المخابرات الأمريكية تدرس رفع السرية عنها واشنطن: نملك معلومات «عميقة وخطيرة» بشأن مخططات إيران

أكدت الولايات المتحدة امتلاكها معلومات «عميقة وخطيرة» بشأن تهديدات النظام الإيراني للأمن والسلام في المنطقة، لافتة إلى أن الاعتداءات الأخيرة لإيران ووكلائها في الشرق الأوسط مدعاة للقلق، وفيما كشف مسؤولون أمنيون أن المخابرات الأمريكية تدرس رفع السرية عن المعلومات التي بحوزتها بشأن التهديدات الإيرانية للمنطقة، أكد مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون أن الهجمات الأخيرة على ناقلات نفط قبالة سواحل الإمارات ومحطة ضخ البترول في السعودية من مظاهر القلق بشأن إيران وعملائها.

وأضاف، أن عملية تخريب سفن تجارية الأخيرة قبالة سواحل الإمارات والهجوم على محطتي ضخ البترول في السعودية، والهجوم على المنطقة الخضراء في العراق من مظاهر القلق بشأن إيران وعملائها. وأضاف بولتون أن معلومات المخابرات بشأن تهديد النظام الإيراني «عميقة وخطيرة».

وأعلن جون بولتون سابقاً أن الولايات المتحدة تهدف إلى وقف البرنامج النووي الإيراني وتصدير الصواريخ. وأشار بولتون إلى أن النظام الإيراني مستمر في تمويل الإرهاب وتصدير الصواريخ البالستية وتطوير البرنامج النووي.

يأتي هذا عقب إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، موافقته على إرسال 1500 جندي إضافي إلى الشرق الأوسط.

وأكد ترامب أن نشر القوات الإضافية في الشرق الأوسط «إجراء بأغلبيته وقائي»، مشدداً على أن «الانتشار العسكري الإضافي في الشرق الأوسط هدفه الحماية». وأضاف أن الانتشار سيتضمن عدداً صغيراً نسبياً من القوات.

وفي سياق متصل، قال مسؤولون أمريكيون لوكالة «أسوشييتد برس» إنه تم إبلاغ أعضاء الكونغرس بهذا الإشعار غداة اجتماع عقده البيت الأبيض لمناقشة مقترحات وزارة الدفاع (البنتاغون) الخاصة بتعزيز الوجود الأميركي في الشرق الأوسط.

وتوقع مسؤولون رفيعون في المخابرات الأمريكية أن المخابرات تدرس رفع السرية عن معلومات بشأن التهديدات الإيرانية، التي دفعت أمريكا إلى التحرك العسكري، لكن الأمر يتطلب تأمين مصادر وطرق جمع المعلومات.

وقال السناتور الجمهوري، توم كوتون، في مقابلة مع «بلومبرغ» إن جميع تلك القوات، والأسلحة المتجهة إلى المنطقة، لا تهدف إلى القيام بعملية عسكرية، وإنما ردع نظام طهران عن أي تحرك عسكري ضد الولايات المتحدة.

ونقلت وكالة «رويترز» عن الجيش الأمريكي قوله، أول من أمس، إنه يعتقد أن الحرس الثوري الإيراني مسؤول بشكل مباشر عن حادث تخريب ناقلات النفط قبالة سواحل الإمارات وأضاف الجيش أن معلومات المخابرات تشير إلى «حملة» من جانب إيران تربط بين تهديدات في أرجاء المنطقة.

ونسب الأميرال مايكل غيلداي مدير الأركان المشتركة حادث تخريب ناقلات النفط إلى الحرس الثوري الإيراني، مضيفاً أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) خلصت إلى أن الألغام اللاصقة المستخدمة في الهجوم تعود للحرس الثوري. وأحجم عن إيضاح «سبل توصيل» الألغام لأهدافها.

وفي سياق ذي صلة، ذكر مسؤولون أمريكيون أن العديد من المعدات الحربية والأسلحة الحديثة سترافق الجنود المتجهين إلى الشرق الأوسط. وحسب وكالة «بلومبرغ»، فإن 600 جندي من أصل الـ1500، الذين أمر ترامب بإرسالهم إلى الشرق الأوسط موجودون بالفعل في المنطقة، ما يعني أن العدد الذي سيتم إرساله سيقل عن ألف جندي.

وذكرت مساعدة وزير الدفاع الأمريكي لشؤون الأمن الدولي، كايتي ويلبارغر، أن نشر تلك القوات جاء بناء على طلب قائد القيادة الأميركية الوسطى، الجنرال كينيث ماكينزي.

وأوضح مدير الأركان المشتركة في البنتاغون، الأدميرال مايكل غيلداي، أنه إضافة إلى الجنود الـ1500، سيتم نشر سرب جديدة من المقاتلات، بجانب طائرات تجسس، وفق ما ذكر موقع «ميليتري تايمز» المتخصص في الشؤون الدفاعية.

ورأى الموقع أن طائرات التجسس المأهولة، وغير المأهولة، ستساعد على رصد أفضل لتحركات إيران ووكلائها، وفق ما طلب الجنرال ماكينزي. وسيكون على عاتق السرب الجديد التصدي لأي استفزازات إيرانية، وفق القائد العسكري الأمريكي.

وأضاف غيلداي أن من بين الجنود الذين سيرسلون إلى الشرق الأوسط، مهندسون عسكريون سيعملون على تحصين الدفاعات الأمريكية الموجودة في المنطقة. ويضاف إلى ذلك إبقاء خطوط الشحن في منطقة مضيق هرمز مفتوحة دون أي معوقات، كما تعهد البنتاغون.

كما ستحتفظ القيادة الوسطى في الجيش الأمريكي بكتيبة صواريخ «باتريوت»، وكل ما يتصل بها مثل 4- 6 بطاريات صواريخ، ووحدات الصيانة.

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close