العذاب الأخروي في القرآن 22/39

ضياء الشكرجي

dia.al-shakarchi@gmx.info

www.nasmaa.org

وَقالَ فِرعَونُ يا أَيُّهَا المَلَأُ ما عَلِمتُ لَكُم مِّن إِلاهٍ غَيري فَأَوقِد لي يا هامانُ عَلَى الطّينِ فَاجعَل لّي صَرحًا لَّعَلّي أَطَّلِعُ إِلى إِلاهِ موسى وَإِنّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الكاذِبينَ، وَاستَكبَرَ هُوَ وَجُنودُهُ فِي الأَرضِ بِغَيرِ الحقِّ وَظَنّوا أَنَّهُم إِلَينا لا يُرجَعونَ، فَأَخَذناهُ وَجُنودَهُ فَنَبَذناهُم فِي اليَمِّ فَانظُر كَيفَ كانَ عاقِبَةُ الظّالِمينَ، وَجَعَلناهُم أَئِمَّةً يَّدعونَ إِلى النّارِ وَيَومَ القِيامَةِ لا يُنصَرونَ. (28 القصص/38 – 41)

وَقيلَ ادعوا شُرَكاءَكُم فَدَعَوهُم فَلَم يَستَجيبوا لَهُم وَرَأَوُا العَذابَ لَو أَنَّهُم كانوا يَهتَدونَ. (28 القصص/64)

وَالَّذينَ كَفَروا بِآياتِ اللهِ وَلِقائِهِ أُلائِكَ يَئِسوا مِن رَّحمَتي وَأُلائِكَ لَهُم عَذابٌ أَليمٌ. (29 العنكبوت/23)

وَقالَ إِنَّمَا اتَّخَذتُم مِّن دونِ اللهِ أَوثانًا مَّوَدَّةَ بَينِكُم فِي الحياةِ الدُّنيا ثُمَّ يَومَ القِيامَةِ يَكفُرُ بَعضُكُم بِبَعضٍ وَّيَلعَنُ بَعضُكُم بَعضًا وَّمَأواكُمُ النّارُ وَما لَكُم مِّن نّاصِرينَ. (29 العنكبوت/25)

يَستَعجِلونَكَ بِالعَذابِ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحيطَةٌ بِالكافِرينَ [أي غير المؤمنين بالإسلام من أتباع أديان أخرى، ومؤمنين لادينيين، وملحدين، ولاأدريين، بل ومسلمين غير ملتزمين بأحكام الشريعة]. (29 العنكبوت/54)

يَومَ يَغشاهُمُ العَذابُ مِن فَوقِهِم وَمِن تَحتِ أَرجُلِهِم وَيَقولُ ذوقوا ما كُنتُم تَعمَلونَ. (29 العنكبوت/55)

وَمَن أَظلَمُ مِمَّنِ افتَرى عَلَى اللهِ كَذِبًا أَو كَذَّبَ بِالحقِّ لَمّا جاءَهُ أَلَيسَ في جَهَنَّمَ مَثوًى لِّلكافِرينَ. (29 العنكبوت/68)

وَأَمَّا الَّذينَ كَفَروا [بالإسلام] وَكَذَّبوا بِآياتِنا وَلِقاءِ الآخِرَةِ فَأُلائِكَ فِي العَذابِ مُحضَرونَ. (30 الروم/16)

وَمِنَ النّاسِ مَن يَّشتَري لَهوَ الحديثِ لِيَضِلَّ عَن سَبيلِ اللهِ [أي سبيل الإسلام] بِغَيرِ عِلمٍ وَّيَتَّخِذَها هُزُوًا أُولائِكَ لَهُم عَذابٌ مُّهينٌ. (31 لقمان/6)

وَإِذا تُتلى عَلَيهِ آياتُنا وَلّى مُستَكبِرًا [لعدم قناعته بصدورها عن الله] كَأَن لَّم يَسمَعها كَأَنَّ في أُذُنَيهِ وَقرًا فَبَشِّرهُ بِعَذابٍ أَليمٍ. (31 لقمان/7)

وَإِذا قيلَ لَهُمُ اتَّبِعوا ما أَنزَلَ اللهُ قالوا بَل نَتَّبِعُ ما وَجَدنا عَلَيهِ آباءَنا أَوَلَو كانَ الشَّيطانُ يَدعوهُم إِلى عَذابِ السَّعيرِ. (31 لقمان/21)

وَمَن كَفَرَ [بك يا محمد] فَلا يَحزُنكَ كُفرُهُ إِلَينا مَرجِعُهُم فَنُنَبِّئُهُم بِما عَمِلوا إِنَّ اللهَ عَليمٌ بِذاتِ الصُّدورِ، نُمَتِّعُهُم قَليلًا ثُمَّ نَضطَرُّهُم إِلى عَذابٍ غَليظٍ. (31 لقمان/23 – 24)

وَلَو شِئنا لَآتَينا كُلَّ نَفسٍ هُداها وَلاكِن حَقَّ القَولُ مِنّي لَأَملَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الجنَّةِ وَالنّاسِ أَجمَعينَ. (32 السجدة/13)

فَذوقوا بِما نَسيتُم لِقاءَ يَومِكُم هذا إِنّا نَسيناكُم وَذوقوا عَذابَ الخلدِ بِما كُنتُم تَعمَلونَ. (32 السجدة/14)

وَأَمَّا الَّذينَ فَسَقوا [أي لم يلتزموا بواجبات ونواهي الدين] فَمَأواهُمُ النّارُ كُلَّما أَرادوا أَن يَّخرُجوا مِنها أُعيدوا فيها وَقيلَ لَهُم ذوقوا عَذابَ النّارِ الَّذي كُنتُم بِهِ تُكَذِّبونَ. (32 السجدة/20)

وَلَنُذيقَنَّهُم مِنَ العَذابِ الأَدنى دونَ العَذابِ الأَكبَرِ لَعَلَّهُم يَرجِعونَ. (32 السجدة/21)

لِيَسأَلَ الصّادِقينَ [من المسلمين] عَن صِدقِهِم وَأَعَدَّ لِلكافِرينَ [بالإسلام] عَذابًا أَليمًا. (33 الأحزاب/8)

لِيَجزِيَ اللهُ الصّادِقينَ [من المسلمين] بِصِدقِهِم وَيُعَذِّبَ المُنافِقينَ إِن شاءَ أَو يَتوبَ عَلَيهِم إِنَّ اللهَ كانَ غَفورًا رَّحيمًا. (33 الأحزاب/24)

إِنَّ الَّذينَ يُؤذونَ اللهَ وَرَسولَهُ لَعَنَهُمُ اللهُ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُم عَذابًا مُّهينًا. (33 الأحزاب/57)

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close