هزيمة امريكا على يد ايران

ربما هناك من يسخر من هذا الكلام ويقول هذا مجرد رغبات وتمنيات العاجزين هذا ضرب من الخيال او نوع من الجنون فما تملك امريكا من قوة عسكرية وقدرات في العدد والعدد هائلة ومن قدرة مالية كبيرة واعلامية و اسعة عند مقارنتها مع ما لدى ايران من ذلك تتضح لنا لا شي فمن يعتقد ان ايران قادرة على هزيمة امريكا وكسرها اذا ما اعلنت امريكا الحرب على ايران هذا كلام غير معقول وغير موضوعي

لا شك ان مثل هذا الرد قد يكون مقنع ومقبول بالنسبة للبعض اي للذي ينظر نظرة سطحية للأمور

لكن عندما ننظر نظرة موضوعية عقلانية دقيقة وعميقة ستظهر امام اعيننا حقائق ودلائل واضحة وملموسة تساعدنا في فهم الواقع ويمكننا ان نصل الى قناعة ذاتية ان ايران سوف تنتصر على امريكا وتهزمها مهما كانت قوة امريكا العسكرية والمالية وخبرتها في مجال الحروب

لاننا جميعا نتفق على ان الشعب الايراني يملك ارادة قوية أشبه بالاسطورة المعجزة ويملك حبا للحياة والانسان لا يصدقه عقل وثقة مطلقة بنفسه لا تعرف الملل والضجر ولا الياس وتفاؤل بالمستقبل والنصر لا حدود له لا يعرف الخوف ولا التراجع مهما كانت القوة التي تهاجمه شعب لا يعرف الخضوع ولا الاستسلام سوى وقع على الموت او وقع الموت عليه

شعب حر صاحب نزعة انسانية حضارية تمكن من الاطاحة بأعتى نظام دكتاتوري اجرامي جعل من نفسه شرطي في المنطقة بانتفاضة سلمية انسانية وازال الشاهنشاهية المقيته الظالمة المظلمة واسس بدلها الجمهورية الاسلامية الانسانية لا شك ان هذا الفوز وهذا الانتصار اثار غضب اعداء الحياة والانسان انصار الظلام والوحشية وفي المقدمة العوائل الفاسدة المحتلة للجزيرة والخليج ال سعود ال نهيان ال خليفة وكلابهم الوهابية القاعدة داعش وشكلوا حلفا وحشيا ظلاميا للاطاحة بالجمهورية الاسلامية واخماد نورها الذي بدأ يبدد ظلام ويقهر وحشية ال سفيان وال سعود وبدأت مرحلة جديدة في المنطقة العربية والاسلامية بدأت عملية بناء دولة وبسرعة فائقة لتصبح دولة عصرية نووية دولة علمية صناعية زراعية لا تقل عن اي دولة راقية بل انها فاقت بعض الدول المتطورة كيف تمكنت ذلك رغم الحصار المفروض عليها من كل الجهات ورغم اعلان الحروب المدمرة التي بدأت بحرب الطاغية المقبور صدام ورغم العراقيل والعثرات التي خلقتها هذه العوائل الفاسدة من اثارة الفتن واشعال نيران الطائفية والعنصرية والمؤامرات الخفية الا ان الشعب الايراني الحر المتحضر تمسك بحكومته وتوجه لبناء ايران والدفاع عنها ومساعدة الشعوب الحرة وخاصة ابناء الجزيرة والخليج في حركتها للتخلص من العبودية والوحشية التي فرضت عليها والتمتع بالحرية والحياة الحرة والقيم الانسانية

صحيح ايران لا تريد ان تبدأ بالحرب لانها تمثل نهج الامام علي نهج الاسلام الحضاري الانساني المحمدي الذي لا يبدأ بقتال لا يتبع هارب لا يجهز على جريح لكن اذا فرضت الحرب على شعب ايران والشعوب الحرة لم ولن تهرب منها بل ستستقبلها كما يستقبل الحبيب حبيبته ويدخل اليها كما يدخل العريس على عروسه في ليلة زفافه

وفي هذه الحالة سيهزم الشعب الايراني امريكا وكل عبيدها وكل خدمها لا بكثرة عدده ولا بقدرة اسلحته انما بقوة ارادته وايمانه بقضيته العادلة وتمسكه بالقيم الانسانية الاسلامية وشغفه بالشهادة من اجل حياة حرة كريمة وهذا ما يتعب الامريكان ويزداد التعب وبالتالي يؤدي الى عجزهم عن مواصلة الحرب فيوقفوا الحرب ويسحبوا جيوشهم وقواتهم هذا اذا تمكنوا من ذلك

وهذه الحالة غير موجودة لدى الامريكي ولا لدى بقرهم انها موجودة لدى الشعب الايراني والشعوب الحرة المتحالفة معه وطليعة هذه الشعوب مثل الحشد الشعبي في العراق وحزب الله في لبنان وانصار الله في اليمن وجبهة الوفاق في البحرين والجهاد في فلسطين ومجموعات حركات اخرى في دول عربية واسلامية فقتال هؤلاء لا يتوقف على ما لديهم من عدد وعدة وانما يتوقف على صدق وحق القضية التي يقاتلون من اجلها

من هذا اقول وبثقة مطلقة ان الشعب الايراني سينتصر على امريكا وعبيدها بقرها الحلوب ال سعود مع العلم ان الشعب الايراني يستبعد قيام امريكا باي حرب ضد ايران بل يرى انها لعبة من قبل الرئيس الامريكي لحلب هذه البقر اكثر حتى يجف ضرعها لانه على يقين ان قبر هذه البقر قد اقترب بنهاية حل هذه الازمة

سواء حلت سلميا او حربيا

هل هناك من يلومني اذا قلت ان ايران ستهزم امريكا وعبيدها وستنهي الازمة لصالحها بالسلم وهو الارجح او بالحرب اذا أعمت دولارات ال سعود عقل ترامب ودفعته الى الحرب

مهدي المولى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close