منظمة جسر إلى… تمدّ جسوراً للقرى التي لم يدخلها المجتمع المدني وتزيل حواجز الإنعزال

متابعة وتصوير / جميل الجميل

ضمن مشاريع وبرامج منظّمة جسر إلى… UPP الإيطالية إستطاعت المنظمة أن تعمل بجهد وإصرار كبيرين لتعزيز المجتمع المدني في العراق وأن تمدّ جسوراً للمناطق والقرى المهملة والتي تأثّرت بالحروب والنزاعات والصراعات المستمرة ، ومع سلسلة أنشطة رمضان وفي إطار مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى – مركز بعشيقة لمنع النزاع ، يحتفلون مع المسلمين الشبك ” السنة والشيعة ” في قربة “عمر قابجي ” التي لم يدخلها المجتمع المدني ولا المنظمات الإنسانية.

بدأت الفعالية بالتعريف عن المشروع وعن المنظمة والنشطاء الذين أقاموا هذه الفعالية في كلمة قرأها الناشط الإيزيدي لؤي الياس ، حيث أشار فيها إلى تعزيز العلاقات مرّة أخرى ومساعدة المناطق المهملة التي لم يصلها المجتمع المدني للدخول في هذا المجال لتعزيز مفاهيم التسامح والسلام والمحبّة بين المكونات لبناء عراق جديد خالي من العنف والكراهية ، ومن ثمّ فقرة المسابقة بين فريقين (اسئلة و أجوبة) مع توزيع هدايا للفريق الفائز وبعد ذلك قصةً نجاح لأحد أهالي القرية( جبار) من ذوي الإعاقة الذي قدّم أنشطته وفعالياته ومواهبه في هذا النشاط ، ومن ثمّ مسرحية مقطعين “هموم الناس” للفنان عمار العزيز مع فرقته المسرحية ، وبعد ذلك لعبة المحيبس بين فريقين مع توزيع هدايا للفريق الفائز ، وبعد ذلك قصيدة شعرية للشاعر علي الباجلاني ومن ثمّ أسئلة مفاجئة مع توزيع هدايا للفائزين وأختتمت الفعالية برسم لوحة سلام ختامية( طبعات الكف بألوان مختلفة) تعبر عن التنوع والسلام.

قال لؤي الياس (هذه من المبادرة الاسبوعية لمناسبة رمضان تعبر عن السلام والمحبة و لبناء انسان جديد محب للسلام ولكل معاني الأخوة و التعايش السلمي بين ابناء المنطقةً و على مختلف مكوناتها الدينية و القومية والعرقية , وشاهدنا الفرح بوجوه الشباب و رغبتهم بالمشاركة بالفعالية ).

وعبّر مختار منطقة عمر قابچي مع المواطنين ( كانت مبادرة من اخوتنا المسيحيين والايزيديين لإظهار حبّهم لنا , نشكرهم من قلوبنا كونهم تركوا بسمة على وجوهنا).

وقرية عمر قابجي تبعد 7 كم غرب ناحية بعشيقة ويبلغ عدد السكان فيها 4000 نسمة من الشبك الشيعة والسنة ، وتشتهر المنطقة بالزراعة ، ويعتمد إقتصادها على المحاصيل الزراعية والتجارة وبعض الحرف اليدوية.

جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى بمرحلته الثانية قد شمل جانبين : الجانب الأول هو إعادة بناء وتأهيل مجموعة من المدارس في محافظة نينوى وبناء قدرات الكادر التربوي وإقامة فعّاليات تعزز السلام مع الطلبة، والقسم الثاني بدأ ببناء قدرات نشطاء المجتمع المدني في مواضيع عديدة وتنمية قدراتهم ليكونوا وكلاء السلام في مدنهم ومانعي الصراعات ، وشمل عدّة أنشطة وفعاليات وحملات والعمل مع الإذاعات لبث برامج السلام ، والمشروع ممّول من الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى (UPPالإيطالية).

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close