رسالة قصيرة الى بعض الاقلام الايرانية

من السهولة جدا ومع الأسف في العراق (تحديدا) ان تجد عملاءا لهذه الدولة او تلك…بل من اسهل ما تجده في العراق ان تلتقط عملاءا لاي دولة كانت..بدون تحديد..سواءا للدول المجاورة الستة للعراق او الدول الغير مجاورة..
لكن وبكل صراحة …ورغم وجود عملاء كثر..في هذا البلد الغريب الاطباع.!!…الا انك تجد اكثر العملاء ولاءا وتعصبا هم أولئك المدافعين عن ايران…والاقلام الرخيصة التي باعت وطنها (بصورة مطلقة) بل ومستعدة لكي تعطي أي شيء من اجل اسيادهم هناك في طهران….وحتى لا اطيل واسهب واطنب فكلامي هذا موجه لقلم (محدد) اترفع عن ذكر اسمه احتقارا له وليس خجلا منه..يتكلم العربية لكنه إيراني الجنسية و الهوى والقلب والقالب والدم اكثر حتى ممن يمسكون زمام السلطة في طهران….هذا القلم الرخيص يتحفنا بصورة يومية…ويومية مطلقة أي سبعة أيام في أسبوع باعمدة تافهة ومملة تمجد بدولة امتصت دم العراق ..وصدرت له ابشع انواع المخدرات والتجهيل والايمان بالخرافات وبناء مراقد ومزارات (وهمية)لم تكتشف الا قبل شهور لغرض تجهيل الناس وجعلهم يركضون وراء رجال الدين..ليتسنى لإيران وعملاؤها الاوفياء بتدمير ما تبقى من دولة كان اسمها العراق..يمجد هذا القلم بدولة دعمت وتدعم اكبر عصابات ومافيات سياسية سرقت ترليونات كانت تكفي لان يبني كل عراقي بيتا من ذهب…دعمت هذه الدولة حثالات البشر ورواسب المجتمع العراقي وجعلت منهم وزراء ومدراء عامين واغلبهم كان لا يملك شهادة متوسطة قبل عام 2003.هذه النوعية من العملاء مازالت تعتقد وبكل غباء ان الناس مازالت تصدق بهم….يتهجم هذا القلم الرخيص الاتي من حارات ودرابين(كوجه مروي) يتهجم على كل من يعارض سياسة ايران التوسعية وابتلاعها العراق…ويتمنى هذا القلم الرخيص ان يأتي يوم تفرض فيه اللغة الفارسية كبديل عن اللغتين العربية والكردية الرسميتان في العراق…
هذه الأقلام المرتزقة او هذا القلم المرتزق(كي احدده) لا ادري ان كان يعرف او لا يعرف ان ايران هي الدولة الوحيدة ربما في العالم التي تنظر الى عملائها (باحتقار) شديد…وانها تعتبرهم مجرد بكتريا نافعة لها تقوم بمهمتها ثم ترمى في مراحيض التاريخ عاجلا ام اجلا…وان انه كلما تذللت لإيران كلما زاد احتقار الإيرانيين لك….
فقط أقول….خذو عبرة ولو بسيطة من طغيان صدام حسين وجبروته وظلمه…فمصيركم سيكون ربما اسوء..ليس الى مزبلة التاريخ فحسب..انما ستعودون اذلاء قريبا الى درابين وشوارع طهران التي اتيتم منها حفاة الاقدام وحفاة الوطنية ….

عمار البازي

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close