أسامة النجيفي كلمة حق آن أوانها

فاتح الفقيه / كاتب مستقل

قلة من الرجال يمكن ان تحافظ على ايمانها ونظافتها
عبر التاريخ ، لم يكن العظماء الا قلة
ولم يكن الأبطال الا قلة
انهم حاملو راية تنبع من دواخلهم قبل ان تكون راية تحملها اكفهم
الإنصاف قيمة ، والوفاء قيمة ، والحق هو ما ينبغي ان يتبع وإن طغى سيل الزيف والانتقام والضحالة .
لا احد من سياسيي هذا الزمان حمل جمرة متقدة كما حملها أسامة النجيفي
ولا عائلة كآل النجيفي قدمت قرابين وتضحيات ، ولم تطرف جفون رجالهم برغم كل ما واجهوه من ضغائن ومؤمرات .
اليوم وبعد ان بان الخيط الأبيض من الخيط الأسود ، لم يبق من يستطيع ان يغطي على نبل الموقف وشجاعة القلب والقدرة على التضحية التي يتصف بها اسامة النجيفي ..
يد نظيفة ، وقلب عامر بالايمان ، وشجاعة ينحني لها الأعداء قبل الأصدقاء ، وقدرة لا حد لها على التمسك بالحق والحق وحده ..
يقول محبوه وحاسدوه وأعداؤه : ان اسامة النجيفي رجل لا يكذب ، ولا يغتاب احدا ، ولا يقبل غيبة احد في مجلسه ، رجل يحترم كلمته برغم كل ما يراه من خيانات وتقلب وتلون ولعب على الحبال .
انه لا يستغل ضعف الآخرين وعدم قدرتهم على تبني رؤية صافية غير خاضعة لمنهج ، بل يلوم من وضعهم في هذه الحالة من الضعف وعدم التقين .
اسامة النجيفي حالة استثنائية فهو لوحده جبهة كاملة تحطم معايير حسابات المغرضين ، ذلك انه وبرغم كل الظروف يمثل النبض الحقيقي للموصل وكل المحافظات المحررة ، ولا احد يمكن ان يتطلع للنيل من مكانة ثمنها تاريخ من الوفاء والتضحية والنظافة ..

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close