حرائق الحنطة والشعير في نينوى: فاعل مجهول وإجراءات احترازية

بالتزامن مع دخول حصاد الحنطة والشعير في محافظة نينوى أسبوعه الثاني، تتخذ الجهات الأمنية والإدارية إجراءات احترازية لوقف أية حرائق أو منع حدوثها، لاسيما وأن مساحات واسعة في العديد من المحافظات احترقت في الأيام الأخيرة.

آخر تلك الحرائق كانت في قضاء الحضر جنوب غرب الموصل، إذ نشبت في أراض زراعية لمحصولي الحنطة والشعير وتحديداً في قرية صلبي، إلا أن جهود الدفاع المدني والقوات الأمنية حالت دون انتشار واسع لتلك الحرائق.

حرائق نينوى ..

مدير الدفاع المدني في نينوى العقيد حسام خليل قال في تصريح : «إن عدد الحرائق التي شهدتها محافظة نينوى منذ بداية موسم الحصاد لهذا العام في الخامس عشر من الشهر الجاري بلغت سبعة حرائق في مناطق مخمور والبعاج والقيارة والحضر»، مؤكداً أن «الأضرار التي خلفتها تلك الحرائق قليلة جداً ولا تكاد تذكر إذا ما تمت مقارنتها بمساحة الأراضي الزراعية»، ولفت إلى أن «أسباب تلك الحرائق قد ترجع إلى الإهمال أو لعمل مقصود من قبل مخربين».

وكشف مدير الدفاع المدني في نينوى عن «إجراءات استباقية» لمنع حدوث الحرائق أو مكافحتها، وأشار الى تقسيم نينوى إلى سبعة قطاعات نشر فيها ٣٨ مفرزة للدفاع المدني لمواجهة أية مخاطر محتملة.

ولم تحدد الجهات التي تقف خلف الحرائق من قبل السلطات العراقية لغاية الآن، إلا أن معلومات تشير إلى تورط مسلحي داعش وهو ما رجحته مصادر أمنية في بداية الأمر، إلا أن انتقالها إلى مناطق بعيدة عن نفوذ داعش جعل أصابع الاتهام تشير إلى جهات موالية لإيران وذلك في محاولة لإتلاف المحصول العراقي من الحنطة والشعير واستيراده من إيران، فيما تشير معلومات أخرى إلى أن الحرائق عرضية وأن الإهمال وعدم وعي الأهالي تسبب بتلك الحرائق.

أضرار «قليلة» ..

من جهته أكد مدير زراعة نينوى دريد طوبيا في تصريح لـ (باسنيوز)، أن «عملية الحصاد تسير بشكل جيد في عموم مناطق المحافظة»، وبين أن «دائرة الزراعة وإدارة المحافظة والدفاع المدني اتخذوا الإجراءات اللازمة لمنع حدوث حرائق في الأراضي الزراعية»، مبيناً أن «مجموع الأراضي التي اضرتها النيران في نينوى لا تتجاوز ٢٠٠ دونم».

في غضون ذلك عقدت خلية الأزمة في نينوى اجتماعا مع إدارتي زراعة نينوى والدفاع المدني لمتابعة ملف الحصاد والحرائق الأخيرة.

وقالت الخلية في بيان، إنها أوعزت للجهات الادارية والأمنية بتشكيل فرق جوالة من المزارعين والأهالي والقوات الأمنية «تعمل على الحفاظ على المحاصيل من عبث الإرهابيين ومن خلال متابعة ومراقبة عمليات الحصاد وعلى طول الـ24 ساعة».

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close