عَذابَ الحريقِ. (22 الحج/9)

أَلَم تَرَ أَنَّ اللهَ يَسجُدُ لَهُ مَن فِي السَّماواتِ وَمَن فِي الأَرضِ وَالشَّمسُ وَالقَمَرُ وَالنُّجومُ وَالجبالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوابُّ وَكَثيرٌ مِّنَ النّاسِ وَكَثيرٌ حَقَّ عَلَيهِ العَذابُ وَمَن يُّهِنِ اللهُ فَما لَهُ مِن مُّكرِمٍ إِنَّ اللهَ يَفعَلُ ما يَشاءُ. (22 الحج/18)

هاذانِ خَصمانِ اختَصَموا في رَبِّهِم فَالَّذينَ كَفَروا [أي لم يقتنعوا بوجود الله أو آمنوا به دون الإيمان بالدين، أو آمنوا بدين غير الإسلام] قُطِّعَت لَهُم ثيابٌ مِّن نّارٍ يُصَبُّ مِن فَوقِ رُؤوسِهِمُ الحميمُ، يُصهَرُ بِهِ ما في بُطونِهِم وَالجلودُ، وَلَهُم مَّقامِعُ مِن حَديدٍ، كُلَّما أَرادوا أَن يَّخرُجوا مِنها مِن غَمٍّ أُعيدوا فيها وَذوقوا عَذابَ الحريقِ. (22 الحج/19 – 22)

إِنَّ الَّذينَ كَفَروا [بالإسلام] وَيَصُدّونَ عَن سَبيلِ اللهِ [أي سبيل الإسلام] وَالمَسجِدِ الحرامِ الَّذي جَعَلناهُ لِلنّاسِ سَواءً العاكِفُ فيهِ وَالبادِ[ي] وَمَن يُّرِد فيهِ بِإِلحادٍ بِظُلمٍ نُذِقهُ مِن عَذابٍ أَليمٍ. (22 الحج/25)

وَالَّذينَ سَعَوا في آياتِنا [القرآن] مُعاجِزينَ [مناقشين وناقدين] أُولائِكَ أَصحابُ الجحيمِ. (22 الحج/51)

وَلا يَزالُ الَّذينَ كَفَروا [بالإسلام] في مِريَةٍ مِّنهُ حَتّى تَأتِيَهُمُ السّاعَةُ بَغتَةً أَو يَأتِيَهُم عَذابُ يَومٍ عَقيمٍ، المُلكُ يَومَئِذٍ للهِ يَحكُمُ بَينَهُم، فَالَّذينَ آمَنوا [بالإسلام] وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ [وفق شريعة الإسلام] في جَنّاتِ النَّعيمِ، وَالَّذينَ كَفَروا [بالإسلام] وَكَذَّبوا بِآياتِنا [في القرآن] فَأُولائِكَ لَهُم عَذابٌ مُّهينٌ. (22 الحج/55 – 57)

وَإِذا تُتلى عَلَيهِم آياتُنا [من القرآن] بَيِّناتٍ تَعرِفُ في وُجوهِ الَّذينَ كَفَرُوا [بالإسلام] المُنكَرَ يَكادونَ يَسطونَ بِالَّذينَ يَتلونَ عَلَيهِم آياتِنا، قُل أَفَأُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذالِكُمُ النّارُ وَعَدَها اللهُ الَّذينَ كَفَروا [بالإسلام] وَبِئسَ المَصيرُ. (22 الحج/72)

حَتّى إِذا أَخَذنا مُترَفيهِم بِالعَذابِ إِذا هُم يَجأَرونَ، لا تَجأَرُوا اليَومَ إِنَّكُم مِّنّا لا تُنصَرونَ، قَد كانَت آياتي تُتلى عَلَيكُم فَكُنتُم عَلى أَعقابِكُم تَنكِصونَ، مُستَكبِرينَ بِهِ سامِرًا تَهجُرونَ. (22 الحج/64 – 67)

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close