مليشيات الحشد بالموصل تتنصل من المسؤولية وتحمل الجيش مسؤولية عدم التصدي لهجوم من داعش

تنصلت مليشيات الحشد الشعبي في محافظة نينوى (مركزها الموصل) من مسؤوليتها عن حماية المناطق التي تتواجد فيها في المحافظة ، بعد تزايد نشاطات داعش في مناطق جنوب غرب الموصل وهجوم مسلحي التنظيم على قرية ليلة امس واحراق منازل فيها ، محملة في بيان الجيش العراقي المسؤولية.

قيادة عمليات الحشد الشعبي في نينوى ، قالت في بيان لها ، بخصوص الهجوم على قرية الرمانة في وقت متأخر من ليلة امس ، ان” هذا الاعتداء الإرهابي هو الثاني من نوعه بهذه المنطقة بعد الاعتداء الأول والذي تسبب بقتل عدد من المواطنين من اهالي القرية ” .

البيان نقل عن نائب قائد العمليات رائد الكروي ، أن “قيادة عمليات الحشد في نينوى طلبت من قيادة عمليات نينوى شن عملية عسكرية لتأمين المنطقة اثر توفر معلومات استخبارية عن وجود نشاط لعصابات داعش الإرهابية”.

مضيفاً أن “قيادة عمليات نينوى لم تأخذ هذه المعلومات بجدية ولم تحصل اي عملية عسكرية ” .

لافتاً الى ان ” القاطع ضمن مسؤولية الفرقة 16 من الجيش العراقي” .

وكان مسلحون مجهولون يعتقد انتمائهم لداعش ، اضرموا النيران بعدد من الدور في قرية الابراهيمية (الرمانة) (جنوب غرب الموصل).

مصدر أمني قال :” ان مسلحين يعتقد انتمائهم لتنظيم داعش الإرهابي اقدموا على حرق منازل مواطنين من قبيلة العكيدات في قرية الابراهيمية جنوب غربي الموصل ثم لاذوا بالفرار” ، مبينا ان ” القرية التي تم احراق عدد من دورها تحاذي منطقة الكوار التي شهدت قبل أيام مقتل أربعة أشخاص من عائلة واحدة بهجوم مسلح”.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close