رقـم البيـان ـ ( 134 )في مسائل الثأر والإنتقام

رقـم البيـان ـ ( 134 )

التاريخ ـ 22 / مايس / 2019

في مسائل الثأر والإنتقام

قال تعالى في كتابه المبين:” فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُواْ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى”

وبخصوص الحرائق التي اشعلت مزارع قوت الشعب

إن الحزمة الوطنية العراقية على قناعة تامة بان هكذا فعل اجرامي جسيم هو فعل من افعال الاحزاب والمنظمات والمليشيات الموالية لولاية خامنئي بقيادة قاسم سليماني التي جاءت بعادل عبد الصفويين على راس السلطة لقدرته على تصعيد عمليات الهدم والتخريب كما تبغيه ايران خامنئي في العراق

يا أبناء شعبنا المصاب بجرائم وفساد الأحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

1. بما أن الإنتقام أصبح أمراً ضرورياً من قبل عشرات الملايين من الشعب العراقي من عشرات المئات ستنطلق عملياتها عمودياً وأفقياً ضد جميع صعاليك الخيانة، وكل من سرق وقتل ونهب واغتال وباع العراق لايران خامنئي من أمثال ابراهيم الجعفري ونوري المالكي وعمار الحكيم ومقتدى صدر الجريمة والفساد وعادل عبد الصفويين وهادي العامري والبطاط وقيس الخزعلي وبرهم صالح، ومن التحق بهم ليصبحوا تحت أحذية ملالي إيران خامنئي من أمثال سليم الجبوري وصالح المطلك والنجيفي وخميس خنجر ومحمد الحلبوسي والوهابي المنافق وكبير المارقين عبد اللطيف هميم، والإنتقام من العناصر العفنة التابعة لسلطة المليشيات الدموية من وزراء ووكلاء وزراء ومدراء عامين ومحافظين ومجالس المحافظات، ومن عمل في صفوفهم لاشباع غرائزهم الدنيئة بالمال والجاه في السلطة الفاسدة، نعم، الإنتقام من الذين مارسوا أبشع أشكال وسائل وأساليب القتل على الهوية وتفجير المساجد والكنائس على رؤوس المصلين واقترفوا عمليات الغدر والاغتيال كما هو ساري حتى يومنا هذا بكل ما تمتلك من آليات إرهابية على شكل موجات متلاحقة، وعملوا بتفان وبأريحية على نشر طاعون الشر والفساد والارهاب، لزرع الرعب في نفوس الناس وجعلهم يقنعون بما هم فيه من ظلم وهوان، والإنتقام من الذين شاركوا في تمزيق وحدة الشعب وتعميق جروحه بسكاكين طائفية، واتخذوا ويتخذون من الارهاب وسائل ليتلذذوا بدماء ضحايا جرائمهم، المرسومة من قبل ايران خامنئي لضمان استمرارهم في نهب موارد البلاد باوسع نطاق، وجعلوا من خامنئي هالة من القداسة بفعل مجموعة من الاساطير المنسوجة بوسائل شيطانية لتمنحه شرعية جعلته الأرفع من الشعب العراقي وتحويله بتفنن إلى مخلوقات مرعوبة، وذلك ليس فقط كسلاح لغرس الرعب بأقصى ما يمكن في نفوس الشعب بصورة دائمة. بل كإستراتيجية لزرع الخوف في نفوس المعارضين لسلطة الميليشيات، وتذكيرهم بالمصير الذي ينتظرهم إذا تجرؤوا على تجاوز إرادة ولاية خامنئي الدموية.

2. نعم، وبلا شك لقد إمتلك الشعب العراقي حق الانتقام المبني على العقل ممن ظلمه في المقام الأول، ومن ثم يبدأ ليبني النظام الديمقراطي الفيدرالي الذي يحافظ على وحدة العراق أرضاً وشعباً ومياهاً وسماءاً، ولتستقيم حياة الشعب وأجياله مع عمر الزمن. والحزمة والوطنية العراقية على يقين من أن الشعب سيتعامل بحذر شديد عندما ينتقم، لكي لا ينزلق في ممرات أسوأ مما كان عليه من قبل أعدائه الصفويين والوهابيين، بدلاً من أن يشفي مشاعر المنكوبين ويشعرون بالرضا عند تصفية الحسابات.

3. أن العواقب العاطفية التي تتعلق بالانتقام والثأر بالرغم مما يقال عن أضراره، فإن ممارسته مطلوبة ضد الذين انخرطوا في منظمات ولاية خامنئي الارهابية، ولا يمكن للشعب ان يتهاون في ثأره منهم، ويفصح عنهم ليتمادوا أكثر كلما سمحت لهم الفرص في إرتكاب جرائمهم البشعة بحق العراقيين،

وهذا لا يعني بأن الحزمة الوطنية العراقية تشجع المنكوبين على إطلاق العنان لرغباتهم في الانتقام، دون أن يفهموا إيجابيات دوافع الثأر والانتقام، والحزمة الوطنية العراقية ترى وبكل تأكيد من أن رغبة الشعب في الانتقام وليدة عقول خلاقة، لا كما هي وليدة عقول صفوية وهابية مريضة هدامة لأن الإنتقام من قبل الشعب سيحل بالذين يجدون متعة عندما ينساقون لارتكابهم جرائم ارهابية. في ظل سلطة طائفية “غير فاشلة أبداً”، بل بارعة في هدم ركائز العراق السيادية والسياسية والاقتصادية والمالية والإجتماعية وتجلب الويلات لشعب العراق لخدمة مصالح ايران خامنئي التوسعية. والانتقام مطلوب بشرط ان يتم بالعدل والانصاف كما دل عليه قوله تعالى “وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى”.

الحزمة الوطنية العراقية

***********

ملاحظة لابد منها /

إن “التكرار في بيانات الحزمة الوطنية العراقية” كما يجدونه الاخوة المتابعين الأفاضل، تتكرر بصورة تتناسب مع التوسع الذي يحصل من أحداث ومتغيرات جديدة في عالم السياسة عموماً، وتتكرر الكلمة أو الجملة أكثر من مرة لزيادة التأكيد والتنبيه والإفهام، ولا نعتقد بأن هكذا تكرار غير مطلوب أو لا قيمة له قط.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close