مظاهرات الجزائر بقيادة الاخوان المسلمين وإن انكروا ذلك،

نعيم الهاشمي الخفاجي
في فترة اجرام البعثيين الانجاس في حقبة دولتهم الاولى فترة الحرس القومي عام ١٩٦٣ ابادوا الشيوعيين الشيعة لاسباب طائفية كان غالبية المغفلين من مثقفي ومشايخ الشيعة لايعون هذه الحقيقة بتلك الحقبة، البعثيين القوا القبض على شيوعي من اهالي الكاظمية يمتاز بالذكاء مدرس رياضيات قاموا بتسميل عيونه ووضع ملح على جراحاته، وبذلك الوقت الحمير من الانتهازيين كانوا يخرجون بمسيرات مؤيدة للبعثيين بقتل ابناء جلدتهم، البعثيين قالوا للضحية الشيوعيين وصلوا للحكم وهذه ناس خرجت بمظاهرات، طلب منهم ان يسمع الاصوات، قال لهم هؤلاء ربعكم البعثيين، والنتيجة اعدموه، منذ تخلي بوتفليقة وهناك صراع دولي للسيطرة على نظام الحكم في الجزائر، وكل التيارات تخرج بمظاهرات تطالب في ابعاد رموز النظام السابق، اليوم شاهدت قناة الجزيرة الاخوانية عملت تغطية لمظاهرات اليوم واتصلت مع قادة بالمظاهرات جميعهم من حركة الاخوان المسلمين لكن في مسميات اخرى، حيث

توافد اليوم (الجمعة) الاف المتظاهرين نحو الساحة الكبرى أمام البريد المركزي في العاصمة الجزائرية، في الجمعة الثالثة عشرة للمطالبة برحيل النظام السابق ورموزه، وأصرّ المحتجّون على تنحّي رئيس الدّولة عبد القادر بن صالح ورئيس الوزراء نور الدين بدوي، ورفعوا لافتات كتب عليها «لا لحكم الجنرالات»، في إشارة إلى رئيس أركان الجيش أحمد قايد صالح، في المقابل السلطات الحالية اعتقلت الزعيمة اليسارية لويزه حنون، والتي تحضى بتعاطف ودعم الحركات اليسارية في اوروبا بشكل عام وفرنسا بشكل خاص، وقعت حوالى ألف شخصية من ناشطين سياسيين ونقابيين ومدافعين عن حقوق الإنسان نداء يطالب «بالإفراج الفوري» عن لويزة حنون الأمينة العامة لحزب العمّال المعارض.

ويفترض أن تنظر المحكمة العسكرية في الجزائر يوم 20 مايو (أيار) في طلب الافراج عن حنون الموقوفة بتهمتي «المساس بسلطة الجيش» و«المؤامرة ضد سلطة الدولة» في قضية السعيد بوتفليقة شقيق الرئيس السابق عبدالعزيز بوتفليقة.

وقال المحامي بوجمعة غشير إن حنون «متهمة بالتهم نفسها» الموجهة إلى سعيد بوتفليقة والفريق محمد مدين المعروف باسم «توفيق» وشغل منصب مدير جهاز الاستخبارات في الجزائر على مدى 25 عاماً، والمنسّق السابق للمصالح الأمنية عثمان طرطاق المعروف باسم «بشير».

وبين الشخصيات الموقعة للنداء رئيس الوزراء السابق جان مارك آيرولت وزعيم حزب فرنسا المتمردة اليساري جان لوك ميلانشون والأمين العام للكونفدرالية العامة للعمل فيليب مارتينيز والرئيس الفخري لرابطة حقوق الإنسان المحامي هنري لوكلير.

وأكد الموقعون في بيان أن «لويزة حنون معروفة في كل مكان منذ سنوات بسبب مواقفها ومعاركها من أجل الدفاع عن الديمقراطية والحريات وحقوق النساء إلى جانب الشعوب والمقموعين»، مشيرين إلى أنه «سواء كنا نتفق مع مواقفها السياسية او لا نتفق، لا شيء يبرر توقيفها. نطلب الإفراج عنها فورا».

وحنون النائبة، منذ العام 1997، ترشحت للانتخابات الرئاسية في الدورات الثلاث الأخيرة التي فاز في الدورة الأولى من كل منها عبد العزيز بوتفليقة الذي استقال في الثاني من أبريل (نيسان)، ابعاد لويزه حنون عن سباق الرئاسة بحجج واهية من قبل العسكر يعني فتح الطريق لشياطين وابالسة الاخوان للوصول للحكم في الجزائر، رغم انا بقناعتي لايهمني وضع الشعوب العربية وتستحق مزيدا من الذل لكن انا كتبت هذا المنشور من باب مشاهدتي للوضع السياسي في الجزائر.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close