الثيران والجهلة يتظاهرون لمنع العراقيين من حماية ارضهم وانفسهم

بدأت صرخات من هنا وهناك من مجموعات الثيران والجهلة تدعوا الى التظاهر لمنع العراقيين من الدفاع عن ارضهم عن عرضهم عن مقدساتهم بحجج واهية مثل ان الحرب بين امريكا وايران فما دخل العراق كافي حروب لا تحرقوا العراق من اجل ايران وهم يعلمون علم اليقين ان الحرب التي اعلنها ترامب بتحريض وتمويل ودعم من قبل ال سعود وال نهيان وال خليفة على الشيعة في العالم بشكل عام وعلى شيعة العراق بشكل خاص فترامب في هذه الحالة مجرد مرتزق ليس الا فالدولارات التي تصبها عليه بقره أعمت بصره وبصيرته

المعروف ا ن ال سعود توارثوا العداء للشيعة وخاصة شيعة العراق من اجدادهم الفئة الباغية بقيادة ال سفيان ومنذ تأسيس دولتهم ودينهم الوهابي اعلنوا الحرب على الشيعة ورفعوا شعار لا شيعة بعد اليوم وبدات غزواتهم على المدن الشيعية وخاصة كربلاء والنجف وهي التي حرضت ودعمت الطاغية صدام على شن الحرب على ايران الاسلام لذبح العراقيين والايرانين وتهديم مراقد اهل البيت من شروط مساعدة ال سعود لصدام ان يقدم قوائم بالشيعة الذين قام بقتلهم فشعر ان الذين قتلوا في نيران الحرب لا تحقق رغبتهم فقام بقتل العراقيين بالجملة ودفنهم احياء في مقابر جماعية حيث وجدت آلاف النسوة واطفالهن على صدورهن في هذه المقابر الجماعية التي اكتشف بعضها ولا تزال اغلبيتها لم تكتشف مما اثار خلاف بين ال سعود وبين صدام حول الاموال التي قدمت له فقالوا له نحن انجزنا وعدنا وسلمنا لك الاموال التي طلبتها واكثر مما كنت تتمنى وترغب لكنك لم تحقق الذي أتفقنا عليه لم تسقط الحكومة الاسلامية في ايران ولم تحقق الشعار الذي رفعته لا شيعة بعد اليوم صحيح ذبحت وقتلت واغتصبت وهجرت واعتقلت ملايين العراقيين وخاصة الشيعة لكن المطلوب كان الاطاحة بالحكومة الاسلامية في ايران والقضاء على المرجعية الدينية في العراق وتهديم مراقد ائمة الشيعة واي من هذه الشروط لم تنجزها

لهذا ورطوه في غزو الكويت بحجة عودة الفرع للاصل وسيطرته على نفط الكويت ونفط العراق وتصبح حامي الجبهة الشرقية وبما انه غبي واحمق فصدقهم ودخل الكويت فادخل العراق والعراقيين جميعا في نار جهنم

وبعد تحرير العراق في 2003 وقبر الطاغية وبيعة العبودية التي فرضها جده الفاسد المنافق معاوية وعاد العراق الى اهله وشعر العراقيون انهم فعلا عراقيون لاول مرة اثار غضب ال سعود وشعروا انهم في خطر وان زوالهم اصبح امر حتمي يحتاج الى وقت ليس الا فقرروا العمل وبسرعة اعادة العراق والعراقيين الى بيعة معاوية باي طريقة من الطرق فجمعت كل كلابها الوهابية من كل ساحات الرذيلة والغمامة ودربتهم وسلحتهم وارسلتهم لذبح العراقيين لاسر العراقيات وبيعهن في اسواق النخاسة وفعلا بدات حملة ابادة وتدمير لا مثيل لها حيث تعاون عبيد وخدم صدام مع كلاب ال سعود المسعورة بالسيارات المفخخة والاحزمة الناسفة والعبوات المتفجرة والذبح على الهوية وفتحوا لهم ابواب بيوتهم وفروج نسائهم

هل هؤلاء الثيران الجهلة الذين خرجوا بمظاهرات هل سألوا انفسهم كيف نبعد العراق عن الحرب وال سعود وكلابهم يرفعون شعار لا شيعة بعد اليوم كيف نبعد العراق عن الحرب وال سعود وكلابهم الوهابية والصدامية يقولون اطردوا الحشد الشعبي من العراق وكل القوات الامنية التي شاركت في الحرب ضد الخلافة الوهابية ليت هؤلاء الثيران الجهلة سألوا انفسهم لماذا هذه الحرب هذا الشيشاني والباكستاني والمصري والفلسطيني الذي جاء للعراق لذبح العراقيين واسر واغتصاب العراقيات وبيعهن في اسواق النخاسة التي يشرف عليها اقذار ال سعود وال نهيان ماذا يريدون من العراق وا لعراقيين لا شك انهم يريدون ان يجعلوا من العراقيين مسلمين لانهم كفرة طالما الشيعي كافر فكل من يسلم على الشيعي او الشيعي يسلم عليه فهو كافر لهذا حكموا على كل العراقيين كفرة وبما انهم كفرة اباح ذبحهم ونهب اموالهم وسبي واغتصاب العراقيات

وبعد سيطرت الكلاب الوهابية داعش القاعدة النصرة على سوريا وكانت عينهم على العراق وعندما حاول بعض الاحرار العراقيين التدخل في سوريا لمساعدة الشعب السوري من هذا الوباء الذي اسمه الوباء الوهابي وفي نفس الوقت حماية الحدود العراقية السورية ومنع تسللهم الى العراق وبالتالي منع الكلاب الوهابية من غزو العراق و اذا بالثيران والجهلة والزبالة والخونة وكل الكلاب المأجورة تصرخ ان الحرب بين السورين لا شأن لنا بها ما علاقتنا بها وهكذا منعوا العراقيين المخلصين من حماية العراق والعراقيين ولو تدخلوا في سوريا كما تدخل حزب الله في سوريا وحمى الحدود السورية اللبنانية وبالتالي منع الكلاب الوهابية داعش النصرة القاعدة من السيطرة على سوريا فانه حمى لبنان ارضا وشعبا ولولا تدخل حزب الله في سوريا لتمكن الدواعش كلاب ال سعود من تدنيس ارضه واسر نسائه وذبح شبابه ولحل بلبنان كما حل بسنجار وبعد ان وطدت الدواعش الوهابية كلاب ال سعود مواقعها في الارض السورية القريبة من الحدود العراقية ونتيجة لضعف الحكومة العراقية وربما صدقت كلام العملاء والخونة فزحفت

تلك الكلاب المسعورة على الموصل وصلاح الدين والانبار واحتلت ثلث مساحة العراق وحاصرت بغداد لولا الفتوى الربانية التي اصدرتها المرجعية الرشيدة والتلبية السريعة للجماهير العراقية وتأسيس الحشد الشعبي المقدس والتفاف الحشد الشعبي حول القوات الامنية والمساعدة السريعة للشعب الايراني وحزب الله وتصدى الجميع لمواجة قوى الظلام والوحشية الوهابية وأوقفوا زحفها وبدءوا بمطاردتها حتى حررت الارض والعرض والمقدسات من دنسها ورجسها

كلنا سمعنا تهديدات ال سعود التي اكدها المجرم بندر بن سلطان رئيس مخابرات ال سعود و هو يتوعد الشيعة في العراق ويقسم بربه معاوية ويقول سأجعل حياة الشيعة كحياة اليهود في زمن النازية حياة الجحيم كما اكد انه هو الذي ساعد ومول داعش الوهابية في احتلال الموصل وبقية المناطق الغربية وذبح كل شيعي وكل من له علاقة بالشيعة

ومع ذلك تصرخ عبيد صدام وجحوشه كفى قتال لا تحرقوا العراق من اجل ايران حتى ان احد جحوش صدام البارزة صرخ مخاطبا ابناء الشمال لا علاقة لنا بهذه الحرب انها بين السنة والشيعة بل اثبتت الايام كان هذا الجحش احد المتعاونين مع داعش الوهابية على تقسيم الغنائم ومن اكبر المساهمين في احتلال سنجار وتلعفر وذبح ابناء هاتين المدينتين وذبح شبابها وسبي واغتصاب نسائها

اعلموا ايها العراقيون ان موقفكم الشجاع ضد مصدر الحرب ال سعود هو الذي يرغم عدوكم على التراجع واعلموا ان الحرب بينكم وبين ال سعود وكلابها الوهابية والزمر الصدامية وليس بينكم وبين ترامب فترامب مجرد مرتزق مأجور ليس الا

فلا تسمعوا كلام الثيران والجهلاء فهؤلاء ثيران وجهلة لكل من يمر امامهم منذ ايام معاوية وحتى ايام صدام وال سعود

ايها العراقيون اعلموا ان الكلاب الوهابية والزمر الصدامية جمعت شملها وهيأت نفسها للأجهاز على العراق والعراقيين

فالحرب التي ستقوم ليست ضد ايران وحدها بل ضد العراق وسوريا ولبنان واليمن والبحرين وضد كل الشعوب الحرة في العالم

لهذا على هذه الشعوب ان تتوحد وتتصدى بقوة فالنصر لكم انه عصركم وزمنكم موقفكم الشجاع القوى وحدتكم الصلبة تمسكم بالحق هو الذي يصنع السلام يصنع الحياة الكريمة العزيزة

مهدي المولى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close