(طايحين حظ) (مصرنة الثقافة العراقية) مقارنة (ناهي ومجرد مساج..وتطبلون لعادل امام الفاضح)

بسم الله الرحمن الرحيم

عود ليش؟؟

(ناهي العراقي يصبح فنان مبتذل)؟؟ (وعادل امام المصري رب مشاهد التعري.. فنان عربي كبير)؟

فلم ارى متناقضين ولوكية.. ولا اقول (منافقين) لانهم تجاوزوا النفاق بمراحل.. كما رايتهم بارض العراق.. فلمجرد مسلسلات عرضت (رجل تقوم امراءة بمساج له) ليتم وصفها (بالتعري)؟؟ في وقت لم تظهر اي عورة لرجل او امراءة بالمسلسل.. وناقص يقولون (لقطات اباحية بمسلسلات عراقية)… والمثير للشفقة بان (الممثل العراقي ناهي مهدي.. بلقطة المساج) لا تثير اي نوازع جنسية (فالتي تقوم بالمساج لعبانه روحه.. وكأنها تعجن بعجين.. ووضعها غاضب).. (وناهي جسمه هزيل وليس فيه اي مفاتن اثارة اصلا)..

ثم عن اي عادات وتقاليد نتحدث هنا ينتهكها مسلسل (يعرض لقطة مساج)؟؟ فاين هذه العادات والتقاليد من عقود من عرض المسلسلات والافلام المصرية الرديئة اللاخلاقية للعقود الماضية؟ والتعمد بايصالها لكل بيت عراقي عبر وسائل الاعلام.. ضمن (سياسية المصرنة) حتى اصبح البعض عندما يريد (يضرب مثل لموقف معين).. (يطرح مثل مصري)؟؟ وكأن الثقافة العراقية ناقصه امثال.. وفقط بالجنوب يوجد (3000 مثل ) حسب دراسة بحثية كثير منها منذ العهد السومري.. والاخطر ان الشباب والمراهقين يتجهون للافلام المصرية (للخلاعة التي فيها).. مما يتوجب حضر هذه الافلام.. لا محاربة الانتاج العراقي.

والاغرب .. (علاقة الحشد واعلامه.. بفنانات العهر المصرية)

فهؤلاء (الفنانين المصريين والمصريات.. ملوك الاثارة الجنسية والمواقف الفاضحة).. (يطبلون لهم ايضا عندما ياتون للعراق ويلبسون ملابس الحشد الشعبي ؟؟ ).. (الذي يصفه البعض بالرباني والمقدس والالاهي)؟؟ (ويروج لهذا الحشد بافسد من خلق الله – رب العهر العربي المصريات والمصريين)؟؟ كحنان شوقي مثلا.. التي نعرض لها رابط لمشاهد ساخنة فاضحة..

فاليكم مثلا من يطرحونه (فنان عربي كبير. مصري.. عادل امام)؟؟ ولم نجد من ينتقده على هذه اللقطات بهذه الافلام والتي تمثل قطرة من بحر من افلامه الفاضحة، بل يعرضونها بالقنوات الفضائية العراقية ويروجون لها.. ويعتبرونه فنان كبير؟؟ ولا يكشفون حقيقته الفاضحة؟ عود ليش؟ وقارنوها مع (رابط الفلم الخاص بلقطة المساج للفنان العراقي ناهي مهدي) فايهما فاضح ؟؟ فلماذا تصفونه (ملك الصلوخ والضائح .. عادل امام المصري) بالفنان العربي الكبير؟؟ ولكن (ناهي العراقي تعتبرونه لمجرد لقطة .. تعري)؟؟

لقطات جنسية لعادل امام بافلامه؟

لقطات من فلم اثارة ولقطات فاضحة بافلام عادل امام

مشاهد لفلم اثارة ساخنة لعادل امام

وهنا لقطة مسلسل ظهر فيه ناهي مهدي بموقع مساج

ونقول للمنافقين (تدعون الخوف على المراهقين من هذه المشاهد)؟؟

فاين انتم منذ عقود ولحد اليوم من الانتاج المصري العاهر من رقص وخلاعة ومشاهد مبتذلة بملابس النوم الفاضحة لمن تطلقون عليهن فنانات مصريات كبيرات ؟؟ وفنانين مصريين؟ اضافة للرقص الخليع والكابريهات “الملاهي”)؟؟

والمضحك ان نجد (فنانين ينتقدون عرض لقطة المساج بمسلسل عراقي) وهم بنفس الوقت يفقدون حتى شخصيتهم من (اللواكة).. اذا التقو بمجرد ارتستات.. واقصد بفنان مصري او فنانة مصرية تمارس الخلاعة والرقص والقبلات الساخنة على الفراش بملابس النوم.. بافلامها.. وفوق ذلك يطبلون لهم بقولهم (الفن المصري الاصيل)؟

وكلنا نتذكر كيف القوميين قبل عام 2003 و الاسلاميين بعد عام 2003 حاربوا اللهجة والثقافة العراقية.. فرجوا للافلام المصرية ومسلسلاتهم وانتاجهم..وحاربوا الانتاج العراقي حينا باسم (اللغة الفصحى) فيصبح المنتج العراقي (ينتج بلغة فصحى) بالمقابل يروج لمئات الافلام والمسلسلات المصرية باللهجة (اللغة المصرية).. عود ليش؟؟ اليس الهدف كان (باسم الفصحى تحارب اللهجة “اللغة” العراقية الدارجة)..

(فالمصرنة) لها اوجه كثيرة.. ومنها ما نتطرق له اليوم.. (انتقاد ظواهر عهر .. من اشخاص يمارسونها اصلا) مثل (راقصات وفنانين وفنانات مصريين.. يمارسون فن الخلاعة بافلامهم ومسارحهم مع ممارسة القبل الساخنة على الفراش وبملابس فاضحة) ثم بعد ذلك يخرجون سنويا يذهبون (للحج والعمرة)؟؟ كذلك اليوم نجدهم ينتقدون مجرد (لقطة مساج) بمسلسل عراقي.. من قبل اسلاميين وقوميين.. هم مثال العهر السياسي والاخلاقي ومثال الفساد المالي والاداري.. وكل منهم عليهم (ملفات فساد) يشيب له الرضيع ببطن امه..

ثم شعب ينتخب الفاسدين من رجال الدين والافندية.. وهو يدرك فشل هذه القوى والكتل والعوائل التي تسيدت المشهد منذ عام 2003.. ثم ينزعج لمجرد (عرض مساج بمسلسل عراقي)؟؟ ماذا نطلق عليهم؟ ثم مشهد المساج (هو مخفف لما يجري بمحلات المساج بالعراق على ارض الواقع) التي ملئت العراق وبغداد خاصة، والممارسات الجنسية هي اساسها.. (فمن تقوم بالمساج تعرض على القادم الى المحل، ممارسة الجنس وتفاوض على المبلغ).. اساسا.. واصبحت ظاهرة مخيف لنشر الايدز والامراض الجنسية.. وكثير منها حتى رخص قانونية لا تملك.. (فاذن ناهي عرض جزء مخفف من الحقيقة على الارض) فلماذا الانزعاج..

وصدقوني اكثر من سوف يرفض لقطة المساج بالمسلسل العراقي هو اكثرهم ممارسة للمساج الجنسي بمحلات المساج طوال السنة.. كرجال الدين والسياسيين اكثر الناس يتحدثون عن الاصلاح ومحاربة الفساد وهم اكثر الناس فسادا واعداء للاصلاح.

فناهي الممثل العراقي الذي ظهر بلقطة المساج.. (يصبح فنان مبتذل)؟؟ وعادل امام الذي مارس (كل الاوضاع المخلة بالشرف من قبلات ساخنة مع فنانات مصريات بمبلابس النوم وعلى الفراش، وبالملاهي (الكابريهات) مع الراقصات.. والمضاجعة الجنسية مع فنانات باوضاع مخلة بالشرف (فقط لا تعرض عملية الايلاج الجنسي) بس ناقص هذه.. (وعندما ياتي عادل امام المصري للعراق تنقلب الدنيا ويصبح الفنان الكبير؟؟ اما ناهي العراقي لمجرد لقطة مساج يصبح .. عاهر ومخل بالشرف؟؟ ايباخ؟

وكذلك:

الرافض (لعرض رجل تقوم فتاة بمساج له..بمسلسل عراقي) كعاهرة تفتخر بتحجبها بعمر 12 سنة

فكم من الفتيات يلبسن الحجاب بسن صغيرة ويفخرن بذلك وبنفس الوقت يمارسن الرذيلة والعلاقات الجنسية خارج ايطار الزواج.. كذلك من ينتقد عرض لقطة المساج بمسلسل عراقي.. حالهم حال هذه العاهرات على فراش الزنا تفتخر لمن يمارس معها بانها تحجبت بعمر (12) سنة كدليل التزامها الديني؟؟ تخيلوا؟

بالمحصلة:

مصرنة الثقافة العراقية (ينتقدون مساج بمسلسل عراقي) ويروجون لافلام الرقص والخلاعة المصرية

مختصر القول:

(مصرنة ثقافة العراق) (انتقاد مساج بمسلسل عراقي) وماذا عن (افلام الرقص والخلاعة المصرية)

……………..

واخير يتأكد لشيعة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

………………………

سجاد تقي كاظم

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close