العذاب الأخروي في القرآن 29/39

ضياء الشكرجي

dia.al-shakarchi@gmx.info

www.nasmaa.org

وَأَمّا إِن كانَ مِنَ المُكَذِّبينَ [بالإسلام لعدم اقتناعهم بإلهيته] الضّالّينَ، فَنُزُلٌ مِّن حَميمٍ، وَتَصلِيَةُ جَحيمٍ. (56 الواقعة/92 – 94)

يَومَ يَقولُ المُنافِقونَ وَالمُنافِقاتُ [بما فيهم المضطرون لعدم إيمانهم بالإسلام] لِلَّذينَ آمَنُوا [أي المسلمين] انظُرونا نَقتَبِس مِن نّورِكُم قيلَ ارجِعوا وَراءَكُم فَالتَمِسوا نورًا، فَضُرِبَ بَينَهُم بِسورٍ لَّهُ بابٌ باطِنُهُ فيهِ الرَّحمَةُ وَظاهِرُهُ مِن قِبَلِهِ العَذابُ، يُنادونَهُم أَلَم نَكُن مَّعَكُم قالوا بَلى وَلـاـكِنَّكُم فَتَنتُم أَنفُسَكُم وَتَرَبَّصتُم وَارتَبتُم وَغَرَّتكُمُ الأَمانِيُّ حَتَّى جاءَ أَمرُ اللهِ وَغَرَّكُم بِاللهِ [أي بالإسلام] الغَرورُ، فَاليَومَ لا يُؤخَذُ مِنكُم فِديَةٌ وَلا مِنَ الَّذينَ كَفَروا، مَأواكُمُ النّارُ هِيَ مَولاكُم وَبِئسَ المَصيرُ. (57 الحديد/13 – 15)

وَالَّذينَ آمَنوا بِاللهِ وَرُسُلِهِ أُولـاـئِكَ هُمُ الصِّدّيقونَ وَالشُّهَداءُ عِندَ رَبِّهِم لَهُم أَجرُهُم وَنورُهُم وَالَّذينَ كَفَروا وَكَذَّبوا بِآياتِنا أُولـاـئِكَ أَصحابُ الجحيمِ. (57 الحديد/19)

اعلَموا أَنَّمَا الحياةُ الدُّنيا لَعِبٌ وَّلَهوٌ وَّزينَةٌ وَّتَفاخُرٌ بَينَكُم وَتَكاثُرٌ فِي الأَموالِ وَالأَولادِ كَمَثَلِ غَيثٍ أَعجَبَ الكُفّارَ نَباتُهُ ثُمَّ يَهيجُ فَتَراهُ مُصفَرًّا ثُمَّ يَكونُ حُطامًا وَّفي الآخِرَةِ عَذابٌ شَديدٌ وَّمَغفِرَةٌ مِّنَ اللهِ وَرِضوانٌ وَّمَا الحياةُ الدُّنيا إِلّا مَتاعُ الغُرورِ. (57 الحديد/20)

فَمَن لَّم يَجِد فَصيامُ شَهرَينِ مُتَتابِعَينِ مِن قَبلِ أَن يَتَماسّا فَمَن لَّم يَستَطِع فَإِطعامُ سِتّينَ مِسكينًا ذالِكَ لِتُؤمِنوا بِاللهِ وَرَسولِهِ وَتِلكَ حُدودُ اللهِ وَلِلكافِرينَ [أي غير المؤمنين بالإسلام أو حتى غير الملتزمين بهذا الحكم] عَذابٌ أَليمٌ. (58 المجادلة/4)

إِنَّ الَّذينَ يُحادّونَ اللهَ وَرَسولَهُ [لعدم اقتناعهم به] كُبِتوا كَما كُبِتَ الَّذينَ مِن قَبلِهِم وَقَد أَنزَلنا آياتٍ بَيِّناتٍ وَلِلكافِرينَ عَذابٌ مُّهينٌ. (58 المجادلة/5)

أَلَم تَرَ إِلَى الَّذينَ نُهوا عَنِ النَّجوَى ثُمَّ يَعودونَ لِما نُهوا عَنهُ وَيَتَناجَونَ بِالإِثمِ وَالعُدوانِ وَمَعصيةِ الرَّسولِ وَإِذا جاؤوكَ حَيَّوكَ بِما لَم يُحَيِّكَ بِهِ اللهُ [بمناداته «يا محمد» بدلا من «يا رسول الله»] وَيَقولونَ في أَنفُسِهِم لَولا يُعَذِّبُنا اللهُ بِما نَقولُ حَسبُهُم جَهَنَّمُ يَصلَونَها فَبِئسَ المَصيرُ. (58 المجادلة/8)

أَلَم تَرَ إِلَى الَّذينَ تَوَلَّوا قَومًا غَضِبَ اللهُ عَلَيهِم مّا هُم مِّنكُم وَلا مِنهُم وَيَحلِفونَ عَلَى الكَذِبِ وَهُم يَعلَمونَ، أَعَدَّ اللهُ لَهُم عَذابًا شَديدًا إِنَّهُم ساءَ ما كانوا يَعمَلونَ، اتَّخَذوا أَيمانَهُم جُنَّةً فَصَدّوا عَن سَبيلِ اللهِ [أي سبيل الإسلام] فَلَهُم عَذابٌ مُّهينٌ، لَن تُغني عَنهُم أَموالُهُم وَلا أَولادُهُم مِّنَ اللهِ شَيئًا أُولـاـئِكَ أَصحابُ النّارِ هُم فيها خالِدونَ. (58 المجادلة/14 – 17)

هُوَ الَّذي أَخرَجَ الَّذينَ كَفَروا مِن أَهلِ الكِتابِ مِن ديارِهِم لِأَوَّلِ الحشرِ ما ظَنَنتُم أَن يَّخرُجوا وَظَنّوا أَنَّهُم مّانِعَتُهُم حُصونُهُم مِّنَ اللهِ فَأَتاهُمُ اللهُ مِن حَيثُ لَم يَحتَسِبوا وَقَذَفَ في قُلوبِهِمُ الرُّعبَ يُخرِبونَ بُيوتَهُم بِأَيديهِم وَأَيدِي المُؤمِنينَ [المسلمين] فَاعتَبِروا يا أُلِي الأَبصارِ، وَلَولا أَن كَتَبَ اللهُ عَلَيهِمُ الجلاء لَعَذَّبَهُم فِي الدُّنيا وَلَهُم فِي الآخِرَةِ عَذابُ النّارِ، ذالِكَ بِأَنَّهُم شاقُّوا اللهَ وَرَسولَهُ [أي لم يطيعوا محمدا لعدم اقتناعهم بنبوته] وَمَن يُشاقِّ اللهَ [بالمنعى آنفا] فَإِنَّ اللهَ شَديدُ العِقابِ. (59 الحشر/2 – 4)

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close