يوم الوحدة الإسلامية

مازالت أسيرة الغدر والخيانة،والجبن والضعف،وهي أسيرة لدى الطغاة المجرمون منذ عقود طويلة ، لان أهلها مازال حالهم يرثى له متفرقون ومتحاربون ومتناحرون فيما بينهم .

لم يكتفي العدو باحتلالها ، وتهجير أهلها ، وتوطين اليهود ،ومحاولته لتغير معالمها الأثرية، وحتى أرضيها الزراعية لم تسلم ، بل يعمل على تهويدها يوم بعد من خلال مخطط مدروس جرى تنفيذه على شكل مراحل عدة ، ولتكن هناك معاهدات واتفاقيات دولية متمثله بسايكس بيكو ووعد بلفور التي تمنح اليهود دولتهم المزعومة .

لعب اللوبي اليهودي منذ قيام هذه الدولة المزعومة على أمران الأول تقوية أركان دولته من خلال سلسلة إجراءات أهمها تشجيع هجرة اليهود إلى فلسطين المحتلة ، وتوفير السكن لهم من خلال بناء المستوطنات ، وعمل على إضعاف اغلب مراكز القوة في المنطقة التي تقف في طريق إكمال بناء دولته منذ ذلك الحين، وليومنا هذا بعد زجها في صراعات ومشاكل ونزاعات داخليه ، وحروب أحرقت الأخضر واليابس .

كل ما تقدم في كفة ، وما نعيشه اليوم في كفة ثانية من تحديات ومخاطر قد تكون أصعب من كل الفترات السابقة، لان مخططات العدو ومشاريعه التوسعية تقتضي علينا جميعا مواجهتها بالوحدة والقوة ، ولتكن مظاهرتنا في الجمعة الأخيرة من رمضان المبارك باسم يوم الوحدة الإسلامية ، ودعوة إلى أبناء الأمة إلى التوحد والتعاون، ونبذ الخلافات،وأزلت العوائق التي وضعها العدو من اجل تفريق الأمة لكي يحقق غاياته ، وهذا الأمر بحاجة إلى خطوات حقيقية ، وعمل مشترك وجاد ، لأنه الخيار الأمثل لكل الأمة من اجل إن تتخلص من ظلم الطغاة ، وعودة القدس إلى أحضان الأمة .

ماهر ضياء محيي الدين

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close