تقرير صحفي امريكي : تراجع نفوذ ايران في العراق .. وهذا هو الدليل !

اعتبرت مجلة ”فورين بوليسي“ الأمريكية الشهيرة، تراجع السياسيين العراقيين عن مسألة إخراج القوات الأمريكية دليلًا على ”محدودية النفوذ الإيراني في العراق“، ما يحطم الفرضية الشائعة بأن بغداد تابعة لطهران.

ونشرت المجلة، مقالًا للكاتب ”آرون ماجد“، قال فيه إن ”إيران تمارس نفوذًا مهمًا في العراق ، إذ في الانتخابات التشريعية عام 2018 ، فاز حلفاء لإيران ضمن تحالف الفتح (المظلة النيابية لمليشيات الحشد الشعبي) بـ 48 مقعدًا- أي ما نسبته 14.6% من مقاعد البرلمان العراقي ، لتصبح ثاني أكبر كتلة نيابية ، وتسلح إيران الميليشيات الشيعية، التي تقتطع حصة من الاقتصاد العراقي وتتولى الأمن في بعض المناطق حتى بعد هزيمة تنظيم داعش فيها“.

ويضيف الكاتب أنه ”في أواخر 2018، قام الرئيس الأمريكي بزيارة مفاجئة لقاعدة عين الأسد الجوية، واحتج نواب كتلة “الفتح” على هذه الزيارة التي اعتبروها مسًا بالسيادة العراقية ، وكثفوا جهودهم لطرد 5200 جندي أمريكي لا يزالون في العراق“.

وأوضح الكاتب أنه ”على رغم مطالب إيران وكتلة الفتح ، فقد تمت عرقلة تشريع في هذا الصدد بالبرلمان ، ورفضت الأحزاب السنية والكوردية دعم مشروع القانون ، الذي دون الحصول على بعض الدعم السني أو الكوردي ، من غير المحتمل أن يتم تبنيه“.

وتعتقد أوساط سياسية وبرلمانية أن رئيس البرلمان محمد الحلبوسي كان له الدور الحاسم في وأد مشروع قانون إخراج القوات الأمريكية ، بعد أن قدّمته قوى سياسية إلى البرلمان لقراءته ثم تشريعه ، إذ زار الأخير واشنطن قبل شهرين ، وعاد منها مؤكدًا أهمية بقاء قوات واشنطن لمساندة القوات العراقية ، وهو ما اعتبر انقلابًا حينها على الاتفاقات التي كانت مع تحالف “الفتح” المقرب من إيران .

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close