العذاب الأخروي في القرآن 24/39

ضياء الشكرجي

dia.al-shakarchi@gmx.info

www.nasmaa.org

وَأَقبَلَ [يوم القيامة] بَعضُهُم عَلى بَعضٍ يَّتَساءَلونَ، قالوا إِنَّكُم كُنتُم تَأتونَنا عَنِ اليَمينِ، قالوا بَل لَّم تَكونوا مُؤمِنينَ، وَما كانَ لَنا عَلَيكُم مِّن سُلطانٍ بَل كُنتُم قَومًا طاغينَ، فَحَقَّ عَلَينا قَولُ رَبِّنا إِنّا لَذائِقونَ، فَأَغوَيناكُم إِنّا كُنّا غاوينَ، فَإِنَّهُم يَومَئِذٍ فِي العَذابِ مُشتَرِكونَ، إِنّا كَذالِكَ نَفعَلُ بِالمُجرِمينَ، إِنَّهُم كانوا إِذا قيلَ لَهُم لا إِلاهَ إِلَّا اللهُ يَستَكبِرونَ، وَيَقولونَ أَئِنّا لَتارِكوا آلِهَتِنا لِشاعِرٍ مَّجنونٍ، بَل جاءَ بِالحقِّ وَصَدَّقَ المُرسَلينَ، إِنَّكُم لَذائِقُو العَذابِ الأَليمِ، وَما تُجزَونَ إِلّا ما كُنتُم تَعمَلونَ. (37 الصافات/27 – 39)

قالَ قائِلٌ مِّنهُم إِنّي كانَ لي قَرينٌ، يَقولُ أَئِنَّكَ لَمِنَ المُصَدِّقينَ، أَئِذا مِتنا وَكُنّا تُرابًا وَّعِظامًا أَئِنّا لَمَدينونَ، قالَ هَل أَنتُم مُّطَّلِعونَ، فاطَّلَعَ فَرَآهُ في سَواء الجحيمِ. (37 الصافات/51 – 55)

أَذالِكَ خَيرٌ نُّزُلًا أَم شَجَرَةُ الزَّقّومِ، إِنّا جَعَلناها فِتنَةً لِّلظّالِمينَ، إِنَّها شَجَرَةٌ تَخرُجُ في أَصلِ الجَحيمِ، طَلعُها كَأَنَّهُ رُؤوسُ الشَّياطينِ، فَإِنَّهُم لَآكِلونَ مِنها فَمالِئونَ مِنها البُطونَ، ثُمَّ إِنَّ لَهُم عَلَيها لَشَوبًا مِّن حَميمٍ، ثُمَّ إِنَّ مَرجِعَهُم لَإِلَى الجحيمِ. (37 الصافات/62 – 68)

إِنَّهُم أَلفَوا آباءَهُم ضالّينَ، فَهُم عَلى آثارِهِم يُهرَعونَ، ما أَنتُم عَلَيهِ بِفاتِنينَ، إِلّا مَن هُوَ صالِ الجحيمِ. (37 الصافات/160 – 163)

إِن كُلٌّ إِلّا كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ عِقابِـ[ـي] (38 ص/14)

يا داوودُ إِنّا جَعَلناكَ خَليفَةً فِي الأَرضِ فَاحكُم بَينَ النّاسِ بِالحقِّ وَلا تَتَّبِعِ الهَوى فَيُضِلَّكَ عَن سَبيلِ اللهِ، إِنَّ الَّذينَ يَضِلّونَ عَن سَبيلِ اللهِ لَهُم عَذابٌ شَديدٌ بِما نَسوا يَومَ الحسابِ. (38 ص/26)

وَما خَلَقنَا السَّماءَ وَالأَرضَ وَما بَينَهُما باطِلًا ذالِكَ ظَنُّ الَّذينَ كَفَروا فَوَيلٌ لِّلَّذينَ كَفَروا مِنَ النّارِ. (38 ص/27)

هاذا وَإِنَّ لِلطّاغينَ لَشَرَّ مَآبٍ، جَهَنَّمَ يَصلَونَها فَبِئسَ المِهادُ، هاذا فَليَذوقوهُ حَميمٌ وَّغَسّاقٌ، وَآخَرُ مِن شَكلِهِ أَزواجٌ، هاذا فَوجٌ مُّقتَحِمٌ مَّعَكُم لا مَرحَبًا بِهِم إِنَّهُم صالُوا النّارِ. (38 ص/55 – 59)

لَأَملَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ [يا إبليس] وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنهُم أَجمَعينَ. (38 ص/85)

وَإِذا مَسَّ الإِنسانَ ضُرٌّ دَعا رَبَّهُ مُنيبًا إِلَيهِ ثُمَّ إِذا خَوَّلَهُ نِعمَةً مِّنهُ نَسِيَ ما كانَ يَدعو إِلَيهِ مِن قَبلُ وَجَعَلَ للهِ أَندادًا لِّيَضِلَّ عَن سَبيلِهِ، قُل تَمَتَّع بِكُفرِكَ قَليلًا إِنَّكَ مِن أَصحابِ النّارِ. (39 الزمر/8)

فَاعبُدوا ما شِئتُم مِّن دونِهِ، قُل إِنَّ الخاسِرينَ الَّذينَ خَسِروا أَنفُسَهُم وَأَهليهِم يَومَ القِيامَةِ، أَلا ذالِكَ هُوَ الخسرانُ المُبينُ، لَهُم مِّن فَوقِهِم ظُلَلٌ مِّنَ النّارِ وَمِن تَحتِهِم ظُلَلٌ ذالِكَ يُخَوِّفُ اللهُ بِهِ عِبادَهُ يا عِبادِ[ي] فاتَّقونِـ[ـي]. (39 الزمر/15 – 16)

أَفَمَن حَقَّ عَلَيهِ كَلِمَةُ العَذابِ أَفَأَنتَ تُنقِذُ مَن فِي النّارِ. (39 الزمر/19)

كَذَّبَ الَّذينَ مِن قَبلِهِم [الأنبياء] فَأَتاهُم العَذابُ مِن حَيثُ لا يَشعُرونَ، فَأَذاقَهُمُ اللهُ الخزيَ فِي الحَياةِ الدُّنيا وَلَعَذابُ الآخِرَةِ أَكبَرُ لَو كانوا يَعلَمونَ. (39 الزمر/25 – 26)

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close