” القائد الناجح يُصنع ولا يولد ، الى الرئيس المنتخب السيد نيچيرفان بارزاني “

بقلم :.سندس النجار

من ابرز سمات هذا العصر ، ان احداثه متسارعة وفيها كثير من الصعوبات التي تعيق حركة التقدم والاصلاح . لذلك المضي فيه ليس سهلا وليس مجردا عن تضحيات جسام.وضرائبا باهضة الثمن .
فمن يحمل رسالة معينة لخدمة الخصوصية و الانسانية ، عليه ،ان يتميز بالحنكة التي تحتمي بها قوته التي اتت به لذلك المكان ..
وبصدد الحديث عن القائد والقيادة الناجحة ، فعلى القائد لكي يكون مميزا ان ياتي ببرامج وافكار جديدة ليعمل على تغيير الواقع الحالي الى واقع افضل يبدو جليا امام شعبه ، يظهر خلاله مهاراته وابداعاته ضمن اعداد خططه وتنفيذها وترجمتها الى حيز الواقع …
ولكي يكون الرئيس المنتخب ، ناجحا ، ان يكون ذو مهارة اجتماعية قبل كل شئ ، فهي تعطيه القدرة على التواصل مع افراد شعبه لامكانية معرفة وتلقي الافكار.والمقترحات منهم وتقبلها ومناقشتها.والعمل عليها.للاستفادة من افضلها بما يخدم قضية الامة بعامة و المجتمع الكردستاني بخاصة ..
وان تكون له اهداف ومنهج واضح يسعى لتحقيقه بما يخدم شعبه وانسانيته بعامة ورسالة سلفه القومية بخاصة ..
والسيد نيجيرفان بارزاني الذي تم انتخابه اليوم من قبل الشعب اثبت تاهله وجدارته لمسؤولياته الرئاسية خلال فترته الانتقالية بحنكة وحكمة عاليتين ولا سيما مع جميع مكونات الشعب الكردستاني على حد.سواء ومنهم المكون الايزيدي الذي سعى جهوده بافتتاح مكتب خاص لانقاذ الاسرى والاسيرات الايزيديات في سجون داعش البربري والقائمة تطول ….

ومن البديهي ، بهذه المناسبة القيمة والعزيزة لدى الكردستانيون جميعا ولدى كل شرفاء العالم ، بانتخاب السيد نيجيرفان بارزاني لرئاسة اقليم كردستان ،. لابد لنا الاشارة لقادة عظام لهم الفضل الاساسي في كل نجاح فتمكنوا من اثبات كيان امتهم بارساء دعائمها وخدمتها واكسبوها الشرعية الرسمية والاعتراف العالمي . ومنهم مؤسس الثورة الكردية الرئيس الخالد مللا مصطفى البارزاني .
مصطفى البارزاني مهندس الثورة الكردية ومؤسس الحزب الديمقراطي الكردستاني ‘ تلك الشخصية القومية والانسانية التي ناضلت ونادت بتحقيق قضية امة وارساء تاريخ وطن ‘
اسوة بكل شعوب الارض واوصلت امتها الى العربة ما قبل الاخيرة من الركب الحضاري ، واما العربة الاخيرة سيكون الوصول لها باذن الله حين يتم معالجة جميع المشاكل التي يعاني منها الشعب الكردستاني من ضعف و فساد في مؤسسات الدولة العامة ‘ وتكثيف الخطط الاصلاحية في مجالات ( التعليم والصحة والقضاء ) هذه المؤسسات الثلاثة ‘ التي تعتبر العمود الفقري لبناء الدولة الحديثة ..

والقائد الناجح يُصنع ولا يولد ..
وانكم الخلف المنشود لسلف موجود ..
والف مبروك فانتم اهلا لذلك المكان …

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close