جنرال بريطاني ايران لاتشكل خطرا على قوات التحالف،

نعيم الهاشمي الخفاجي
قضية تضخيم خطر ايران من قبل ترمب الغاية الضحك على عقول السذج، هو نفسه ترمب بتغريدته عندما اعلن سحب قواته من سوريا اعترف ان روسيا وسورية وحلفائها، وحلفاء سوريا هم ايران وحزب الله، مقاتلون اشداء لداعش والقوى الارهابية وهزموهم، هذا كلام ترمب نفسه، العالم شاهد الطيران الروسي وجه ضربات ماحقة لارتال داعش التي كانت تسرق بترول شرق سوريا والموصل لبيعها لتركيا، في يوم واحد الطيران الروسي دمر ٦٠٠ صهريج لسرقة البترول السوري، وزارة الدفاع الروسية طلبت موافقة العراق لقصف خطوط امدادات داعش وتدمير ارتال صهاريج سرقة البترول العراقي من حقول الموصل والبوعجيل وبيجي لكن امريكا منعت الحكومة العراقية من اعطاء الموافقة للروس بقصف داعش بالعراق، الارهاب مجاميع وهابية مسيطر عليها يتم توجيهها من قبل القوى المستفيدة منها لاستهداف حكومات وشعوب ترفض بناء علاقات صداقة مع نتنياهو ويقبلون في التبرع بالارض الفلسطينية لنتنياهو، ماحدث بالعراق من قتل كان لايمكن ان يقع، تليفون من الامريكان لمصدري الارهاب الوهابي من دول الخليج يوقفون شيوخ الوهابية في اصدار فتاوي التكفير وارسال الانتحاريين للعراق ومن بعدها سوريا، ايران وقفت مع القوى التي قاتلت القاعدة وداعش، وهذا في اعتراف الامريكان المنصفين نفسهم، اما ترمب فهو لديه هدف واحد يريد تحقيقه اجبار ايران على الكف عن رفع الشعارات المعادية لامريكا والصهيونية، واذا قبلت ايران بذلك تصبح دولة معتدلة، ويفترض بقادة ايران تغير شعاراتهم والكف عن تبني قضايا العرب ولايكونوا فلسطينيين اكثر من قادة الشعب الفلسطيني والذين يستلمون رواتبهم من نتنياهو، بل الجدار العازل بني من خلال العمال الفلسطينيين مقابل اعطائهم اجور، اليوم نشر موقع صوت العراق خبر

رفض جنرال بريطاني اتهام الولايات المتحدة لإيران بأنها تشكل خطرا على قوات التحالف في الشرق الأوسط، وحسب الخبر

نفى اللواء البريطاني كريس جيكا وهو الثاني في التراتبية العسكرية لسلسة قيادة قوات التحالف أن تكون إيران تشكل تهديدا لقواته في الشرق الأوسط وقال للمراسلين في مقر وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) “إنه ليس هناك دليل على ذلك”.

ويقول مراسل الإندبندنت أندرو بانكومب إن هذه التصريحات تخالف الاتهامات التي أعلنت عنها واشنطن لإيران في بداية الأسبوع الماضي والتي أدت إلى التصعيد بين البلدين بعد عام من انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي.
هناك مبالغة في تهديد ايران للامريكان بالساحة العراقية، ترمب جعل العراق ساحة لتصفية حساباته الى ايران من خلال اسائته لتضحيات العراقيين من الفصائل المسلحة التي قاتلت داعش وهزمتهم، بما ان الحشد الشعبي من الشيعة فهو يتهمهم للعمل مع ايران وغايته ابتزاز العراقيين وبالذات المكون الشيعي العراقي، وهذا اسلوب يرفضه غالبية ابناء المكون الشيعي العراقي، نحن مع علاقات طيبة مع امريكا لكن ليس من حق ترمب وامريكا ان يجعلوننا ادواة في اياديهم لتنفيذ سياساتهم تجاه ايران، بل الكثير من الكتاب والصحفيين اليساريين الامريكان هم ضد سياسات ترمب، من حق ترمب بغض ايران وبراحته ليشن حربه لكن ليس من حقه جعل العراق ساحة لتصفية حساباته مع ايران وبعقلية زعيم دولة عظمى بعقلية ملياردير جشع طماع يسلب ويحلب كل الابقار السمينة، نحن لسنا ابقار مثل ابقار الخليج السمينة، نحن شعب عنده كرامة ومهد الحضارات للبشرية بقديمها وحاضرها ومستقبلها،

وتأتي التصريحات الأميركية، وسط تصعيد غير مسبوق، بعد أن قال مسؤول أميركي، إن التقييم الأولي في تعرض 4 سفن لأعمال تخريبية في المياه الاقتصادية لدولة الإمارات قبالة سواحل إمارة الفجيرة، الأحد، يشير إلى احتمال تورط إيران في الهجوم الذي استهدف ناقلات النفط، والواقع ايران ليس من مصلحتها اعطاء حجج لترمب بشن حربه ضدهم، الذي استهدف الناقلات في الفجيرة يملك مشروع، والتفجيرات لم تزهق روح احد، القاعدة الوهابي لديهم سجل في استهداف الناقلات وما استهداف البارجة كول بمياه بحر العرب عام ٢٠٠٢ من قبل انتحاريين يحملون جنسية دولة خليجية منبع الارهاب الوهابي إلا دليل بتورط العصابات الوهابية، الاجواء متوترة وهذه فرصة للمجاميع الوهابية في تنفيذ عمليات استهداف ناقلات البترول لكي يتم اتهام ايران، في لبنان العصابات الوهابية هددت رفيق الحريري بالقتل بسبب استقبالة اياد علاوي رئيس الحكومة العراقية المعينة من قبل الجيش الامريكي، عندما استهدف رفيق الحريري كان الهدف انهاء الوجود العسكري السوري في لبنان وفعلا انسحبت سوريا، الذي خطط وقتل رفيق الحريري عنده هدف مهم حققه، الارهاب الوهابي القاعدي والداعشي موجه ومسيطر عليه من قبل اصحاب المشاريع، ليومنا هذا تم التغطية عن قتل رفيق الحريري ورغم تبني القاعدة بقتله من خلال البيان الذي تلوه لكن هذه الفرصة لابد ان يستثمر ضد الوجود السوري وفعلا تم اجبار سوريا على سحب قواتها من لبنان.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close