المرجع الخالصي: الفرصة كبيرة الآن أمام الساسة لإسترجاع قرار العراق السياسي والسيادي

أكد المرجع الديني سماحة آية الله العظمى الشيخ جواد الخالصي (دام ظله) على ان العراق بلد يفتقد للسيادة بشكل واضح، وما زال لحد الآن لم يسترجع سيادته على قراره السياسي والامني والاقتصادي.

وأضاف: ان العراق لم يكن مستقلاً حتى قبل احتلاله سنة 2003م، خصوصاً بعد ان تورط في الحروب الاقليمية، مشيراً إلى ان رامسفيلد كان هو المستشار الأول للرئيس الامريكي في بغداد مع حاكم العراق آنذاك؛ فنحن كنّا وما زلنا تحت الاحتلال، وهذا أمرٌ يجب ان نقّر به بواقعية.

وأكد على ان العراق لا زال خاضعاً بقراره للسفارة للأمريكية والسفارة البريطانية ومن لم لف لفهم من السفارات التي تتحكم بالعراق من كل جانب، والانتخابات الأخيرة أكبر دليل على ذلك؛ فالانتخابات في الحقيقة لم تكن حرّة في كل مراحلها، بل كان يعبث بها من هو يسيطر على صناديق الاقتراع.

وتابع قائلاً: إذن العراق ليس مستقلاً، والدليل: انهم قالوا على الكتلة الأكبر في البرلمان ان تختار رئيس الوزراء، فجأة نجد كل قضايا الكتلة الأكبر والتحالفات انهيت، وجيء برئيس وزراء لم يشترك في الانتخابات أصلاً، وحتى دون علم من شارك في العملية الانتخابية.

وخاطب سماحته الساسة الذين يتصدون في العراق : هذه فرصة ذهبية كبيرة متاحة مع الازمة القائمة في الخارج؛ للتحرك واسترجاع قرار العراق السيادي والسيادي، خاصة وان العراقيين قد تجاوزا مرحلة التآكل الداخلي، والآن امكانية التفاهم أفضل.

ودعا سماحته (دام ظله) لمزيد من التفاهم بين بغداد وكردستان حول الازمة النفطية، فالنفط إن اعطي للأكراد فهو لنا، وإذا اتى لنا يعني انه لهم، فنحن شعب واحد، هذا الامر يجب ان نفهمه ونحس به، ويجب ان نعمل عليه بنظرة متساوية لكل ابناء وطنا، ولا نفرّق بين مواطن وآخر.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close