باب الحارة 10 في الحلقة الرابعة… هكذا عاد أبو بدر وإم بدر

في الحلقة الرابعة من الجزء العاشر من مسلسل باب الحارة للمخرج محمد زهير رجب، يستمر العزاء بوفاة الشرطي “منصور ” الذي توفي بقصف الفرنسيين للبرلمان، بينما تتقبّل والدته “أم منصور” (سلمى المصري) العزاء من قبل نساء الحارة.
بينما يتحدث زعماء الحارة عن توقّف القصف على البرلمان وإرسال المساعدات للناس .
وفي هذه الحلقة بدأ أهالي حارتَيْ الضبع وأبو النار بالاندماج بأهالي حارة الصالحية، حيث قامت سيدات الحارة بزيارة “أم زكي” و”بوران” والترحيب بهما، فيما تجمّع أهالي الحي بالمقهى وأقاموا تظاهرة للمطالبة بالاستقلال وإبعاد الاحتلال الفرنسي.

وتحسّر “أبو مرزوق” (محمد الشماط) على حاله، بعدما تهدّم دكانه وبيته في “حارة الضبع”، حيث أصبح أجيرًا لدى دكان خضار في حارة الصالحية.
كما يعمل زعماء الحارة على عدم قيام “شكري” (يامن الحجلي) بقتل “محجوب” (رامز الاسود) بعد فراره من سجن القلعة والذي كان قد قتل شقيقه في السابق، بينما يصر شكري على الأخذ بالثأر رغم محاولة رفاقه ثنيه عن ذلك، والتأكد من السبب الذي دفع محجوب لقتل شقيقه وما حدث رغم أنهما كانا صديقين، بينما رفض والد شكري الحصول على “دية” مقابل دم ابنه وطلب مغادرة محجوب ووالدته للحارة، أو أن يقوم ابنه بقتلهما.
وتظهر شخصية “أبو بسام” (زهير عبد الكريم) وهو رجل بخيل جدًّا وبائع مخلل، حيث يحاول ثني ابنه عن أيّ مصروف زائد سواء في الحمّام أو القهوة.
ويظهر “أبو جاسم” وهو أحد أبطال باب الحارة المعروفين وهو يشرف على الحمّام في حارة الصالحية، بعد أن كانت هي مهنته في حارة السابقة “حارة الضبع”.

وتظهر مفارقات كوميدية في الحلقة من خلال علاقة شخصية “أبو نحلة” وزوجته، والتي تشبه إلى حد بعيد علاقة “أبو بدر” و”أم بدر” في الأجزاء السابقة من العمل.

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close